إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الثلاثاء، يونيو 21، 2016

    المؤتمر الاستثنائي


    يبدو ان العديد من اهلنا ارادوا ان يجعلوا من المؤتمر الاستثنائي مطية لتحقيق اغراض لا يمكن لهذا المؤتمر ان يحققها ، باعتبار انه جيء يه او تم اللجوء اليه فقط لحل اشكال طرأ فجأة ، وبالضرورة ان يًعمل على حله لتسير امور التنظيم السياسي طبقا للوتيرة المطلوبة والقانونية . وتستكمل الهياكل التنظيمية التي سبب رحيل الشهيد محمد عبد العزيز رحمه الله في غيابها معه ، واعني بذلك منصب الامين العام للجبهة ورئيس الجمهورية.
    وللبشرية تجربة طويلة في عقد المؤتمرات الاستثنائية واجراءات تنظيمها واساليب وطرق اعدادها ، ولم نكن نحن اول من لجأ اليها ، واعتقد انه من المفيد الاستيفادة من تجارب الشعوب والامم التي سبقتنا واوجدت حلولا ـ قد تكون تلائم واقعنا وحالنا ـ للاحداث الطارئة التي فرضت عليها اللجوء الى مؤتمرات استثنائية تعقد تزامنا مع مؤتمرنا الاستثنائي ، بجدول اعمال من نقطة واحدة فقط ـ هل هذا يعني ان الاخرين ينقلون عنا؟
    وبما ان العديد من المثقفين الصحراوين ، ومن يقولون انهم قانونيون ادلوا بدلائهم وغالوا في الادلاء، او اقول اغفلوا وبخلوا في شرح القانون الاساسي للجبهة الصادر عن المؤتمر الرابع عشر ، وجاءوا بتفاسير مغلوطة ، وطرحوا العديد من الاسئلة المراد منها المغالطة ، وفي هذه العجالة سأرد على ماجاء في مقال بعنوان : المؤتمرون بين تحدي احترام القانون والاستجابة لسياسة الامانة؟
    جاء في مقالكم ايها السيد المحترم ما اسميتموه :"التفسير السلبي لمواد القانون الاساسي "وتعنون بذلك القرار القاضي يان يكون جدول اعمال المؤتمر الاستثنائي للجبهة الذي سيعقد لاحقا من نثطة واحدة.
    هل قرأتم بتدبر المادة 46 من القانون الاساسي ؟ والتي تقول :" الهيئة الداعية للمؤتمر الاستثنائي تحدد مدة وطريقة تحضيره وكذا جدول اعماله."
    الهيئة الداعية لهذا المؤتمر هي الامانة الوطنية بحكم المادة 48 من القانون الاساسي, والمادة 46 خولت لها ( اي الامانة) صلاحية :
    اولا: تحديد مدة انعقاد المؤتمر الاستثنائي؛
    ثانيا : تحديد طريقة تحضير المؤتمر الاستثنائي؛
    ثالثا : تحديد جدول اعمال المؤتمر الاستثنائي.
    وبالتالي لا يجب الخلط بين ما يعنيه المؤتمر العام للجبهة العادي وطريقة تنظيمه محددة بدقة في القانون الاساسي ، وتختلف اختلافا بيًنا عن طريقة تحضير المؤتمر الاستثنائي للجبهة .وعليه ، فان قولكم السابق يترجم نية مبيتة لزرع الفتنة . ولا يمت بصلة لشرح القانون وتوضيح معناه ومقاصده,
    او يبدو انكم لم تستطعوا ادراك الفرق بين طريقة واسلوب عقد المؤتمر العام للجيهة الذي هو مؤتمر عادي والمؤتمر الاستثنائي للجبهة ، الذي هو شيء طاريء ، غير عادي ، وتمليه الضرورة القصوى .. كما انكم لم تستطعوا فهم المواد من 45 الى 48 من القانون الاساسي ؛ وندعوكم الى مراجعة هذه المواد بتدبر,
    قولكم : "لا يوجد في نصوص القانون الاساسي ما يعطي للامانة الوطنية حق تحديد جدول اعمال المؤتمر الاستثنائي "؛ هو غفلة او غفوة او اسقاط ـ نرجو ان لا يكون عن عمد ـ للمادة 46 ، او ربما اعمتكم النية المبيتة .
    ولمجرد علمكم الكريم ان المادة 46 من القانون الاساسي واضحة ، صريحة ، ولا تقبل التأويل ، فكيف تتطاولون على فهم الحقيقة ، وتتمادون في زرع الغموض ـ في غير محله ـ ؟ ام هذه فقط اشارة من سيادتكم الى اننا بدو ، ولا نفقه في القانون إ
