جديد | November 08, 2013 |
الجزائر - وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة - دعت الناطقة باسم اللجنة التونسية للتضامن مع الشعب الصحراوي، السيدة مونية بوسالمي، اليوم الخميس إلى ضرورة توسيع مهمة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية، المينورسو، لتشمل مراقبة حقوق الإسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، مضيفة أن الصحراويين يتعرضون "لانتهاكات عديدة"على يد السلطات المغربية.
و أوضحت السيدة بوسالمي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هناك العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، مؤكدة على ضرورة أن يتم توسيع مهمة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.
و أضافت بهذا الشأن أن الشعب الصحراوي "يتعرض للسجن و التعذيب و كل اشكال الاعتداءات" لاسيما ضد النساء، مشيرة إلى "ضرورة وضع حد لهذا الوضع" من خلال تمكين الصحراء الغربية من الاستقلال طبقا للوائح منظمة الأمم المتحدة.
و سجلت أن "الأراضي الصحراوية تزخر بثروات هائلة لاسيما الموارد المائية و الفوسفات التي تستغل بشكل غير شرعي من طرف المغرب بتواطؤ من مع حلفائه الأوروبيين". و أوضحت السيدة بوسالمي من جهة أخرى أن لجنتها تعمل في تونس من أجل تحسيس التونسيين حول مسألة الصحراء الغربية".
و قالت في هذا الصدد "لقد سجلنا أصداء ايجابية لدى الطبقة السياسية في المعارضة و في السلطة و كذا لدى المجتمع المدني حيث أجمعوا على تقديم دعمهم لقضية الشعب الصحراوي العادلة".
و أعلنت في هذا السياق أن لجنتها ستنظم نشاطات حول المسألة الصحراوية موضحة أن المناضلين الصحراويين سيدعون ل"تقديم شهادات حول الظلم الذي يتعرضون له يوميا".
و في تعليقها على الحملة الإعلامية التي يشنها المغرب ضد الجزائر وصفت السيدة بوسالمي ذلك ب"بغير المقبول" داعية المسؤولين المغربيين إلى الكف عن ذلك.
لجنة الصداقة التونسية-الصحراوية تطالب بتوسيع مهمة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان
الجزائر - وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة - دعت الناطقة باسم اللجنة التونسية للتضامن مع الشعب الصحراوي، السيدة مونية بوسالمي، اليوم الخميس إلى ضرورة توسيع مهمة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية، المينورسو، لتشمل مراقبة حقوق الإسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، مضيفة أن الصحراويين يتعرضون "لانتهاكات عديدة"على يد السلطات المغربية.و أوضحت السيدة بوسالمي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هناك العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، مؤكدة على ضرورة أن يتم توسيع مهمة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.
و أضافت بهذا الشأن أن الشعب الصحراوي "يتعرض للسجن و التعذيب و كل اشكال الاعتداءات" لاسيما ضد النساء، مشيرة إلى "ضرورة وضع حد لهذا الوضع" من خلال تمكين الصحراء الغربية من الاستقلال طبقا للوائح منظمة الأمم المتحدة.
و سجلت أن "الأراضي الصحراوية تزخر بثروات هائلة لاسيما الموارد المائية و الفوسفات التي تستغل بشكل غير شرعي من طرف المغرب بتواطؤ من مع حلفائه الأوروبيين". و أوضحت السيدة بوسالمي من جهة أخرى أن لجنتها تعمل في تونس من أجل تحسيس التونسيين حول مسألة الصحراء الغربية".
و قالت في هذا الصدد "لقد سجلنا أصداء ايجابية لدى الطبقة السياسية في المعارضة و في السلطة و كذا لدى المجتمع المدني حيث أجمعوا على تقديم دعمهم لقضية الشعب الصحراوي العادلة".
و أعلنت في هذا السياق أن لجنتها ستنظم نشاطات حول المسألة الصحراوية موضحة أن المناضلين الصحراويين سيدعون ل"تقديم شهادات حول الظلم الذي يتعرضون له يوميا".
و في تعليقها على الحملة الإعلامية التي يشنها المغرب ضد الجزائر وصفت السيدة بوسالمي ذلك ب"بغير المقبول" داعية المسؤولين المغربيين إلى الكف عن ذلك.