إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الأربعاء، أبريل 06، 2016

    مغربي يكشف فضائح الديكتاتور محمد السادس في زيارته الأولى و الأخيرة لأمستردام


    ذكرت الجريدة الهولندية التي تعتبرواحدة من كبرى الصحف الهولندية - هيت بارول - ليوم الخميس 31 مارس 2016 في عددها 21618 أن الملك محمد السادس قد غادر أمستردام مخلفا وراءه بعض الأمال للمتحمسين للقاءه ، في المقابل شكايات وشكاوي أيضا. فقد أشار الصحافي الهولندي محرر المقال - ماكسيم سميث - إلى أن الفندق - فالدورف أصطوريا 548 - الذي نزل به الملك محمد السادس خلال الأيام الماضية ، قد بعث برسالة اعتذار للسكان المجاورين له ، نظرا للفوضى العارمة التي خلفتها هذه الزيارة الخاصة الغير رسمية .
    فحسب مسير الفندق ، فإن محمد السادس قد حل بالفندق يوم الجمعة 25 مارس 2016 الماضية ، ُمغادرا إياه يوم الأربعاء 30 مارس 2016 ، و قد اكتظ الشارع بالشاحنات المحملة لأمتعته ، إضافة إلى بعض المغاربة الوافدين للقاءه ، مما أحدث فوضى عارمة ، و إزعاج للسكان المجاورين للفندق ، و لهذا تقدم الفندق بالإعتذار عبر بعث الرسائل لكافة الجيران ، كما أن أحد السكان المسمى - رود فان ماريون - من المجاورين للفندق ، قد بعث برسالة للجريدة - هيت بارول - يشتكي من خلالها من الفوضى العارمة ، و الإزعاج الذي تسبب فيه تواجد الملك بهذا الفندق ، إذ أن طول مدة إفراغ ، و ملأ الشاحنات بالأثاث الذي ُيرافق الملك طوال اليوم قد أحدث فوضى عارمة ، وعرقلة السير بالشارع . فمنذ يوم الجمعة 25 مارس 2016 الموافق ليوم عيد الصفح ، حتى يوم الأربعاء عرف الفندق نزول ضيف ، و هو ملك المغرب ُصحبة عُماله ، الذي يتجاوز عددهم ثلاثون نفرا ، و لساعات طويلة يتم خلالها كل يوم إنزال الأمتعة ، و الأثاث الملكي من الشاحنات المحملة بذلك ، ثم إعادة شحنها في نفس اليوم من جديد لساعات طوال ، و أخيرا قرر الملك يوم الإثنين 28 مارس 2016 تمديد إقامته بنفس الفندق ، و هو الأمر الذي تسبب في إحداث فوضى عارمة ، و عرقلة السير على طول الشارع ، أي بمحيط الفندق لإنزال ، و تفريغ ، و شحن ، و تحميل الأمتعة ، و الأثاث من جديد في الشاحنات الُمكترية لهذا الغرض ، و التي تجاوز عددها ست شاحنات ، بالإضافة إلى البقاء على اشتعال محركات تلك الشاحنات ، ثم صراخ بعض المغاربة ، الذين لا يغادرون المكان ليلا و نهارا ، ناهيك عن تحركات عمال الملك المقيمين معه بالفندق ، و هو ما تسبب في الإزعاج و إحداث فوضى عارمة طيلة هذه الأيام ليلا و نهارا .
