إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الاثنين، يونيو 27، 2016

    من هو الامين العام القادم للبوليساريو ـ الجزء الثاني ؟


    كنا قد تطرقنا في الجزء الاول من هذا المقال الى شروط الترشح لمنصب الامين العام للجبهة وحاولنا معرفة اهم الاسماء والوجوه والقيادات المرشحة لملا حالة الشغور طبقا للشروط القانونية المطلوبة .
    وحاولنا ايضا معرفة او شرح بعض المفاهيم والعبارات التي اوردها المشرع دون توضيح في نص المادة 111 من القانون الاساسي للجبهة ، وسنتطرق في هذا الجزء الثاني الى دراسة وتحليل شرط التجربة القتالية .
    تصويب ضروري : لقد نبهني احد الاصدقاء الى اني سهوت عن بعض الاسماء التي يتوفر فيها شرط تقلد مناصب قيادية لمدة 10 سنوات وبما اني اتفق معه في ذلك التصويب فاني اضيف هنا الاخوة القياديين التالية اسماؤهم :
    ـ محمدلمين ددي ،
    ـ حمدي الخليل ميارة ( بكي ) ،
    و مصطفى العظلي ،
    وبهذه الاضافة يصبح العدد الاجمالي من القيادات التي تستوفي هذا الشرط عددها 26 قياديا ، وقد انتهينا الى ان القيادات التالية تتوفر فيها المعايير السابقة اضافة الى شرط تقلد مناصب قيادية لمدة 10 سنوات وهي ، حسب رايي، 26 عضوا من اعضاء الامانة وقياديين اخرين هم التالية اسماؤهم : البشير السيد ، محمدلمين البوهالي ، ابراهيم غالي ،محمد لمين احمد ، عبدالله لحبيب ، امحمد خداد ، حمة سلامة ، عبد القادر الطالب عمر ، ابراهيم محمد محمود ( اكريكاو ) ، محمد سالم السالك ، محمد الولي اعكيك ، محمد سيداتي ، البخاري احمد ، منصور عمر ، بشرايا بيون ، المصطفي محمد عالي سيد البشير ، الطالب عمي ديه ، سالم لبصير ، خطري ادوه ، ، فاطمة المهدي ، محمد الشيخ امغيزلات ، محمدلمين ددي ، حمدي الخليل ميارة (بكي ) ، مصطفى العظلي ، السنية احمد مرحبة وسيداحمد البطل.
    سنقوم فيما بعد بتحليل مدى توفر هولاء القياديين على شرط التجربة القتالية لنرى من سيجتاز منهم هذا الشرط ليستوفي بذلك الشروط المطلوبة للترشح من الناحية النظرية والقانونية لمنصب الامين العام للبوليساريو.
    5- شرط التجربة القتالية : لابد من التذكير هنا ان هذا الشرط اضيف فقط في المؤتمر ال 14 للجبهة المنعقد اخيرا بولاية الداخلة في ديسمبر 2015 ، غيرانه بصيغته الحالية حسب نص القانون الاساسي يشوبه بعض الغموض .
    اـ مفهوم التجربة القتالية : هل يعني مفهوم التجربة القتالية ان المترشح ـ المرشح لمنصب الامين العام عليه ان يكون قد شارك في المعارك القتالية التي خاضها الجيش الصحراوي من 1973 حتى تاريخ وقف اطلاق النار عام 1991 ، ام ان عليه ان يكون منتسبا للجيش الصحراوي فقط في نفس تلك الفترة قبل توقف القتال حتى وان لم يطلق رصاصة واحدة ، اوحتى وان انتدب للقيام بمهام نضالية اخرى لكن سجله عسكري بامتياز ؟ ام ان التجربة القتالية تعني الانتماء للمؤسسة العسكرية فقط حتى وان كان هدا الانتماء قد بدا من سنة 1991 فقط وحتى الان ؟ ثم من هي الجهة المسؤولة عن اثبات التجربة القتالية لهذا او ذاك ؟ سيكون الجواب البسيط ان تلك الجهة لن تكون سوى وزارة الدفاع ؟ ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يمكن للجنة الانتخابات والترشيحات ان تتصل بوزارة الدفاع اثناء انعقاد المؤتمر للتاكد من صحة معلومة كهذه ؟ 
    ب ـ المدة : الملاحظ ايضا ان المشرع لم يحدد مدة هذه التجربة القتالية ، فهل يتطلب الامر اثبات تجربة قتالية مدتها يوما فاكثر ؟ ولماذا حدد المشرع مدة 10 سنوات في تولي مناصب في القيادة الوطنية كشرط ضروري للترشح بينما صمت عن تحديد اي مدة في شرط التجربة القتالية ؟ هل يمكن القول ان شرط مدة ال 10 سنوات يسري قياسا على التجربة القتالية ؟ ام ان ذلك تعد على ارادة المشرع في النص على الشروط التي حددها على سبيل الحصر وبالتالي لاتجوز الاضافة اليها الا من طرف المؤتمر نفسه ؟ 
    6 ـ مدى استيفاء بقية اعضاء الامانة الوطنية لشرط التجربة القتالية : تبعا للتفسير الذي سيتم اعتماده سيتحدد عدد اعضاء الامانة الوطنية الذين يستوفون هذا الشرط ، وبالرغم من ان الاخ يوسف احمد سالم ، عضو الامانة الوطنية مسؤول المحافظة السياسية للجيش له تجربة قتالية الا انه لايستوفي الشرط السابق والمتمثل في تولي مناصب في القيادة الوطنية لمدة 10 سنوات .
