-->
جديد | June 20, 2015 |

النظام المغربي ينظم ورشة فارغة من حيث المحتوى والحضور على هامش أشغال الدورة التاسعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

جنيف 20 يونيو 2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- نشط الوفد المغربي
ورشة على هامش أشغال اليوم الرابع من الدورة التاسعة والعشرون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف تحت عنوان "العنف ضد المرأة في الساحل"، من تنظيم جمعية جُسور المغربية، وذلك بإقحام عدد من الخونة "الصحراويين" المُوالين لأطروحاته الذين يُجندهم في مثل هكذا مُلتقيات لغايات خبيثة في نفسه، الهدف منها ضربُ الصحراوي بالصحراوي، بعد أن فشل في نيل مُبتغاه بإكراه الصحراويين عن طريق التقتيل والتشريد والإعتقال وشراء الذمم.
هذه الورشة التي لم يتعد الحضور فيها بضعة أشخاص يُحسبون على رؤوس الأصابع، بعضهم من الوفد المغربي نفسه وشخصين من مالي ومن الكاميرون، مُجندين من طرف جهاز المُخابرات المغربي ووزارة الداخلية المغربية، لم تقدم إلا مُغالطات وأكاذيب لمحاولة التشويش على نضال المرأة الصحراوية والشعب الصحراوي بصفة عامة، والتغطية على جرائم المُحتل المغربي في الصحراء الغربية، خاصة عندما قدمت السيدتين من الكاميرون ومالي مداخلة باطلة ادعتا فيها أنهما سبق لهما وأن زارتا مُخيمات اللاجئين الصحراويين، وهو الشيء الذي لم يحصل بتاتاً. 
تجدر الإشارة إلى أن بعضاً من أعضاء الوفد الصحراوي قد حضروا هذه الورشة للرد على دعاية الإحتلال المُغرضة، لكنهم سرعان ما انسحبوا منها بعد أن رأوا أنها فارغة سواء من حيث المُحتوى والحضور.

Contact Form

Name

Email *

Message *