    و قد صرحت التلفزة المحلية لأمستردام المعروفة ب - أ ت 5 - على أنه تم هدم حائط بالفندق ، لأن الملك محمد السادس قد كان في حاجة إلى مساحة زائدة عن اللزوم ، أي رغبته في التوسع ، لكن مديرة الفندق - ماريك كوسترز - لا تنفي و لا تؤكد ذلك ، ُمكتفية بقولها " لن أقول شيئا حول هذا الأمر , كما أنه في حالة حدوث ذلك ، فإنني لن أفشي اسرار نزلاء الفندق ، و لن أصرح بما حصل ، و لكن يدي على قلبي ، على أنني لا أعلم شيئا عن الواقعة ، فالفندق لا يمكنه أن يفشي اسرار زبنائه ، لكن الملك محمد السادس هو من إختار أن يُظهر نفسه للعلن ، - على أنه ُمتواجد هنا بالفندق - ، لأنه هو من كشف عن تواجده هنا عبر صفحته بالفايسبوك " وحسب القناة التلفزية المحلية لأمستردام - أ ت 5 - فقد تم تحطيم حائط بالفندق فعلا ، لأن الملك محمد السادس في حاجة للمساحة و التوسع. - أنتهى مقال الجريدة - 

    كما أن هذه التلفزة المحلية - أ ت 5 - قد بعثت في يومها الأول بصحفية من أصول مغربية تمسمى - سعيدة - لا حاجة لذكر أسمها العائلي ، لإجراء استطلاع صحفي بكونها من أصول مغربية ، لكنها ركزت بعاطفتها ، أو بسذاجتها ، أو عدم خبرتها المهنية في المجال الإعلامي بعد ، عن تركيز عدسة كاميرتها ، و إستجوابها لبعض المغاربة ممن يدافعون بطريقة عمياء عن وجود الطاغية الديكتاتور محمد السادس بأمستردام ، و كأنها إنساقت بعاطفتها ، أو بسذاجتها وراء رغبة الطاغية ، و عملائه من أجل جعل هذه الزيارة ناجحة ، بالرغم من أن هذه القناة التلفزية المحلية لا محل لها من الإعراب ، أ ي لا تأثير لها عن المشاهدين على الصعيد الوطني ، إذ أن المشاهدين لا يشاهدون سوى القنوات التلفزية المركزية ، و بعد الشكايات ، و الأحتجاجات التي توصلت بها إدارة تحرير تلك القناة التلفزة المحلية ، عن مسرحية تلك الزيارة الملكية المشؤومة لأمستردام ، تم في اليوم الموالي تغيير تلك الصحافية المغربية ، و بعث الصحافية الهولندية مكانها ، حيث تغيرت مباشرة لهجة نقل تلك القناة التلفزية في تغطيتها لتواجد الطاغية محمد السادس بأمستردام ، من خطاب و تحرير صحافي عاطفي ، إلى تحرير خطاب صحافي ُمحترف ، و هو ما أدى إلى إظهار عُيوب تلك الزيارة المشؤومة ، كما أن بعض المواقع المغربية قد نقلت إلى القراء خبرا مهما ، على أن الطاغية الديكتاتور محمد السادس قد فشل في تحقيق لقاء مع كل من ملك هولندا - فيلم ألكسندر - أورئيس و زرائها - مارك روت -.
    الديكتاوتور يغادر أمستردام بعد رفع شكاية ضده من قبل الهولنديين
    صرح السكان الهولنديين من المجاورين للفندق الذي نزل به الطاغية الديكتاتور محمد السادس ، عبر القناة التلفزية المحلية لأمستردام - أ ت 5 - على أنهم تقدموا بشكاية إلى كل من رئيس شرطة أمستردام ، بلدية المدينة ، حيث أنهم لا ينامون من جراء صداع الطاكسيات ، و تواجد الشاحنات التي تقطع الطريق عن دخولهم إلى منازلهم ليلا و نهارا ، حيث أن ترحيل الأمتعة خلال وقت الصباح ، و استعادتها في المساء ، أي أن مرافقي الطاغية أنفسهم لا يعرفون متى سيرحل الطاغية ، إي كل يوم يهيؤون الرحيل صباحا ، ثم يعيدون الرحيل مساءا ، كما أن كثرة الأمتعة ، و الأثاث ، المرافق إياه ، و كأن الطاغية قد رحل كل قصره معه ، كما تقول إحدى الهولنديات بهذا الشريط . كما أن كل المتدخلين بهذا الشريط قد استنكروا تواجد الديكتاتور هنا في شارعهم ، بلغة هولندية و اضحة بدون نفاق أو مجاملة ، حيث توافد وجوه غريبة عن الشارع ، لم يسبق لهم و أن رأوها من قبل ، و للتذكير فالهولنديون لم يتعودوا عن مثل هذا الهرج ، و المرج ، مما جعلهم يتقدمون بشكاية في حينه ضد الفندق ، وضد الطاغية سبب هذه الفوضى ، إلى الجهات المعنية بإستتباب الأمن و الأمان بالمدينة ، أما صاحب الفندق فقد رفض الإدلاء بأي تعليق لهذه القناة التلفزية ، مكتفيا ببعث رسالة اعتذار لكل الجيران .
