جديد | January 05, 2014 |
الاخبار
الندوة السنوية للدبلوماسية الصحراوية انجازات واخفاقات على محك التقييم
الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) نظمت وزارة الخارجية
الصحراوية يومي السبت والاحد الندوة السنوية للدبلوماسية الصحراوية بالخارج، وهي الندوة التي تعقد لاول مرة بعد المؤتمر الاخير لجبهة البوليساريو والذي تم انتقاد اداء الدبلوماسية الصحراوية في الخارج من قبل الكثير من المتدخلين.
كما ان الحركية التي اجراها رئيس الجمهورية الصحراوية بالتشاور مع مسؤول امانة الفروع ووزير الخارجية على مستوى البعثات الدبلوماسية الصحراوية في الخارج لم تحمل وجوه جديدة يمكنها التأثير بشكل ايجابي في تحريك الدعم الدولي لصالح القضية الصحراوية.مما انعكس سلبا على الاداء خاصة في الساحة الاوروبية واسيا ومجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وكشف عن حجم التناقض الدبلوماسي في الشعارات المرفوعة والممارسات السياسية الناتجة عن تلك الشعارات.
الندوة استمعت لتقارير عدد من المؤسسات مثل : وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات، جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، اتحاد الحقوقيين الصحراويين الهلال الأحمر الصحراوي، وزارات التعاون، وزارة الإعلام، المنظمات الجماهيرة وأعضاء برلمان عموم إفريقيا والمجلس الوطني الصحراوي.
وكان اليوم الأول من أشغال ندوة الخارجية قد شهد جلسة تقييم لعمل وزارة الخارجية وفروعها عبر العالم، وهو تقييم يلفه الكثير من الغموض في ظل التراجع الملحوظ للعمل الدبلوماسي بالخارج خاصة بدول امريكا اللاتينية التي جمدت دولتين اعترافهم بالحكومة الصحراوية في غضون شهر هما إعلان بناما تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، لتعلن بعدها البرغواي بعدة ايام تجميد العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية وهو الفشل الذي عزاه البعض الى تراجع الدور الذي كانت توليه جبهة البوليساريو بدول امريكا الاتينية من خلال العلاقات الثنائية مع العديد من تلك الدول والاهتمام بها من خلال المشاركة الفعالة في مختلف الانشطة ذات الاهتمام المشترك وارسال الوفود الدبلوماسية.
هذا المشهد يعزز غياب الوزير المنتدب بامريكا اللاتينية السيد الحاج احمد عن عدة محافل دولية هامة اخرها غيابه عن المهرجان العالمي الثامن عشر للشباب والطلبة بالاكوادور، وغيابه عن مؤتمر حزب العمال البرازيلي في الفترة ما بين 13 و 15 ديسمبر 2013 بالعاصمة برازيليا تحت شعار "قيمنا خالدة".
وبالرغم من غياب رئيس الدبلوماسية الصحراوية في امريكا اللاتينية عن مؤتمر الحزب الحاكم الذي حاول وفد من الاحزاب "السياسية المغربية" مرفوقا ببعض الموظفين من السفارة المغربية في برازيليا، الحضور بقوة إلا ان الحزب اكد على دعمه "غير المشروط" لكفاح الشعب الصحراوي من اجل تقرير المصير والاستقلال، وجدد المساندة للجمهورية الصحراوية.مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي هي الاخرى طالها الاهمال بالرغم من انها ظلت عبر السنين تطالب بإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية تعتبر ذلك من أهم المهام المنوطة بعمل الأمم المتحدة.هذا التراجع في امريكا الاتينية للدبلوماسية الصحراوية يختلف تماما عن الحركة التضامنية الافريقية المتقدمة خاصة بعد ندوة ابوجا التي شهدت خطوات عملية للتضامن مع القضية الصحراوية ووضع خطة تكشف عن اتساع رقعة التضامن الإفريقي مع كفاح الشعب الصحراوي ووضع خطة إفريقية لتقديم المساعدات الانسانية للاجئين الصحراويين.
وما يمكن ان يعاب على بعض الدبلوماسيين الصحراويين هو عدم قدرتهم على استيعاب كل المتغيرات الجديدة في الخارطة الدولية، لأن بعضهم إما غير واع لهذه المتغيرات أو غير معترف بوجودها اصلا، فيما يحاول آخرون أن يخفضوا رءوسهم حتى تمر العاصفة!، والعاصفة تزمجر بقوة وبعنف.
كما أن رهانات الدبلوماسية الصحراوية الجديدة يجب أن تنكب على القوى المؤثرة في النزاع و تبني معها التعاطي الخلاق بعيدا عن منطق القوة و مركزية التخطيط التي لم تأتي بثمارها.
وتبقى الدبلوماسية الصحراوية تسير بدون استراتيجية واضحة ومحددة في مواكبة المتغيرات الدولية والتاثير في المشهد العالمي المتعاطف مع قضايا التحرر والاستقلال.