    ولفهم الاشياء على حقيقتها احيلكم الى قراءة كيف تعقد الاحزاب السياسية ، المنظمات والهيئات مؤتمراتها الاستثنائية ؛ وهذا موجود ومتوفر على الانترنيت وجرائد وصحافة العالم.
    تطرقتم في مقالكم الى الكيقية التي يعقد بها المؤتمر العام للجبهة ، الذي هو مؤتمرها العادي ، وهذا طبقا لما هو منصوص عليه في القانون الاساسي ، ولعلمكم الكريم انها طريقة تختلف اختلافا بيًنا عن الطريقة التي يتم بها تحضير المؤتمر الاستثنائي .. اللهم الاَ اذا اقرت الجهة الداعية الى المؤتمر الاستثنائي انها تتبنى او تعتمد نفس الطريقة التي حدد ها القانون الاساسي الصادر عن الموتمر العام العادي ... وهذا يعني او الظرف او الوضع يتطلب مراجعة شاملة للاطر النظرية للجبهة ( القانون الاساسي ، برنامح العمل الوطني ) والهياكل التنظيمية ( القيادات الوطنية في الجبهة والدولة)؛ وهذه الحال تحتلف عن الوضع الذي نحن فيه الان ـ رغم ما قد يقال ـ اذ لم يمر على اختتام المؤتمر الرابع عشر الا قرابة ستة اشهر،وكل ادبيات الجبهة وتصريحات مسؤوليها تقر بانه مؤتمر ناجح ـ ولايهم القول الاخر قانونا ـ ما دام ان هناك اجماع 
    ولكن لنتحرى الموضوعية ونراعي المصلحة العامة ـ بعيدا عن ذواتنا ـ وان نبني نظرتنا التحليلية للظرف والوضع العام الدولي والاقليمي والجهوي والمحلي على المعطيات الحقيقية ونعتمد في ذلك المعاير العلمية ؛ هل من مصلحة الصحراوين الخوض في مراجعة في غير محلها ولم تحن بعد ظروف ومعطييات تبنيها او التركيز على المطالبة بها ؟ .
    اعتقد ان المطلوب اليوم من كل مواطن صحراوي غيور على المصلحة العامة للشعب والوطن والقضية ان يسلل سخيمة غله ويرميها بعيدا . 
    السيد المحترم دعوتكم للمؤتمرين دعوة فتنة وضلال ، وقراءتكم لنصوص القانون الاساسي تنم عن غفلة او سرعة في التصفح، وادعوكم الى قراءة متأنية . 
    اذا كان المشرع الاساسي هو المؤتمر ا لعام للجبهة اراد ، او كانت له نية عدم التميز بين المؤتمر العام العادي والمؤتمر الاستثنائي ما كانت لترد المادة 46 من القانون الاساسي .. او لم يسبق لكم ان ادركتم وفهمتم كيف تصاغ النصوص القانونية ؟ا
    ثم ارى انكم تسيرون عكس التيار ، وتسايرون خطط العدو عن جهل وغفلة .. فكل جماهير شعبنا مصرة ومصممة على الالتزام بوحدة الصف والالتفاف حول الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب . ودعوة هذه الجماهير الصريحة والصادقة والموجهة الى اطرها وقياداتها والى كافة المناضلين الشرفاء هي ان يزيد كل من موقعه قوة اللحمة والاصطفاف في الخندق الواحد الذي يخدم الشعب ووحدته وقضيته العا دلة، لنقف جميعا صخرة صلدة امام مناورات ومحاولات الاعداء .
    ومن له طموحات سياسية ـ وله الحق فيها ـ واللاهث وراء المناصب لتحصيل الثروة وبالانانية المفرطة ، تفصلنا عن المؤتمر العام للجبهة قرابة سنتين ، فقط ، وما عليه الا التحضير ليدلي بدلوه في يم التنافس الانتخابي ، وقد تذللت الكثير من العقبات .
    بوجدور 21/06/2016 
    ابن الجمهورية
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    1 التعليقات:

    1. رد مفحم على زمرة المزايدين،والمتحذلقين اصحاب الجرعة الزائدة في فهم القانون،الحريصين على تطبيقه . لك تحياتي.

      ردحذف

    Item Reviewed: المؤتمر الاستثنائي Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top