    من هنا تتأكد الأخبار الرائجة هنا على أن الطاغية كان ينوي البقاء لأيام أخرى بأمستردام ، لكن مطالبته من قبل البلدية و الشرطة الهولندية بأمستردام ، وضع حد لهذه الفوضى . " لماذا لا يقوم بتحويل شاحناته ، و سياراته إلى الأماكن المخصصة لذلك - الكرجات - مثلا بعيدا عنا " كما تقول هنا إحدى الهولنديات ، ناهيك عن عدم تلبية طلبه في لقاء يجمعه مع ملك هولندا ، أو رئيس وزرائها ، الأمر الذي لم يتحقق له ، و الذي مني فيه بفشل ذريع ، مما جعله يحول ذلك الفشل في تحقيق رغبته في ذلك اللقاء ، إلى القيام بإخراج مسرحية هزلية ، اعتمدت على جلب قطيعه من المغاربة ، لإعادة الاعتبار لنفسه ، وليوجه رسالة للسياسين الهولنديين الذين لم يحققوا طلبه في لقائهم ، على أن الجالية المغربية هنا لن تكون هولندية أبدا، رغم حملها لجنسيتها ، بل هي مجرد قطيع من ماشية العلويين ، لكنه لم يفلح في ذلك أيضا ، لأن الواعيين من الهولنديين من الأصول المغربية لم ُيعيروا أي اهتمام لزيارة الطاغية لأمستردام ، لا من بعيد و لا من قريب .
    الظاهر و الخفي في توافد بعض المغاربة لإقامة الطاغية محمد السادس بأمستردام
    كما أن فشل الطاغية محمد السادس في ظهوره عبر الإعلام الهولندي من خلال رغبته لقاء ملك هولندا ، أو رئيس وزرائها ، الذي فشل في تحقيقه ، قد جعله يكشف عن تواجده بأمستردام من خلال تسريب ذلك عبر إعلامه المُسخر ، وصفحته بالفايسبوك ، وهو أمر ملكي لحضور و إحضار القطيع من مغاربته للنفخ في تلك الزيارة المشؤمة ، هكذا تحولت زيارة الطاغية المفترس محمد السادس لأمستردام إلى سوق أمام مقر إقامته ،الذي حج إليه بعض المغاربة ، حيث تم تحويله إلى مجرد سوق للتجارة ، و لكل أنواع السمسرة ، و الارتزاق ، و التسول ، و الوساطة ، و البيع و الشراء ، فهؤلاء المغاربة الذين لا يتجاوز عددهم مئتي نفر، من المتوافدين على باب الفندق ، لم يحضروا حُبا في الطاغية ، كما روج و يروج الإعلام المغربي المُسخر لذلك ، بل منهم سائقي الطاكيسات بعدد كبير عرضوا خدماتهم ، لاستعمالهم ، و تشغيلهم طيلة اليوم عوض إنتظارهم للزبون الذي قد يأتي و لا يأتي في محطات مُختلفة ، لأن تشغيل الطاغية لهم قد يضمن لهم مدخولهم اليومي بدون انتظارهم بالمحطات. ثم هناك بعض النساء ممن عرضن خبرتهُن في إنجاز أنواع الحلوى عبر بعض المخابز التي يمتلكها المغاربة ، ناهيك عن أعضاء بعض الجمعيات المؤسسة من قبل الوداديات المتخصصة في التجسس ، ونقل الأخبار عن المغاربة من هنا إلى هناك ، ثم الجمعيات التي أتت لعرض رقصها و دقاتها المراكشية ، مطالبة بالدعم المالي من الطاغية ، كما حضر مسيري بعض المساجد لتقديم طلبات الدعم المالي للطاغية ، بعدما منعت هولندا تدفق أموال خنازير الخليج عنهم من الممولين للإرهاب...
