إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الاثنين، يونيو 13، 2016

    بين الدعوة الى الوحدة والانسجام والافعال النقيضة لها : ماهي الرسالة المبطنة لتقليص تمثيل امانة التنظيم السياسي في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي ؟


    في سابقة هي الاولى من نوعها ، وفي خرجة غير موفقة عن رؤية الزعيم الشهيد للدين اشرفوا من قريب او بعيد على الاخراج النهائي للائحة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي مؤتمر الشهيد محمد عبد العزيز تم استبعاد و اقصاء ما يفترض فيه ان يكون احد اهم الهياكل الاساسية السياسية للجبهة كتنظيم سياسي بعد المؤتمر ال14 الا وهي امانة التنظيم السياسي اوعلى الاقل الغالبية من اعضائها .
    ومن المعلوم انه في يوم 11 يناير 2016 أصدر الرئيس الراحل والشهيد محمد عبد العزيز رحمه الله مرسوما رئاسيا يتعلق بالتعيينات في أمانة التنظيم السياسي ولجنة الرقابة ، وهما حسب علمي احدى الهيئات الاساسية التي نص عليها القانون الاساسي ، وقد تشكلت الهيئتان من :
    أ ـ هيئة أمانة التنظيم السياسي وضمت 13 عضوا هم على التوالي : 
    1 ابراهيم غالي، مسؤول أمانة التنظيم السياسي ومكلف بأمانة المنظمات الجماهيرية والمجتمع المدني.
    2. عبده الشيخ، مكلف بأمانة التأطير.
    3. محمد الولي اعكيك، مكلف بأمانة الأرض المحتلة وحقوق الإنسان.
    4. يوسف احمد احمد سالم، مكلف بأمانة المحافظة السياسية.
    5. محمد الشيخ محمد لحبيب، مكلف بأمانة الدراسات والبحوث والإعلام والتوثيق والنشر.
    6. فاطمة المهدي، الأمينة العامة لاتحاد النساء
    7. الزين محمد سيداحمد، الأمين العام لاتحاد الشبيبة
    8. مولاي امحمد ابراهيم، الأمين العام لاتحاد الطلبة
    9. محمد يسلم بيسط، والي ولاية العيون
    10. مريم السالك احماده، والي ولاية آوسرد
    11. سالم لبصير، والي ولاية السمارة
    12. السالك بابا، والي ولاية الداخلة
    13. فاطمة بلا، والي ولاية بوجدور
    ب ـ اما لجنة الرقابة فتكونت من 5 اعضاء هم على التوالي : 
    1 ـابراهيم غالي، مسؤول أمانة التنظيم السياسي ورئيس اللجنة، وبعضوية كل من:
    2ـ عبده الشيخ، المكلف بأمانة التأطير.
    3ـ محمد الولي اعكيك، المكلف بأمانة الأرض المحتلة وحقوق الإنسان.
    4ـ يوسف احمد احمد سالم، المكلف بأمانة المحافظة السياسية.
    5، محمد الشيخ محمد لحبيب، المكلف بأمانة الدراسات والبحوث والإعلام والتوثيق والنشر.
    وبالرغم من ان امانة التنظيم السياسي لم يكن مؤسسا لها في القانون الاساسي للجبهة قبل المؤتمر ال 14 بالشكل الدي تم بعده فقد كان الرئيس الشهيد رحمه الله حريصا على اكبر قدر من التمثيل لروافد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الدهب في كل اللجان التحضيرية ، وانطلاقا من هده الرؤية فقد عين الرئيس الشهيد رحمه الله انداك 6 اعضاء من اللجنة التحضيرية وانطلاقا من ملفاتهم ،اعضاءا في امانة التنظيم السياسي المستحدثة بعد المؤتمر ال 14 تطبيقا لقراراته وهم :
    1ـ محمد الولي اعكيك، مكلف بأمانة الأرض المحتلة وحقوق الإنسان.
    2 ـ يوسف احمد احمد سالم، مكلف بأمانة المحافظة السياسية.
    3ـ محمد الشيخ محمد لحبيب، مكلف بأمانة الدراسات والبحوث والإعلام والتوثيق والنشر.
    4 ـ فاطمة المهدي، الأمينة العامة لاتحاد النساء
    5ـ الزين محمد سيداحمد، الأمين العام لاتحاد الشبيبة
    6 ـ مولاي امحمد ابراهيم، الأمين العام لاتحاد الطلبة .
    وان كان القوم قد عينوا مسؤول امانة التنظيم السياسي درا للرماد في العيون ، رئيسا للجنة التحضيرية ، وربما دون التشاور معه لاعتبارات اخرى، ، فانهم للاسف الشديد لم يجدوا في انفسهم اي حرج من اقصاء الرجل حتى في المشاورات التي تمخضت عن تشكيل اللجنة التحصيرية .
