جديد | April 11, 2013 |
لوبيانا ـ سلوفينياـ (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ نظمت يوم الثلاثاء الندوة الدولية الثالثة حول الوضع الراهن بالصحراء الغربية، وذلك بمتحف العاصمة السلوفينية لوبيانا، بحسب بيان صحفي صادر عن تمثيلية جبهة البوليساريو بسلوفينيا.وافتتحت الندوة بمداخلة لرئيس معهد الدراسات حول الصحراء الغربية السيد اليس سكورنسيك بليس، ومداخلة لممثل جبهة البوليساريو بسلوفينيا ماء العينين بغادة.
وقدم خبراء دوليون محاضرات حول عدة مواضيع، حيث قدم البروفيسور كارلوس رويث ميغيل، محاضرة حول "حقوق الإنسان في الصحراء الغربية والمسؤولية الدولية"، مشيرا بالخصوص إلى الانشطة الاقتصادية الاوروبية والدولية في المناطق المحتلة وانتهاكها للقانون الدولي.
من جهتها قدمت الدكتورة كونستانتينا ايزيدوروس من جامعة اكسفورد محاضرة حول "مخيمات اللاجئين الصحراويين، واشكاليات الدعم الانساني واستغلاله السياسي" حيث انتقدت بالخصوص هذا الاستغلال من طرف بعض الدول التي ترمي للضغط على الطرف الصحراوي من أجل فرض ارادتها في الدفع نحو حلول مشبوهة لقضية الصحراء الغربية.
أما الدكتور هوبيرت هولمولر، من جامعة العلوم التطبيقية النمساوية، فقد ركز في مداخلته على العمال الصحراويين بمخيمات اللاجئين وتجربتهم في الاعداد للمستقبل.
وقدمت المراقبة المدنية الاسبانية انخيليس موسيغي، شهادتها بخصوص وضعية حقوق الانسان في الصحراء الغربية خصوصا ما يتعلق بالمحاكمة العسكرية ضد مجموعة اكديم ايزيك في الرباط.
من جهته ركز البروفيسور أكسيل غولداو على موضوع "التوازن البيئيمن اجل التنمية في الصحراء الغربية"، حيث انتقد بالخصوص تسبب الاحتلال المغربي في تدمير التوازن البيئي في البلد المحتل منذ الغزو سنة 1975.
أما الخبير الدولي في القانون الدولي البرتغالي، بيدرو بينتو ليتي، فاثار في مداخلته موضوع "حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير مقارنة بقضية تيمور الشرقية".
وفي مداخلة ختامية بعنوان "عملية السلام والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي"، أشار عضو الامانة الوطنية، محمد سيداتي، إلى أن هذه العملية قد استمرت طويلا، وأن موقف المغرب والاتحاد الأوروبي الغامض يعيقان الجهود الأممية الساعية لإنهاء هذه العملية.
وشدد المسؤول الصحراوي على أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه الاستمرار في التأكيد على دعمه للأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي للنزاع، وفي الوقت نفسه يواصل تواطئه مع المغرب.
وتميزت الندوة بحضور أخت الشهيد سعيد دمبر، جميلة دمبر، والتي قدمت شهادة تطرقت من خلالها إلى ملابسات و تفاصيل عملية الاغتيال التي طالت الشهيد من قبل قوات الاحتلال المغربي في 22 ديسمبر 2010 بمدينة العيون المحتلة، والقمع والاضطهاد الذي تعرضت له عائلتها كباقي العائلات الصحراوية من طرف السلطات المغربية.
كما تطرقت الندوة إلى الأوضاع المأساوية، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها المواطنون الصحراويون في المناطق المحتلة، من طرف قوات القمع المغربية.
وحضر الندوة الوزير الصحراوي المكلف بأوروبا محمد سيداتي، وممثل جبهة البوليساريو بسلوفينيا ماء العينين بغادة، إلى جانب أعضاء الهيئة الدبلوماسية، ممثلي قسم الشؤون الإفريقية والشرق الأوسط بوزارة الخارجية السلوفينية، وبرلمانيون، بالإضافة إلى ممثلين عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني السلوفيني، ومنظمات غير حكومية، إلى جانب وسائل الإعلام.
للإشارة، اختتمت الندوة بعرض للفلم الوثائقي "المشكل : شهادة الشعب الصحراوي".
الندوة الدولية الثالثة حول الوضع الراهن بالصحراء الغربية بسلوفينيا
وقدم خبراء دوليون محاضرات حول عدة مواضيع، حيث قدم البروفيسور كارلوس رويث ميغيل، محاضرة حول "حقوق الإنسان في الصحراء الغربية والمسؤولية الدولية"، مشيرا بالخصوص إلى الانشطة الاقتصادية الاوروبية والدولية في المناطق المحتلة وانتهاكها للقانون الدولي.
من جهتها قدمت الدكتورة كونستانتينا ايزيدوروس من جامعة اكسفورد محاضرة حول "مخيمات اللاجئين الصحراويين، واشكاليات الدعم الانساني واستغلاله السياسي" حيث انتقدت بالخصوص هذا الاستغلال من طرف بعض الدول التي ترمي للضغط على الطرف الصحراوي من أجل فرض ارادتها في الدفع نحو حلول مشبوهة لقضية الصحراء الغربية.
وقدمت المراقبة المدنية الاسبانية انخيليس موسيغي، شهادتها بخصوص وضعية حقوق الانسان في الصحراء الغربية خصوصا ما يتعلق بالمحاكمة العسكرية ضد مجموعة اكديم ايزيك في الرباط.
من جهته ركز البروفيسور أكسيل غولداو على موضوع "التوازن البيئيمن اجل التنمية في الصحراء الغربية"، حيث انتقد بالخصوص تسبب الاحتلال المغربي في تدمير التوازن البيئي في البلد المحتل منذ الغزو سنة 1975.
أما الخبير الدولي في القانون الدولي البرتغالي، بيدرو بينتو ليتي، فاثار في مداخلته موضوع "حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير مقارنة بقضية تيمور الشرقية".
وفي مداخلة ختامية بعنوان "عملية السلام والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي"، أشار عضو الامانة الوطنية، محمد سيداتي، إلى أن هذه العملية قد استمرت طويلا، وأن موقف المغرب والاتحاد الأوروبي الغامض يعيقان الجهود الأممية الساعية لإنهاء هذه العملية.
وتميزت الندوة بحضور أخت الشهيد سعيد دمبر، جميلة دمبر، والتي قدمت شهادة تطرقت من خلالها إلى ملابسات و تفاصيل عملية الاغتيال التي طالت الشهيد من قبل قوات الاحتلال المغربي في 22 ديسمبر 2010 بمدينة العيون المحتلة، والقمع والاضطهاد الذي تعرضت له عائلتها كباقي العائلات الصحراوية من طرف السلطات المغربية.
كما تطرقت الندوة إلى الأوضاع المأساوية، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها المواطنون الصحراويون في المناطق المحتلة، من طرف قوات القمع المغربية.
وحضر الندوة الوزير الصحراوي المكلف بأوروبا محمد سيداتي، وممثل جبهة البوليساريو بسلوفينيا ماء العينين بغادة، إلى جانب أعضاء الهيئة الدبلوماسية، ممثلي قسم الشؤون الإفريقية والشرق الأوسط بوزارة الخارجية السلوفينية، وبرلمانيون، بالإضافة إلى ممثلين عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني السلوفيني، ومنظمات غير حكومية، إلى جانب وسائل الإعلام.
للإشارة، اختتمت الندوة بعرض للفلم الوثائقي "المشكل : شهادة الشعب الصحراوي".