    في هذا الصدد قد منح الطاغية مبلغا ماليا حدد في 30 الف إورو لمسيري مسجد - الإحسان - بأمستردام ، قصد المساهمة في استكمال بنائه ، ناهيك عن الحاضرين من الحاملين للرسائل التي تتضمن تظلمات ، و شكايات ضد جهات إدارية أو مؤسساتية بالمغرب ، و الخطير في الأمر أن هناك سماسرة يُسمسرون في بعض المغاربة ممن لا يستطعون تسليم رسائلهم بأنفسهم - بأياديهم - للطاغية مباشرة ، نظرا للحراسة المشددة حوله ، و هو ما جعل هؤلاء السماسرة من الجواسيس ، و المحسوبين على القنصليات ، و السفارة ، ممن إطلع منهم على مشاكل هؤلاء المغاربة بحكم منصبه للعمل على ابتزازهم ، مستغلين في ذلك فرصة تواجد الطاغية بهولندا ، لعرض خدماتهم بالمقابل المادي على هؤلاء المغاربة ، مُدعيين أنهم بإمكانهم إيصال ، و تسليم تلك الرسائل للطاغية ، و وضعها في يده ، أو في يد حُراسه ، لأن الطاغية المفترس محمد السادس أو حراسه لن يتأكدوا في حينه من صاحب الرسالة المُسلمة لهم ، وسط هذا الإزدحام ، و التدافع ، لأن المهم في الأمر هو أن تُوضع الرسالة بيد الطاغية ، أو بيد أحد من حراسه ، كما أن هناك بعض المغاربة من المعاقين وغيرهم ممن بعثوا برسائلهم من داخل المغرب عبر الفاكس لأفراد عائلاتهم بهولندا ، حتى يتمكنوا من إيصال مشاكلهم ، ورفع تظلماتهم عبر أحد أفراد عائلتهم هنا بهولندا و تلك هي الطريقة الوحيدة لتسليمها للطاغية .
    على كل حال فالمغاربة الذين يتسابقون ، و يتدافعون ، و يتقاتلون لأخد صورة أو صور مع الطاغية المفترس الديكتاتور محمد السادس بهولندا ، الذي وزع عليهم الشاي المُر ، و الحلوى الفاسدة ، التي تم جمعها من مخابز بعض المغاربة بهولندا ، هم من سوف يتسابق لأخذ الصور أو الصورة مع ملك هولندا المتواضع ، الإنساني ، الذي ضمن لهؤلاء المغاربة كل شيء بدءا بالإنسانية ، والمساواة ، و الأكل ، و النوم ، و الشغل و التعويض عن البطالة ، و الحرية ، و الديمقراطية ، و العدالة ، وحقوق الإنسان ، و حرية التعبير.... و هلم جرا . بعدما هربوا ، وفروا ، و هاجروا من بلدهم الأمازيغي المُحتل من قبل القبيلة العلوية ، و المُعرب من قبل خنازير الخليج ، و المُؤسلم من قبل الغزو الداعيشي ، لكن للأسف الضعف الفكري ، و الأخلاقي و السياسي ، هو من جعل بعض المغاربة يفضلون العبودية ، و الاستعباد ، و هم يتدافعون لتقبيل يد الطاغية المفترس السفاح محمد السادس ، عن الحرية و التحرر، الذي ينعمون فيه بهولندا ..
