michan | November 16, 2013 |
بحضور وفود رفيعة المستوى الندوة الأوروبية لتنسيق دعم الشعب الصحراوي تفتح اشغالها بالعاصمة روما (تقرير+صور).
روما ـ إيطاليا ( وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة) ـ موفد الوكالة إلى روما ميشان إبراهيم أعلاتي ـ شهدت
العاصمة الإيطالية روما يوم الجمعة إفتتاح أشغال الندوة الأوروبية لتنسيق دعم الشعب
الصحراوي في طبعتها الثامنة و الثلاثين.
حفل
الإفتتاح تم بقاعة تيرّينو الواقعة بمقر حكومة منطقة لازيو الإيطالية روما (إيطاليا)
وكانت البداية بكلمة لرئيس الندوة الأوروبية لتنسيق دعم الشعب الصحراوي السيد بيار
غالان الذي اعلن عن الإفتتاح الرسمي لأشغال الندوة، و أكد غالان أن الالحاح على مطلب
توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)
ستكون في صلب أشغال اللقاء، كما تطرق السيد غالان إلى دور المجموعات البرلمانية المشتركة
في مساندة الشعب الصحراوي في نضاله من أجل تقرير المصير مشيرا في هذا السياق إلى تجند
النواب الايطاليين لدعم القضية الصحراوية.
ليسلم
الكلمة للسيد نيكولا زينغاريتي، رئيس منطقة لازيو الإيطالية، والذي رحب من خلال
كلمته بالحضور و عبر عن سعادته و إمتنان شعبه لإستضافة هذه الندوة التضامنية مضيفا
بأنه كان مناصراً لقضية الشعب الصحراوي العادلة مذ أن كان مناضلاً عادياً في حزبه وأنه
اليوم لا زال مناصراً للشعب الصحراوي وهو على رأس حكومة منطقة لاتزيو.
من
جهته السيد رئيس الجمهورية محمد عبد العزيز، شكر في مستهل كلمته رئيس منطقة لازيو وجمعية الصداقة
الإيطالية مع الشعب الصحراوي والتنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي والحركة التضامنية
عامة، وبذات المناسبة دعا الامين العام لجبهة البوليساريو،المجتمع الدولي و على رأسه
منظمة الأمم المتحدة و القوى العظمى إلى وضع حد لمعاناة الشعب الصحراوي الذي يبحث
عن استقلاله منذ عدة عشريات.
و
بنفس المناسبة ندد الرئيس محمد عبد العزيز ب "نهب الثروات الطبيعية للصحراء الغربية
من قبل المحتل المغربي في حين يعيش الشعب الصحراوي الفقر و الحرمان".
ليتناوب
بعد ذلك العديد من الشخصيات الدولية على المنصة وقدمت عدة كلمات كانت جلها ذات
طابع تضامني، ومن بينهم السيد أرديزي، رئيس الجمعية الإيطالية للصداقة مع الشعب الصحراوي
وممثلين عن العديد من الحكومات والأحزاب والبرلمانات،إضافة إلى المتعاونين الأوروبيين،
أورسولا أورر وإينريك غونيالونس اللذين سبق أن تعرضا لعملية اختطاف إرهابية من مخيمات
اللاجئين الصحراويين.
الطبعة
ال38 تميزت بمشاركة وفود رفيعة المستوى ممثلة ل 16 دولة كإسبانيا، البرتقال،
فرنسا، المكسيك، الأرجنتين، جنوب إفريقيا، كينيا، إلى جانب الجزائر التي شاركت
بوفد ضم رئاسة اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، وبرلمانيين جزائريين و
أعضاء من مجلس الأمة الجزائري، أما عن إيطاليا الدولة المستضيفة فقد شاركت عدة
وفود أهمها ممثلة عن الحزب الديمقراطي الحاكم وذاتها ممثلة عن رئيس المنطقة، و
ممثل عن حزب اليسار والحرية و حزب الأخوة الإيطالي ممثلا في رئيسته التي شغلت في
السابق منصب وزيرة وقد القت
كلمة بذات المناسبة، إضافة إلى المنظمات الجماهيرية كتشياب و إفريقيا 70، وكذا
العديد من جمعيات التضامن مع الشعب الصحراوي من مختلف المناطق الإيطالية وعديد
النقابات أهمها CGIL
و UIL .
ومن
أهم التدخلات ما جاء على لسان ممثل برلمان جنوب إفريقيا الذي قال بأنه "قد تقرر
إنعقاد ندوة في جنوب إفريقيا من تنظيم النقابات ورجال الأعمال و المجتمع المدني من
أجل وضع خطط عملية لدعم الشعب الصحراوي على قرار ندوة أبوجا".
وللتذكير فإن الندوة ستستمر ليومين، حيث من المقرر أن تفتح
اليوم السبت العديد من الورشات التي تتناول موضوعات مختلفة، مثل الورشة السياسية وستركز
على الإعلام الإتصال و الثروات الطبيعية و الجدار و الألغام، و ورشة حقوق الإنسان و
ورشة المساعدات الإنسانية التي تتضمن التعاون والصحة و إعمار الأراضي المحررة وورشة
الشباب والرياضة والثقافة والعمال والنقابات، لتتختم الندوة بصدور بيان ختامي.
