يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    السبت، مايو 14، 2016

    ملفات كبيرة تنتظر الدورة الثانية للامانة الوطنية في غياب الرئيس



    الصحراء الغربية 14 ماي 2016 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ عشية انعقاد الدورة الثانية للامانة الوطنية للجبهة تبرز قضايا وملفات كبيرة تحتاج للنقاش المعمق وتقديم تقييم للفترة ما بعد المؤتمر الرابع عشر من قبل القيادة السياسية المنتخبة، والتي تحملت مسؤولية العمل على الارتقاء بالتنظيم السياسي وتبني استراتيجية الجاهزية لجيش التحرير ومعالجة الوضع الداخلي والتطورات الامنية، وتفعيل دور الدبلوماسية الصحراوية.
    وهي ابرز الملفات المطروحة على طاولة الامانة الوطنية التي تعقد يوم الاحد دورتها الثانية في غياب الامين العام للجبهة ورئيس الدولة، المخول له قانونا رئاسة اجتماعاتها والدعوة لعقدها بحسب المادة 102 و103 من القانون الاساسي للجبهة والذي ينص على ان الامين العام هو رئيس الامانة الوطنية يرأس اجتماعاتها ويدعو الى عقد دوراتها ويرأس اجتماعات المكتب الدائم للامانة، والمادة60 من الدستور التي تنص على انه لايجوز باي حال من الاحوال ان يفوض رئيس الجمهورية سلطته وباقي المهام والصلاحيات المنصوص عليها دستوريا.
    وبالاضافة الى حل الاشكالات القانونية المتعلقة بالشق السياسي في عمل الهيئات المنبثقة عن المؤتمر الاخير وفي مقدمتها امانات التنظيم السياسي التي لم تتغير من حال امانة الفروع حتى الان سوى في الاسم.
    سيكون موضوع التعاطي مع المساعي الاممية من القضايا التي تشغل الراي العام الصحراوي بعد سحب المغرب للمكون السياسي والمدني لبعثة تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، والحملة المغربية الشرسة على الامين العام والجهود السياسية لحل النزاع، ما يضع القيادة السياسية لجبهة البوليساريو على المحك في التعاطي مع هذه التحديات الخطيرة وضرورة التفكير والبحث عن اختيار الاسلوب المناسب للرد على التجاوز المغربي لدور الامم المتحدة محاولة التنصل من مخطط التسوية بعد عرقلة الاستفتاء بما يضمن الحفاظ على الوضع القانوني للنزاع في إطاره الاممي والافريقي، والتفكير بجدية لعودة الكفاح المسلح.
    كما ان الوضعية الامنية بعد الاحداث التي شهدتها ولاية السمارة في الفترة الاخيرة وتشهدها المخيمات من الحين والاخر تضع القيادة السياسية في صلب مسؤولياتها وضرورة مراجعة وتقوية الاجهزة الامنية وتعزيز شراكتها مع التنظيم السياسي ومختلف الوسائط لتلعب دورها في حماية المجتمع وتحصينه من مخاطر التطرف والارهاب والمخدرات وكل اشكال الجريمة.
    وتحمل هذه الامانة في الوفاء للقسم الذي اداه هؤلاء المسؤولين في المؤتمر الاخير ببذل كل الطاقات من اجل تجسيد ارادة الشعب، وتحمل المسؤولية بكل جدية وصدق، والتحلي بالمثالية والنزاهة وصون الممتلكات العامة.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: ملفات كبيرة تنتظر الدورة الثانية للامانة الوطنية في غياب الرئيس Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top