    وبدل من ان يحافظ الرفاق على عهد الرئيس الشهيد ورؤيته في مثل هده الامور وبالنتيجة الحفاظ على تمثيل روافد التنظيم السياسي في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدي يحمل اسمه فان اول عمل قام به الخلف المؤقت هو تخفيض تمثيل روافد التنظيم السياسي الى النصف واقصاء اعضاء الامانة الامناء العامين لثلاثة منظمات جماهيرية شكل حضورها عرفا في اللجان التحضيرية لمؤتمرات الجبهة حسب رؤية الزعيم الشهيد رحمه الله عن طريق امنائها العامين وفي هدا الاطار تم اقصاء كل من :
    1ـ محمد الشيخ محمد لحبيب، الامين العام للعمال و المكلف بأمانة الدراسات والبحوث والإعلام والتوثيق والنشر في امانة التنظيم السياسي .
    2ـ الزين محمد سيداحمد، الأمين العام لاتحاد الشبيبة .
    3 ـ مولاي امحمد ابراهيم، الأمين العام لاتحاد الطلبة .
    والملاحظ هنا ان الرئيس الشهيد رحمه الله جدد الثقة في الاسماء الستة المبينة اعلاه لتاخد مكانها كاعضاء في امانة التنظيم السياسي المركزية واضاف لهم : 
    ـ ابراهيم غالي، مسؤولا لأمانة التنظيم السياسي ومكلف بأمانة المنظمات الجماهيرية والمجتمع المدني
    ـ عبده الشيخ، مكلف بأمانة التأطير 
    ـ والولاة الخمسة المدكورين اعلاه ، كما انه قام بتشكيل لجنة الرقابة من امانة التنظيم السياسي نفسها .
    وكما لايمكن مهما كانت الحجج تبرير حذف الامناء العامين للمنظمات الجماهيرية الا ان الامر الاخر الدي لايمكن تفسيره هو حذف محمد الشيخ محمد لحبيب ( ولد امغيزلات ) وهو المكلف بأمانة الدراسات والبحوث والإعلام والتوثيق والنشر في الحركة وعضو لجنة الرقابة في الامانة ورئيس لجنة الندوات السياسية التحضيرية في اللجنة التحضيرية للمؤتمر ال 14 التي كانت ناجحة بكل المقاييس وعدم اضافة الاخ اعبيدة الشيخ المكلف بالتاطير في الحركة ؟؟؟ وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة عن الطريقة التي تم بها تشكيل اللجنة التحضيرية خاصة مع خلوها من روافد التنظيم والولاة وهم اسس التنظيم وركائزه.
    امر اخر لايمكن استصاغته او فهمه من حيث البناء التنظيمي وهو عدم ادراج اي تمثيل للولاة ليس فقط باعتبارهم اعضاءا في امانة التنظيم السياسي ولكن لان 60 % من العملية التحضيرية ستجرى داخل ولاياتهم ( انتخابات المندوبين ) وكان يفترض تمثيلهم لدينك السببين علاوة على اسباب اخرى ، خاصة وانه قد تم ادراج قادة نواحي فمالمشكل في ادراج واليين او ثلاثة .
    قد يقول البعض ان اضافة اعضاء امانة التنظيم السياسي كلهم (13) امر لايسمح به القانون الاساسي الدي ينص على تمثيل الامانة بالثلث فقط وهو عرفا 11 او 12 ؟ وهنا اقول واؤكد ان الامر كان ممكنا لو تم الاخذ بالتفسير الذي مؤداه ان ثلث الامانة هو 17 وليس 11 ؟ وحتى ان اختلفنا حول حساب ثلث الامانة فالامر الدي كان في متناول مكتب الامانة هو عدم تقليص تمثيل امانة التنظيم السياسي من 6 الى 3 ، وكان يستحسن في اقل اجتهاد الاحتفاظ بنفس التمثيل مع اضافة ابراهيم غالي باعتباره مسؤولا لامانة التنظيم السياسي ورئيسا للجنة التحضيرية ليرتفع تمثيل امانة التنظيم السياسي الى 7 بدل خفضه الى 4 من اصل 13 في تناقض تام مع فهم وارادة ورؤية الرئيس الشهيد رحمه الله ، وهو الامر الدي يدعو للاستغراب حقا خاصة وانه لم يمض على رحيله عنا الا اياما معدودة ؟ فهل من شيم الرفاق ان يضربو عرض الحائط بكل ماثر الرجل وما انقضت اربعينيته بعد ؟؟؟
    اعرف ان هناك خلافات بين مختلف النخب وبين النخب في حد داتها ، وبالنسبة لي فهي امر عادي ومتجدر في الطبيعة الانسانية ، الا انه وفي ظل المرحلة الاستثنائية التي نمر بها فانه علينا دائما استحضار ماثر الرئيس الشهيد و" زين صنعتو " عندما يتعلق الامر بالفعل الوطني ، كما علينا كسياسيين واطر ونخب ان نسعى دوما الى نزع كل فتيل في مهده والى ان تتطابق توجيهاتنا واقوالنا وخطبنا العصماء حول الوحدة ولم الشمل مع الفعل ، فمن العار والمشين ان نتدثر عباءة الوحدة و افعالنا اول من يخرق تلك العباءة وربما بتشفي ، فاتقوا الله جميعا في هدا الشعب الدي حملتم مسؤوليته وينتظر منكم ان تكونو خير خلف لخير سلف .
    ابن البوليساريو ، السمارة 12 يونيو 2016 .
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: بين الدعوة الى الوحدة والانسجام والافعال النقيضة لها : ماهي الرسالة المبطنة لتقليص تمثيل امانة التنظيم السياسي في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي ؟ Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top