    جمهوري يغطي زيارة الديكتاتور المفترس لأمستردام
    قررت في يوم الأحد 27 مارس 2016 أن أتجه نحو الفندق الذي نزل به الطاغية الديكتاتور المفترس محمد السادس ، أخذت كاميرتي كي أضع الأحرار المغاربة في الصورة الحقيقية للأشياء ، إذا كان هناك بالطبع شيء يمكن لي نقله كما هو للمشاهد الحر . لم أكن أعلم مسبقا أن الديكتاتور المفترس محمد 6 لازال بالفندق ، أم أنه قد غادره من قبل ، لكن الشيء الوحيد الذي أعلمه هو أن الطاغية مريض بمرض السرطان ، و هو في المرحلة النهائية من حياته ، و لهذا ُيكثر من سفرياته هنا و هناك ، كي يتهرب من الأزمة النفسية العميقة التي أحدثها هذا المرض في نفسيته ، و كي يروج صورة إعلامية بعقول البسطاء على أنه شخص متواضع ، حتى يتمكن الغُلام الحسن 3 من تولي العرش ، و هذه سياسة علوية مارسها من قبله كل من المجرم محمد الخامس ، الذي كذب عن البسطاء المغاربة بظهوره على وجه القمر، ثم المجرم الحسن الثاني ، الذي ظهر و كأنه يشتغل بعناء ، و شقاء ، و جد ، و هو يحفر بالفأس بطريق الوحدة ، لأن السياسة العلوية مبنية على توزيع الإبتسامات عبر صفحات إعلامهم المُسخر ، و الذبح و التعذيب ، و إجلاس الناس على القنينات في مخافر الإنتقام ، و التعذيب.
    و لأنني اعرف الشوارع الأمستردامية أكثر مما أعرف شوارع الرباط أو الدار البيضاء ، فإنني قد لاحطت حركة غير عادية ، وأنا أقترب من الفندق ، حوالي خمسة عشر من سيارت الطاكسي ، و كأنه إضراب لأصحاب الطاكسيات ، صعدت عقبة صغيرة فظهرت لي مجموعة من الناس واقفين بباب الفندق الذي أقصده ، قبل أن أفتح الكاميرة لأصور الأجواء بباب الفندق ، أخذت قرارا أن أكون ذكيا في تعاملي مع الأقنان ، و العبيد ، الذين قد يشوشون عن تصوري لما يروج هنا ، لأن الدخول معهم في الحديث ، أو المواجهة ، قد ُيغير عدسة الكاميرة عن هدفها ، و قبل أن أبدء التصوير بحثت عن الوجوه التي قد أعرفها بأمستردام ، لأنني اشتغلت ست سنوات كمدرس في تعليم أبناء المغاربة هنا ، وبذلك أعرف أبائهم ، و أمهاتهم ، لم أجد أحدا ، بحثت عن الأمازيغ ممن أعرف ، لايوجد أحدهم أيضا ، حتى راية اليوطي لم تُرفع ، بل هناك عائلة تتكون من أم وطفلتين ممن يحملون راية اليوطي بطريقة مُحتشمة ، لم يرفعوها للأعلى كما تعود العبيد عن ذلك ، سألت ، و تساءلت من هنا و هناك ، ووجدت أن أغلب الحاضرين إلى باب الفندق ليسوا من أمستردام ، بل جاؤا من مدن و مناطق أخرى ، و قد ظهرت سيارات مرقمة ببلجيكا أو فرنسا ، و الكثير منهم يحمل رسالة في يده لتسليمها للطاغية ، هنا فهمت أن الأمر لا يتعلق بحب الطاغية كما يروج العملاء لذلك ، بل برفع الشكايات له ، لأنه الديكتاتور الوحيد الذي بيده الحل و العقد لكل المشاكل . ناهيك على أن عدد الحاضرين لا يتعدى 150 نفرا ، مع العلم أنه يوم الأحد ، أي يوم عطلة ، ثم أن المغاربة هنا قد وصل عددهم إلى أكثر من 360 ألف مهاجر من أصول مغربية . فكرت ألا أدخل في مزايدات مع الجواسيس العاملين للقنصليات ، و السفارة هنا ، حتى أتمكن من نقل الحقيقة للمشاهدين الأحرار . و أمرر موقفي الجمهوري ، و لما لا أسمع صوتي الجمهوري للطاغية نفسه ، فقد حاول أحد العملاء أن يسألني عن استعمالي لكلمة مافيوزي ، و لكنني تمكنت من إبعاده بطريقة أخرى حتى لا يتم التشويش على التصوير. كما أن مُشاهد هذا الفيديو ستلاحظ الطريقة التي تعاملت بها مع الشرطية المتواجدة بعين المكان، التي أرادت أن تكون شرطية بلباسها الهولندي ، وشرطية مغربية بلسانها المغربي الحقير، التي لا تستحق أن تشتغل في صف الشرطة الهولندية ، قبل أن يتم إعادة تكوينها ، و تربيتها من جديد ، لأنها تحتاج لذلك.. 
