موضوع | November 18, 2013 |
جدران زمن الحقد
روما: إطلاق حملة دولية ضد جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية
روما (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) تبنت الندوة الـ 38 للتنسيقية الأوروبية
للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي في إعلانها الختامي قرارا بالقيام ب”حملة دولية ضد جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية” الذي يفصل الإقليم وشعبه الى قسمين والذي يبلغ طوله 2727 كلم.
وكان المشاركون في الندوة ال 38 للتنسيقية الأوروبية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي قد تبنوا مشروع بيان يشدد على ضرورة القيام بحملة دولية ضد جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية لكونه يمثل “جريمة بشعة” ضد حقوق الإنسان للشعب الصحراوي وعقبة ضخمة في طريق ممارسته لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال
و أشار المشاركون في ديباجة البيان إلى وعيهم بما يسببه هذا الجدار من عواقب إنسانية واجتماعية وثقافية واقتصادية وقانونية وبيئية وخيمة ودائمة على حياة الشعب الصحراوي على جانبي الجدار، معربين في نفس الوقت عن قلقهم البالغ إزاء وجود أكثر من 7 ملايين من الألغام وكمية كبيرة من الذخائر العنقودية والذخائر غير المنفجرة في الصحراء الغربية.
ومع تعبيرهم عن التقدير لالتزام جبهة البوليساريو بحظر استخدام الألغام وبالتعاون في مجال العمل المتعلق بالألغام من خلال انضمامها إلى “نداء جنيف”، شجب المشاركون موقف المغرب الذي لا يزال يرفض التوقيع على معاهدة أوتاوا وعلى الاتفاقية الدولية حول الذخائر العنقودية.
وفي هذا الإطار، قرر المشاركون إطلاق حملة دولية ضد جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية، تحمل اسم “الحملة الدولية ضد جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية: معا لإزالة الجدار” يتمثل هدفها الرئيسي في حشد كل الدعم الممكن من صناع القرار والرأي العام الدولي لإرغام الدولة المغربية المحتلة على الامتثال لقواعد القانون الدولي الإنساني وشل فعالية الجدار وما يحتويه من ترسانة الدمار التي تشمل الالغام المضادة للأفراد والدبابات والذخائر غير المنفجرة.
وفي الختام، أكد المشاركون على التزامهم بوضع استراتيجيات العمل اللازمة لتحقيق أهداف الحملة، كما دعوا جميع أصحاب المصلحة إلى الانخراط الفعال في جميع مراحل تنفيذ الحملة من أجل ضمان فعاليتها واستمرارها.
للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي في إعلانها الختامي قرارا بالقيام ب”حملة دولية ضد جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية” الذي يفصل الإقليم وشعبه الى قسمين والذي يبلغ طوله 2727 كلم.
وكان المشاركون في الندوة ال 38 للتنسيقية الأوروبية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي قد تبنوا مشروع بيان يشدد على ضرورة القيام بحملة دولية ضد جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية لكونه يمثل “جريمة بشعة” ضد حقوق الإنسان للشعب الصحراوي وعقبة ضخمة في طريق ممارسته لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال
و أشار المشاركون في ديباجة البيان إلى وعيهم بما يسببه هذا الجدار من عواقب إنسانية واجتماعية وثقافية واقتصادية وقانونية وبيئية وخيمة ودائمة على حياة الشعب الصحراوي على جانبي الجدار، معربين في نفس الوقت عن قلقهم البالغ إزاء وجود أكثر من 7 ملايين من الألغام وكمية كبيرة من الذخائر العنقودية والذخائر غير المنفجرة في الصحراء الغربية.
ومع تعبيرهم عن التقدير لالتزام جبهة البوليساريو بحظر استخدام الألغام وبالتعاون في مجال العمل المتعلق بالألغام من خلال انضمامها إلى “نداء جنيف”، شجب المشاركون موقف المغرب الذي لا يزال يرفض التوقيع على معاهدة أوتاوا وعلى الاتفاقية الدولية حول الذخائر العنقودية.
وفي هذا الإطار، قرر المشاركون إطلاق حملة دولية ضد جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية، تحمل اسم “الحملة الدولية ضد جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية: معا لإزالة الجدار” يتمثل هدفها الرئيسي في حشد كل الدعم الممكن من صناع القرار والرأي العام الدولي لإرغام الدولة المغربية المحتلة على الامتثال لقواعد القانون الدولي الإنساني وشل فعالية الجدار وما يحتويه من ترسانة الدمار التي تشمل الالغام المضادة للأفراد والدبابات والذخائر غير المنفجرة.
وفي الختام، أكد المشاركون على التزامهم بوضع استراتيجيات العمل اللازمة لتحقيق أهداف الحملة، كما دعوا جميع أصحاب المصلحة إلى الانخراط الفعال في جميع مراحل تنفيذ الحملة من أجل ضمان فعاليتها واستمرارها.
