"في خضم تخليد الذكرى العشرين لمجازر رواندا، الأمم المتحدة مطالبة بالاستفادة من أخطاء التاريخ وتجنب كارثة انسانية أخرى في الصحراء الغربية"، دبلوماسي صحراوي
نيجيريا (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) حذر السفير الصحراوي لدى نيجيريا
الاخ أبي بشراي البشير يوم الثلاثاء 22 أبريل، أنه"وفي الوقت الذي يخلد فيه العالم الذكرى العشرين لمجازر رواندا (أبريل 1994) والتي حدثت بسبب عدم اكتراث المجتمع الدولي بالتقارير والتحذيرات العديدة التي سبقت المجازر، تتجه الأمم المتحدة الى انتاج نفس الخطأ في الصحراء الغربية، من خلال التردد في فرض احترام حقوق الانسان في الاقليم من خلال تكليف بعثتها المتواجدة في الصحراء الغربية منذ سنة 1991 بمراقبتها والتقرير عنها بشكل دائم، محايد ودقيق"، مؤكدا في تصريح لوكالة الأنباء النيجيرية الرسميةNAN في برقية نشرتها أمس أن "المغرب، مدعوما من فرنسا، هو من يعرقل هذا المسعى منذ سنوات عديدة".
وأضاف السفير الصحراوي، أن الموقف الطبيعي لمجلس الأمن الدولي سيكون "الاستجابة لتوصيات تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التي الح فيها على ضرورة مراقبة حقوق الانسان في الصحراء الغربية بشكل دائم ومحايد"، في خلاف ذلك، يضيف السفير، "فان الطرف الصحراوي سيعبر عن اسفه الشديد واستيائه" ازاء ادارة الأمم المتحدة ظهرها، مرة أخرى، لحقوق الانسان في الصحراء الغربية، مشددا أن "الوقت قد حان لضمان تمثيل لافريقيا في مجموعة أصدقاء الأمين العام للصحراء الغربية" باعتبار أن النزاع افريقي بالدرجة الأولى.
ولدى تطرقه للعلاقات الثانائية بين الجمهورية الصحراوية وجمهورية نيجيريا الفيدرالية، أعرب الأخ أبي بشراي البشير عن "شكر وتثمين الشعب الصحراوي للدعم المبدئي الذي تقدمه نيجيريا لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال" مضيفا أن "زيارة المبعوث الشخصي لرئيس الجمهورية الصحراوية واستقباله من طرف الرئيس النيجيري تأتي في اطار تقوية العلاقات الثنائية واطلاع الزعيم النيجيري على آخر تطورات قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية على ضوء المشاروات الجارية الأن داخل مجلس الأمن الدولي، والذي ترأسه نيجيريا شهر أبريل الجاري".
وأضاف السفير الصحراوي، أن الموقف الطبيعي لمجلس الأمن الدولي سيكون "الاستجابة لتوصيات تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التي الح فيها على ضرورة مراقبة حقوق الانسان في الصحراء الغربية بشكل دائم ومحايد"، في خلاف ذلك، يضيف السفير، "فان الطرف الصحراوي سيعبر عن اسفه الشديد واستيائه" ازاء ادارة الأمم المتحدة ظهرها، مرة أخرى، لحقوق الانسان في الصحراء الغربية، مشددا أن "الوقت قد حان لضمان تمثيل لافريقيا في مجموعة أصدقاء الأمين العام للصحراء الغربية" باعتبار أن النزاع افريقي بالدرجة الأولى.
ولدى تطرقه للعلاقات الثانائية بين الجمهورية الصحراوية وجمهورية نيجيريا الفيدرالية، أعرب الأخ أبي بشراي البشير عن "شكر وتثمين الشعب الصحراوي للدعم المبدئي الذي تقدمه نيجيريا لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال" مضيفا أن "زيارة المبعوث الشخصي لرئيس الجمهورية الصحراوية واستقباله من طرف الرئيس النيجيري تأتي في اطار تقوية العلاقات الثنائية واطلاع الزعيم النيجيري على آخر تطورات قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية على ضوء المشاروات الجارية الأن داخل مجلس الأمن الدولي، والذي ترأسه نيجيريا شهر أبريل الجاري".