    كيف يستعمل الديكتاتور محمد السادس قطيعه من العبيد ليخدع بعض المغاربة 
    لجأت في الأونة الأخيرة المخابرات العميلة و المرافقة للديكتاتور المفترس المعتوه محمد السادس في سفرياته ، إلى استعمال سياسة التخذير لبعض الأفراد من الشعب المغربي ، حيث أنها تعمل كل ما في وسعها لعدم أهتمام الشعب المغربي بمستقبل المغرب المُفلس ، الذي يتجه نحو المجهول ، فكما هو معروف فإن الديكتاتور مصاب بسرطان يكاد ينهي حياته أجلا أم عاجلا ، و هو الأمر الذي جعل العصابة العلوية ، تثير مشاكل هنا و هناك بدء ا بتعليق تعامل المغرب مع الإتحاد الأوروبي ، و الأمم المتحدة - المينيرسو- ، و - بان كيمون - من أجل إلهاء الشعب المغربي ، وعدم اهتمامه بما يروج داخليا من ترتيبات ، وتشكيل لما يسمونه بمجلس الوصاية ، الذي سُيمليء الفراغ الذي سيُحدثه موت الطاغية محمد السادس عما قريب . كما أن الطاغية يسافر من بلد إلى بلد مستعطفا رؤساء الدول ، وزعماء العالم ممن يؤثرون في السياسة الدولية و استقرار الدول ، عن الوضع الدولي ، مناشدا إياهم لمساندة الغُلام الحسن 3 كي يتولى العرش بعد رحيله ، ناهيك عن الحملة الإعلامية الشيطانية ، التي تقوم بها المخابرات المرافقة له بطرق مختلفة ، منها إرشاء بعض الأقلام الإنتهازية بالداخل ، و بالخارج ، لتسويق أخبار ، و صور و مظاهر مُصطنعة ، مُفبركة ، لا أساس لها من الصحة ، إذ أن المخابرات ُتحضر موظفي سفارة ، و قنصليات الدولة التي يتواجد فيها الطاغية ، و جلب بعض المغاربة من المتواجدين في تلك اللحظة بالقنصليات ، أو بالسفارة لقضاء أغراضهم الإدارية ، تزامنا مع تواجد الطاغية في بلد من هذه البلدان التي يقصدها في سفرياته ، ثم يتم إلتقاط صورة ، أو صور جماعية في رمشة عين ، حينها يتم تسريبها للإعلام المُسخر بالمغرب ، للترويج لها على أن الطاغية يلتقط صورا مع مغاربة العالم.
    من هذا الباب على العقلاء أن يعلموا أن العبيد ، و العُملاء هم من يأخذون الصورة ، أو الصور الجماعية مع الطاغية ، بعدما يتم إجبارهم على استقباله ، أو رغبتهم تسليم الرسائل له ، ورفع تظلماتهم له ، و هو ما يؤكد ديكتاتوريته المطلقة في حل مشاكل هؤلاء ، و هو ما يؤكد أيضا عدم فعاليات كل المؤسسات بالمغرب رغم تواجدها ، و استهلاكها الفظيع لميزانية الشعب الفقير و المُفقر، و على المغاربة أن يعلموا أن المخابرات من مرافقي الطاغية ، قد اختطفوا الطاغية ، نظرا لعجزه عن التركيز و عن ضبط أموره ، حيث أنهم هم من يوجهونه كالطفل أو كالدمية ، لأخذ صورة جماعية مع قطيعه من العبيد ، و العملاء ، و الجواسيس ، وهم من يركبونه كالمعتوه السيارة المحمية ، و المحروسة .
