الخليفة العام للطائفة التيجانية يتبرّأ من ملتقى الملك محمد السادس
الاغواط ـ الجزائر(وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) أفاد الخليفة العام للطريقة
التيجانية بعين ماضي، بالجزائر الشيخ علي التيجاني، أن “النشاطات التي تنظم دون استشارة الخلافة العامة لا تعني الطريقة التيجانية في شيء”. يقصد ضمنيا محاولات مغربية لجلب أتباع الطريقة التيجانية، للمشاركة في أنشطة مرتبطة بها في مدن مغربية.
التيجانية بعين ماضي، بالجزائر الشيخ علي التيجاني، أن “النشاطات التي تنظم دون استشارة الخلافة العامة لا تعني الطريقة التيجانية في شيء”. يقصد ضمنيا محاولات مغربية لجلب أتباع الطريقة التيجانية، للمشاركة في أنشطة مرتبطة بها في مدن مغربية.
قال الشيخ التيجاني لوكالة الأنباء الجزائرية بخصوص مؤتمر للطريقة التيجانية، بدأ أعماله بفاس المغربية: “هذه الأنشطة لا تعّبر عن الطريقة كخلافة عامة وعن أتباعها عبر العالم وبما أنها لا تتم تحت لوائنا ودون مشاورتنا فهي لا تعنينا”. وأوضح بخصوص مؤتمر فاس: “لقد رفضت دعوة الحضور لهذا اللقاء كونها بلغتني باسمي الخاص وليس كخليفة عام”. مشيرا إلى أن الزاوية التيجانية “مستعدة دائما للمساهمة في حل جميع القضايا العالقة، مهما كان نوعها، وبإمكانها وضع كل ثقلها في حل الخلافات ومعالجة القضايا العالقة والمساهمة في استقرار المجتمع وترقية التربية الدينية”. وأضاف الخليفة العام أن “جهود الزاوية تتوقف على مدى إعطائها قيمتها الحقيقية، والأخذ برأيها استغلالا لحجم انتشارها وعدد أتباعها بما يخدم الوطن والدين”.
وتستعد الخلافة العامة للطريقة التيجانية، المتواجد مقرها بعين ماضي بولاية الأغواط، لاستقبال حوالي 250 شخص من السينغال وغامبيا وموريتانيا، للتبرك وتجديد التمسك والولاء لعهد الشيخ سيد أحمد التيجاني وأحفاده بهذه الزاوية، التي يحج إليها الملايين من المريدين من مختلف مناطق العالم. وتضاف هذه الزيارات إلى الندوات الرمضانية التي دأبت الخلافة العامة للطريقة التيجانية على تنظيمها كل سنة، بكافة مساجد ولاية الأغواط، بإشراك علماء ودعاة من مختلف الدول العربية والإسلامية.
وتستعد الخلافة العامة للطريقة التيجانية، المتواجد مقرها بعين ماضي بولاية الأغواط، لاستقبال حوالي 250 شخص من السينغال وغامبيا وموريتانيا، للتبرك وتجديد التمسك والولاء لعهد الشيخ سيد أحمد التيجاني وأحفاده بهذه الزاوية، التي يحج إليها الملايين من المريدين من مختلف مناطق العالم. وتضاف هذه الزيارات إلى الندوات الرمضانية التي دأبت الخلافة العامة للطريقة التيجانية على تنظيمها كل سنة، بكافة مساجد ولاية الأغواط، بإشراك علماء ودعاة من مختلف الدول العربية والإسلامية.
