-->
جديد | October 13, 2015 | |

الحكومة الصحراوية تخلد الذكرى الاربعين للوحدة الوطنية في مكان الحدث بالمناطق المحررة + صور

بئر لحلو المحررة 13 أكتوبر 2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) - خلدت الحكومة الصحراوية وجبهة البوليساريو الذكرى الاربعين للوحدة الوطنية، بمكان الحدث بمنطقة عين بن تيلي بالمناطق المحررة من الصحراء الغربية، وأبرز رئيس الجمهورية الصحراوي في كلمته بالمناسبة أن إعلان هذه الأخيرة في 12 أكتوبر 1975 كان هو لحظة الانصهار والاندماج في بوتقة الانتماء إلى الهوية الوطنية الصحراوية الواحدة الموحـِّـدة. كان لحظة إعلان القطيعة مع سياسات الاستعمار 
التدميرية التي تشجع الجهل والتخلف والاستعباد والقبلية والتشرذم.
مستعرضا مراحل كفاح الشعب الصحراوي ومحطاته الخالدة، حيث كان تأسيس الجبهة وإعلان الكفاح المسلح في 10 و20 ماي 1973 لحظة انطلاق نحو الانعتاق والتخلص من الاستعمار، وكان قيام الجمهورية الصحراوية في 27 فبراير 1976 تكريساً نهائياً للوجود الصحراوي ككيان مستقل بين الشعوب والأمم.
لكن إعلان الوحدة الوطنية في 12 أكتوبر 1975 يقول الرئيس الصحراوي "كان هو لحظة الانصهار والاندماج في بوتقة الانتماء إلى الهوية الوطنية الصحراوية الواحدة الموحـِّـدة. كان لحظة إعلان القطيعة مع سياسات الاستعمار التدميرية التي تشجع الجهل والتخلف والاستعباد والقبلية والتشرذم. كانت لحظة أبان فيها الصحراويون عن إدراك واعٍ وفهم عميق بأن خلاصهم يكمن في وحدتهم وتماسكهم. وقد جسدوا تلك القناعة بالتجاوب والانخراط الطوعي والشامل لكل جماهير الشعب الصحراوي، وبكل حماسة واندفاع، في مسار التحرير والبناء".واضاف الرئيس الصحراوي :"إن أكثر من أربعين سنة من الصمود والكفاح، وما حققته القضية الوطنية من حضور ومكانة على الساحة الجهوية والقارية والدولية، قد برهنت على أنه لا شيء سيمنع الصحراويين من انتزاع حقوقهم. فهذا الشعب المظلوم يخوض معركة بطولية، باسم البشرية جمعاء، لأنه يتشبث بقيمها ومثلها السامية ويدافع عن ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، وخاصة حق الشعوب في تقرير المصير والاستقلال وحقوق اٌلإنسان".
وختم الرئيس محمد عبد العزيز خطابه بان :"الشعب الصحراوي يبعث من هنا رسالة التصميم على الوفاء لعهد الوحدة الوطنية، والرفض القاطع لكل محاولات العدو البائسة، اليوم كما بالأمس، الرامية إلى الزج بالشعب الصحراوي في غياهب التخلف والتبعية والتقسيم ، رسالة إرادة لجعل المؤتمر الرابع عشر للجبهة محطة نضالية ناصعة أخرى، تجسد الثبات والاستمرارية معاً، الثبات على عهد الشهداء والاستمرارية في حربنا المقدسة حتى استكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني."




Contact Form

Name

Email *

Message *