    وترويج أخبار مفادها أن حُفنة من المغاربة يرغبون في التجنيد إلإجباري لحمل السلاح استعدادا منهم لخوض حرب في الصحراء ، تدخل في حرب نفسية من صنع هؤلاء المخابرات ، لإخفاء أخطاء الديكتاتور المفترس القاتلة في حق المغرب ، و المغاربة ، و إلهاء المغاربة لعدم ثورتهم ضد الطاغية ، إنها مجرد حرب نفسية بنفس الطريقة الإسرائيلية ، لأن الديكتاتورية العلوية لن و لا تستطيع تلقين استعمال السلاح للمغاربة أبدا ، لأنهم قد ينضمون في النهاية لداعش ، أو يقلبون الطاولة على الطاغية نفسه في يوم من الأيام ، مستعملين نفس السلاح في ذلك ، أما أكاذيب " مئات المغاربة يُطالبون بعودة التجنيد لحمل السلاح دفاعاً عن الوَطن " هي مجرد أخبار زائفة ، تروجها المواقع الإعلامية المسخرة ، لإلهاء المغاربة بموضوع أخر، لامحل له من الإعراب ، كي يبلعوا و يبتلعوا هزيمة الطاغية مع الإتحاد الإفريقي ، و الإتحاد الأوروبي ، و المينيرسو ، و الأمم المتحدة ، و رئيسها - بان كيمون - والمنظمات الحقوقية الدولية الجادة ، التي تفضحه في انتهاكه لحقوق الإنسان ـ و نزع الأراضي من مالكيها ، وحرمان المغاربة عامة ، و الأمازيغ خاصة من كل حقوقهم.
    لقد تورط الطاغية الديكتاتور المفترس المعتوه محمد السادس مع المنتظم الدولي ، و مع الشعب المغربي ، و الأن يريد أن يظهر على أنه وطني ، و على أنه على حق فيما يقوم به من تعنت ، و تشنج ، و هو الذي يعلم علم اليقين أنه لو أطلقت الرصاصة الأولى في أي حرب ، قد يخوضها المغرب مع أية جهة كانت ، لفر الجيش الملكي المنهزم نفسيا ، و الفقير ماديا ، و الجائع فكريا ، وسياسيا من ثكناته كالجرذان ، لأنه قد وصل إلى حقيقة مفادها أنه ليس بجيش من أجل الوطن ، بل هو كائن مستعبد ، ُمتواجد من أجل استمرار الديكتاتورية العلوية ، لقد انقلب السحر عن الساحر ، وخسر المغرب ، و المغاربة عبر التصرفات الصبيانية الغير محسوبة العواقب ، التي يمارسها الطاغية الديكتاتور المفترس المعتوه مع وضد الجميع ، و ستريكم الأيام القادمة ما سيجنبه المغرب ، و المغاربة من وراء السياسة العلوية الديكتاتورية ، المبنية على التعجرف ، و التخلف ، و الرجعية ، و العنصرية ، و الحقد و الكراهية و الرشوة ، و القمع ، و التشريد ، و التقرب من الصهاينة ، بتوزيع أموال الشعب المغربي على الإنتهازيين منهم ، للدفاع عن سياسة الطاغية المفترس محمد السادس ،أما المئات التي يشار إلى رغبتها في التجنيد هم مجرد أناس يائسين ، بائسين ، عاطلين ، و معطلين ، لا مستقبل لهم ، ولما لا التوسل للديكتاتورية العلوية بإسم الوطن ، عسى أن يمنحهم المزيد من علب السريد المنتهية الصلاحية ، و الخبز اليابس الذي ترميه المخابز للقطط ، و الكلاب. و كما قال القائل " إذا وليت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة " ثم بالدرج - المغرب نادر كبير مايدروه امداري ، سبب خلاه ملي إحكموا في الشواذ , و العاهرات و الدراري - و هذا هو وضع المغرب تحت حكم الديكتاتورية العلوية
