-->
جديد | November 13, 2013 | |

انتشار الممهلات العشوائية بالطرقات يؤرق السائقين

الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة) انتشرت في الفترة الأخيرة
ظاهرة الوجود المكثف وغير المبرر للممهلات التي يضعها بعض الأشخاص بالطرق المحاذية لمنازلهم بمختلف الولايات بمخيمات اللاجئين الصحراويين.
مما يضطر معه أصحاب السيارات الى القيام بمناورات خطيرة بسبب الممهلات العشوائية لتفرض عليهم تخفيض السرعة فجأة فيما هم يسيرون بسرعة فائقة، مما أدى بالعديد من الآليات الى إصابتها بخسارات ميكانيكية.
وفي بعض الحالات تضطر الشاحنات الناقلة للمواد الغذائية وصهاريج المياه الى تغيير وجهتها للبحث عن طريق آمن يضمن لها الدخول بسلامة.
وبالرغم من مخالفة وضع هذه الممهلات في الطرق بشكل فردي وعشوائي للقانون إلا ان السلطات لم تتدخل للقضاء على الظاهرة وتنظيمها وفق قانون ينظم ويضبط حركة المرور داخل الوحدات الادارية بالمخيمات، ويجنب المواطنين الاشتباكات التي تحدث بين اصحاب السيارات وواضعي هذه الممهلات.
ويشتكي بعض السكان المحاذين للطرق من السرعة المفرطة والجنونية لبعض السيارات خاصة التي يقودها شباب والتي ترعب السكان وتنقص عليهم نومهم خاصة ايام المناسبات وفي ساعات متأخرة من الليل، دون مراعاة الحضر الليلي او احترام المواطنين، بالإضافة إلى الأضرار البيئية التي تخلفها السرعة وانتشار الغبار.
كما تشكل السرعة المفرطة لبعض السيارات خطرا على الراجلين والصغار الذين يسيرون يوميا الى المدارس ورياض الأطفال
ويعزوا البعض تنامي الظاهرة الى الغياب التام للدولة في حظر مثل هذه المبادرات الفردية التي تراعي المصلحة الفردية وتضيق الحرية العامة للمواطنين، دون مراعاة لما يترتب على ذلك، وهو ما يحتم دور للسلطات تلزم السيارات بخفض السرعة ومعاقبة المخالفين بعقوبات تردع المخالفين, كما أن السرعة المفرطة لسيارات الشرطة والدرك في بعض الأحيان تعكس صورة سلبية لهذه الأجهزة الأمنية التي يفترض بها ان تكون مثالية وتحافظ على سلامة المواطنين.كما ان وجود بعض الممهلات التي وضعتها بعض الولايات للحد من السرعة الجنونية لبعض السائقين غير مطابقة للمعايير التقنية المعتمدة دوليا مع انعدام وجود إشارات المرور الخاصة بالخطر أو الإرشادية و الموضعية.
مما يسترعي تدخل عاجل للجهات الوصية وتنظيم عملية المرور للحفاظ على سلامة المواطنين.

Contact Form

Name

Email *

Message *