الصحراوية يومي السبت والاحد الندوة السنوية للدبلوماسية الصحراوية بالخارج، وهي الندوة التي تعقد لاول مرة بعد المؤتمر الاخير لجبهة البوليساريو والذي تم انتقاد اداء الدبلوماسية الصحراوية في الخارج من قبل الكثير من المتدخلين.
كما ان الحركية التي اجراها رئيس الجمهورية الصحراوية بالتشاور مع مسؤول امانة الفروع ووزير الخارجية على مستوى البعثات الدبلوماسية الصحراوية في الخارج لم تحمل وجوه جديدة يمكنها التأثير بشكل ايجابي في تحريك الدعم الدولي لصالح القضية الصحراوية.مما انعكس سلبا على الاداء خاصة في الساحة الاوروبية واسيا ومجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وكشف عن حجم التناقض الدبلوماسي في الشعارات المرفوعة والممارسات السياسية الناتجة عن تلك الشعارات.
الندوة استمعت لتقارير عدد من المؤسسات مثل : وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات، جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، اتحاد الحقوقيين الصحراويين الهلال الأحمر الصحراوي، وزارات التعاون، وزارة الإعلام، المنظمات الجماهيرة وأعضاء برلمان عموم إفريقيا والمجلس الوطني الصحراوي.
وكان اليوم الأول من أشغال ندوة الخارجية قد شهد جلسة تقييم لعمل وزارة الخارجية وفروعها عبر العالم، وهو تقييم يلفه الكثير من الغموض في ظل التراجع الملحوظ للعمل الدبلوماسي بالخارج خاصة بدول امريكا اللاتينية التي جمدت دولتين اعترافهم بالحكومة الصحراوية في غضون شهر هما إعلان بناما تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، لتعلن بعدها البرغواي بعدة ايام تجميد العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية وهو الفشل الذي عزاه البعض الى تراجع الدور الذي كانت توليه جبهة البوليساريو بدول امريكا الاتينية من خلال العلاقات الثنائية مع العديد من تلك الدول والاهتمام بها من خلال المشاركة الفعالة في مختلف الانشطة ذات الاهتمام المشترك وارسال الوفود الدبلوماسية.
هذا المشهد يعزز غياب الوزير المنتدب بامريكا اللاتينية السيد الحاج احمد عن عدة محافل دولية هامة اخرها غيابه عن المهرجان العالمي الثامن عشر للشباب والطلبة بالاكوادور، وغيابه عن مؤتمر حزب العمال البرازيلي في الفترة ما بين 13 و 15 ديسمبر 2013 بالعاصمة برازيليا تحت شعار "قيمنا خالدة".
وبالرغم من غياب رئيس الدبلوماسية الصحراوية في امريكا اللاتينية عن مؤتمر الحزب الحاكم الذي حاول وفد من الاحزاب "السياسية المغربية" مرفوقا ببعض الموظفين من السفارة المغربية في برازيليا، الحضور بقوة إلا ان الحزب اكد على دعمه "غير المشروط" لكفاح الشعب الصحراوي من اجل تقرير المصير والاستقلال، وجدد المساندة للجمهورية الصحراوية.مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي هي الاخرى طالها الاهمال بالرغم من انها ظلت عبر السنين تطالب بإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية تعتبر ذلك من أهم المهام المنوطة بعمل الأمم المتحدة.هذا التراجع في امريكا الاتينية للدبلوماسية الصحراوية يختلف تماما عن الحركة التضامنية الافريقية المتقدمة خاصة بعد ندوة ابوجا التي شهدت خطوات عملية للتضامن مع القضية الصحراوية ووضع خطة تكشف عن اتساع رقعة التضامن الإفريقي مع كفاح الشعب الصحراوي ووضع خطة إفريقية لتقديم المساعدات الانسانية للاجئين الصحراويين.
وما يمكن ان يعاب على بعض الدبلوماسيين الصحراويين هو عدم قدرتهم على استيعاب كل المتغيرات الجديدة في الخارطة الدولية، لأن بعضهم إما غير واع لهذه المتغيرات أو غير معترف بوجودها اصلا، فيما يحاول آخرون أن يخفضوا رءوسهم حتى تمر العاصفة!، والعاصفة تزمجر بقوة وبعنف.
كما أن رهانات الدبلوماسية الصحراوية الجديدة يجب أن تنكب على القوى المؤثرة في النزاع و تبني معها التعاطي الخلاق بعيدا عن منطق القوة و مركزية التخطيط التي لم تأتي بثمارها.
وتبقى الدبلوماسية الصحراوية تسير بدون استراتيجية واضحة ومحددة في مواكبة المتغيرات الدولية والتاثير في المشهد العالمي المتعاطف مع قضايا التحرر والاستقلال.
تجدر الاشارة الى ان الجمهورية الصحراوية وجبهة البوليساريو تقيم علاقات دبلوماسية مع العديد من دول العالم فضلا عن عضويتها الكاملة في منظمة الوحدة الإفريقية، وعضو مؤسس للاتحاد الافريقي، كما تحظى باعتراف اكثر من 80 دولة عبر العالم.