    القناة التلفزية الثالثة تُعري عورة الديكتاتور محمد 6 للأطفال الهولنديين
    على الساعة السابعة إلا ربع من هذا اليوم الإثنين 4 أبريل 2016 تقدمت القناة التلفزية الثالثة في نشرتها الإخبارية المخصصة للأطفال ، بإخبار الأطفال الهولنديين عن أكبر فضيحة لتهريب الأموال التي اكتشفها مجموعة من الصحافين من مُختلف بُلدان العالم ، خلال عملية تسريب ملايين من الوثائق ، التي تحتوي على أسماء ، و أرقام الحسابات البنكية لمهربي الأموال ، و المتهربين من أداء الواجبات المستحقة للضرائب ، في كل بلد ينتمي إليه كل مهرب ، و من هؤلاء المهربين و المتملصين الديكتاتور المفترس محمد السادس ، الذي أظهرته القنان 3 بجلبابه الأبيض ، وبوجهه الداكن ، السمين و المُنتفخ كالشيطان ، حيث اعتبر الصحافي المذيع على أن هذا التسريب ، و الفضح يُعد أكبر إنجاز صحفي ، و أكبر عملية فضح و تعرية للمهربين ، و المتملصين من أداء الضرائب لبلدانهم ، خاصة الحكام ، و السياسين منهم ، الذين كذبوا و يكذبون على شعوبهم ، و هو إجرام يُعاقب عليه القانون في كل بلد من البلدان التي ينتمي إليه هذا المهرب ، المتملص من أداء المستحقات الضربية ، إلا أن هناك بلدان مثل هولندا التي ستفرض على المهربين من أصل هولندي أل 42 ارجاع تلك الأموال المهربة ، و أداء المستحقات الضربية عنها ، و تنحي المهرب و المتملص - من أداء المستحقات الضريبية - من أي مسؤولية أو وظيفة يشتغلها بهولندا ، كما كان نوعها ، وهناك منهم من تنتظره عقوبة السجن ، و الغرامة..
    وقد ُيضطر التلاميد الهولنديون منذ بلوغهم سبع سنوات إلى مُتابعة هذه القناة الثالثة ، للاستماع للنشرة الإخبارية ، لأن المدارس تُخصص لهم منذ هذا السن ، حصة دراسية إسمها - فهم الأخبار- و بالتالي فهم مُضطرين لسماع الأخبار كل مساء ، لمناقشة محتواها في صباح اليوم الموالي بالقسم. إذن فهم سيناقشون غذا فضيحة الديكتاتور المفترس محمد السادس ، الذي أظهرته هذه القناة بجلبابه الأبيض الشبيه للكفن.
    فبعدما روج عبيد ه مؤخرا صورا ، وهم يلتقطونها مع سيدهم الديكتاتور كالقطيع بأمستردام ، عساه يمسح من خلالها الجرائم التي ارتكبها العلويون ضد الشعب المغربي عامة ، و أماويغ الريف خاصة ، فإن تلك المسرحية العلوية لم تُكمل بعد أسبوعا واحدا ، حتى سقطت منصة تلك المسرحية عن المُتمسرح الديكتاتور محمد السادس ، وعملاءه من الأقنان و العبيد ، بعدما تم ثانية تعرية عورته علانية أمام الطفولة الهولندية ، و هنا ينطبق عليه المثل المغربي الشعبي القائل " لحرث الجمل دكُو "
    علي لهروشي
    هولندا
    https://www.youtube.com/watch?v=3OWOe7rrreQ
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: مغربي يكشف فضائح الديكتاتور محمد السادس في زيارته الأولى و الأخيرة لأمستردام Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top