يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    الاثنين، أبريل 04، 2016

    لا تقتلوا الرئيس وهو حي يرزق


    ماكادت أن تنتهي الزوبعة التي أثارتها السنة الماضية وسائل إعلام العدو حول صحة الرئيس ومدى قدرته على أداء مهامه الدستورية الى درجة أن تم وأده وهو على قيد الحياة أين منيت بالفشل الذريع بعد ظهور الرئيس في عدد من المناسبات الوطنيةة كان أخرها المؤتمر الرابع عشر لجبهة البوليساريو حتى بدأت تطفو على السطح بعض الممارسات التي من شأنها أن ترجع بنا الى تلك الايام العصيبة التي صنعتها الآلة الدعائية المغربية ولكن هذه المرة بنيران صديقة إن صح التعبير.
    ففي يوم الثلاثاء الماضي ،وفي التلفزيون الرسمي الصحراوي بدأت النشرة الإخبارية بخبر استقبال رئيس المجلس الوطني الصحراوي لوفد عن هيئة الإغاثة التابعة لجمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية رغم أن الحدث الاهم في هذا اليوم والذي تطلعت إليه جموع الشعب الصحراوي هو الإجتماع الموسع لأمانة التنظيم السياسي والحكومة الصحراوية،خاصة وٱن الشارع الصحراوي كان يتوق لمعرفة فحوى اللقاءات الهامة بين قيادات صحراوية والسلطات الجزائرية بعد طرد المغرب للمكون المدني للمينورسو وماصاحب ذلك من تداعيات جهوية واقليمية ودولية.
    فماهي مبررات تقديم خبر ثانوي كإستقبال وفد من طرف رئيس البرلمان على حساب خبر هام مثل الاجتماع الموسع لامانة التنظيم السياسي والحكومة وفي هذه الظروف بالذات؟
    هذا التصرف اللاقانوني واللاأخلاقي ليس له مايبرره سوى كونه يدخل في إطار صراع الاجنحة داخل النظام تمهيدا لما بات يعرف داخل الاوساط الشعبية ب((مرحلة مابعد الرئيس))(حفظه الله من كل مكروه)،وهو إعلان ضمني لحالة الشغور المنصوص عليها دستوريا في حالة وفاة الرئيس أو عجزه عن أداء مهامه؛أين يتولى رئيس المجلس الوطني رئاسة البلاد لمدة 40 يوما إلى أن يتم عقد مؤتمر إستثنائي وإنتخاب رئيس جديد للدولة.
    إن هذا الاسلوب الخسيس في التعاطي مع الاحداث هو إشارة ضمنية للذين لم يستوعبوا بعد الدرس بأن هناك جناح في نظامنا لا هم له سوى البقاء في السلطة والسمو فيها الى أعلى المراتب ولو بمكيافلية مكشوفة،وخير دليل على ذلك الأمر الرئاسي المعدل لقانون انتخابات أعضاء المجلس الوطني الصحراوي الذي دبر بليل من قبل هذا الجناح في سبيل خلق برلمان على المقاس يستطيع من خلاله تمرير مخططاته الجهنمية للظفر بغنائم مابعد رحيل الرئيس(أطال الله في عمره).
    إن الرئيس يدفع اليوم ثمن طيبته وسعة صدره مع عناصر في السلطة أصبحت بفضله أعلام بعد أن كانت نكرات أين قفز بها من القاع الى القمة،ليجد نفسه اليوم ضحية سيناريوهات تنسج في الخفاء من اجل وأده وهو على قيد الحياة،ولكن كما يقول المثل بأن حبل الكذب قصير ،وهاهي الأيام تعريهم وتكشفهم على حقيقتهم، وفي إنتظار أن ينقلب السحر على الساحر ،أدعوا وصلوا جميعا من اجل معتقلي اكديم ايزيك والعودة الميمونة للرئيس وموقف مشرف لمجلس الامن من القضية الصحراوية.
    بقلم الاستاذ:التاقي مولاي ابراهيم
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: لا تقتلوا الرئيس وهو حي يرزق Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top