إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الأربعاء، أبريل 06، 2016

    الظاهر و الخفي في توافد بعض المغاربة لإقامة الطاغية محمد السادس بأمستردام


    كما أن فشل الطاغية محمد السادس في ظهوره عبر الإعلام الهولندي من خلال رغبته لقاء ملك هولندا ، أو رئيس وزرائها ، الذي فشل في تحقيقه ، قد جعله يكشف عن تواجده بأمستردام من خلال تسريب ذلك عبر إعلامه المُسخر ، وصفحته بالفايسبوك ، وهو أمر ملكي لحضور و إحضار القطيع من مغاربته للنفخ في تلك الزيارة المشؤمة ، هكذا تحولت زيارة الطاغية المفترس محمد السادس لأمستردام إلى سوق أمام مقر إقامته ،الذي حج إليه بعض المغاربة ، حيث تم تحويله إلى مجرد سوق للتجارة ، و لكل أنواع السمسرة ، و الارتزاق ، و التسول ، و الوساطة ، و البيع و الشراء ، فهؤلاء المغاربة الذين لا يتجاوز عددهم مئتي نفر، من المتوافدين على باب الفندق ، لم يحضروا حُبا في الطاغية ، كما روج و يروج الإعلام المغربي المُسخر لذلك ، بل منهم سائقي الطاكيسات بعدد كبير عرضوا خدماتهم ، لاستعمالهم ، و تشغيلهم طيلة اليوم عوض إنتظارهم للزبون الذي قد يأتي و لا يأتي في محطات مُختلفة ، لأن تشغيل الطاغية لهم قد يضمن لهم مدخولهم اليومي بدون انتظارهم بالمحطات. ثم هناك بعض النساء ممن عرضن خبرتهُن في إنجاز أنواع الحلوى عبر بعض المخابز التي يمتلكها المغاربة ، ناهيك عن أعضاء بعض الجمعيات المؤسسة من قبل الوداديات المتخصصة في التجسس ، ونقل الأخبار عن المغاربة من هنا إلى هناك ، ثم الجمعيات التي أتت لعرض رقصها و دقاتها المراكشية ، مطالبة بالدعم المالي من الطاغية ، كما حضر مسيري بعض المساجد لتقديم طلبات الدعم المالي للطاغية ، بعدما منعت هولندا تدفق أموال خنازير الخليج عنهم من الممولين للإرهاب...
    في هذا الصدد قد منح الطاغية مبلغا ماليا حدد في 30 الف إورو لمسيري مسجد - الإحسان - بأمستردام ، قصد المساهمة في استكمال بنائه ، ناهيك عن الحاضرين من الحاملين للرسائل التي تتضمن تظلمات ، و شكايات ضد جهات إدارية أو مؤسساتية بالمغرب ، و الخطير في الأمر أن هناك سماسرة يُسمسرون في بعض المغاربة ممن لا يستطعون تسليم رسائلهم بأنفسهم - بأياديهم - للطاغية مباشرة ، نظرا للحراسة المشددة حوله ، و هو ما جعل هؤلاء السماسرة من الجواسيس ، و المحسوبين على القنصليات ، و السفارة ، ممن إطلع منهم على مشاكل هؤلاء المغاربة بحكم منصبه للعمل على ابتزازهم ، مستغلين في ذلك فرصة تواجد الطاغية بهولندا ، لعرض خدماتهم بالمقابل المادي على هؤلاء المغاربة ، مُدعيين أنهم بإمكانهم إيصال ، و تسليم تلك الرسائل للطاغية ، و وضعها في يده ، أو في يد حُراسه ، لأن الطاغية المفترس محمد السادس أو حراسه لن يتأكدوا في حينه من صاحب الرسالة المُسلمة لهم ، وسط هذا الإزدحام ، و التدافع ، لأن المهم في الأمر هو أن تُوضع الرسالة بيد الطاغية ، أو بيد أحد من حراسه ، كما أن هناك بعض المغاربة من المعاقين وغيرهم ممن بعثوا برسائلهم من داخل المغرب عبر الفاكس لأفراد عائلاتهم بهولندا ، حتى يتمكنوا من إيصال مشاكلهم ، ورفع تظلماتهم عبر أحد أفراد عائلتهم هنا بهولندا و تلك هي الطريقة الوحيدة لتسليمها للطاغية .
    على كل حال فالمغاربة الذين يتسابقون ، و يتدافعون ، و يتقاتلون لأخد صورة أو صور مع الطاغية المفترس الديكتاتور محمد السادس بهولندا ، الذي وزع عليهم الشاي المُر ، و الحلوى الفاسدة ، التي تم جمعها من مخابز بعض المغاربة بهولندا ، هم من سوف يتسابق لأخذ الصور أو الصورة مع ملك هولندا المتواضع ، الإنساني ، الذي ضمن لهؤلاء المغاربة كل شيء بدءا بالإنسانية ، والمساواة ، و الأكل ، و النوم ، و الشغل و التعويض عن البطالة ، و الحرية ، و الديمقراطية ، و العدالة ، وحقوق الإنسان ، و حرية التعبير.... و هلم جرا . بعدما هربوا ، وفروا ، و هاجروا من بلدهم الأمازيغي المُحتل من قبل القبيلة العلوية ، و المُعرب من قبل خنازير الخليج ، و المُؤسلم من قبل الغزو الداعيشي ، لكن للأسف الضعف الفكري ، و الأخلاقي و السياسي ، هو من جعل بعض المغاربة يفضلون العبودية ، و الاستعباد ، و هم يتدافعون لتقبيل يد الطاغية المفترس السفاح محمد السادس ، عن الحرية و التحرر، الذي ينعمون فيه بهولندا ..
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الظاهر و الخفي في توافد بعض المغاربة لإقامة الطاغية محمد السادس بأمستردام Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top