    7 ـ التفسير التقني المحض لشرط التجربة القتالية يقصي وجوه قيادية بارزة من الترشح لمنصب الامين العام : قد يستغرب البعض في ان قياديين اخرين لايستوفون هذا الشرط اذا ما اخذنا بالتفسير الضيق لشرط التجربة القتالية بالرغم من انهم كانوا ضمن دائرة صنع القرار في البوليساريو ك : امحمد خداد ، ابراهيم محمد محمود ( اكريكاو ) و حمة سلامة ، وبالرغم من ان بعضهم تقلد مناصب عسكرية رفيعة ، كالامن العسكري ، اومنسق هيئة اركان وزارة الدفاع ، اوقيادة بعض النواحي والامن والتوثيق ، اوملف المفاوضات مع العدو. 
    وتتاكد ان هذا الشرط يحتاج ربما لتفسيره السياسي والقانوني معا اذا ما علمت انه يقصي شخصا كمحمدلمين احمد وهو عضو من الرعيل المؤسس واحد اعضاء اللجنة التنفيدية ال 5 الباقين على قيد الحياة ورئيس اول حكومة صحراوية لاكثر من 20 سنة وقيادي وطني لمدة 43 سنة ، الا انه لايمكنه ان يكون مرشحا فقط لانعدام التجربة القتالية بمفهومها الضيق ؟ وكانه على الجميع ان يكون مقاتلا حتى يثبت اهليته للمناصب العامة ، اكثر من هذا فان نفس الشعور بعدم العدل ينتابك وانت ترى هذا الشرط يقصي قيادات وطنية اخرى ادارت المعارك الدبلوماسية في وقت الحرب والسلم بكل حنكة وكفاءة وجدارة : كمحمد سالم السالك ، محمد سيداتي ، البخاري احمد ، منصور عمر وقيادات اخرى لايحق لها الترشح ضمن التفسير الضيق لشرط التجربة القتالية ، بالرغم من انها ادارت الشان الداخلي بمختلف تلاوينه من اعلى المناصب التنفيدية كعبد القادر الطالب عمر وبشرايا بيون ، خطري ادوه ، سالم لبصير السنية احمد مرحبة ، فاطمة المهدي ومحمد الشيخ امغيزلات .
    ومع احساسي بان كل هؤلاء القادة مدنيين وعسكريين ، من الجيل الاول او الجيل الشاب على غرار محمد الشيخ امغيزلات ومحمد يسلم بيسط ومربيه المامي وحمادة سلمى واخرين غيرهم يستحقون ان يمنحوا فرصة الترشح على الاقل ولتكن الكلمة الفيصل للمؤتمر ، ومع الاحترام والتسليم التام بسيادة القانون في هدا الاطار الا ان اقصاؤهم بهذا الشكل لا يخدم ايا كان ولم يدرس ذلك الشرط بعناية قبل اعتماده ، واذاكانت البوليساريو تريد ان تظل حركة متجددة متماسكة فعليها ان تتيح الفرصة لجميع قياداتها من الصف الاول للترشح لاعلى هرم الحركة في ظل تعزيز دقيق لمبدا تكافؤ الفرص مع ضرورة قيام الهيئات السياسية المعنية بمهمة غربلة القادة كما تفعل جميع التيارات والاحزاب وحركات التحرر غبر مسيرتها الوطنية . فهل يدخل شرط التجربة القتالية الذي اقره المؤتمر الاخير ضمن هده الرؤية التي تسعى لغربلة القادة الذين بامكانهم الترشح لهرم سلطة البوليساريو ؟ ام ان هذه الرؤية تحتاج الى بلورة متانية تاخذ في الحسبان طموحات الجيل الشاب من قيادات البوليساريو وعطاءاته تجاه القضية للسماح له بالترشح لهذه المناصب القيادية .
    8 ـ المستوفون لشرط التجربة القتالية طبقا للتفسير الضيق : اذا ما تم الاخذ بالتفسير الذي مؤداه ان المترشح لمنصب الامين العام عليه ان يكون قد شارك في المعارك القتالية التي خاضها الجيش الصحراوي من 1973 حتى تاريخ وقف اطلاق النار عام 1991 اي يتمتع بتجربة قتالية حقيقية ، وتبعا لهذا التفسير فان الذين يستوفون شرط التجربة القتالية مع بقية الشروط الاخرى تقريبا هم كالاتي :
    1ـ محمدلمين البوهالي ،
    2 ـ عبدالله لحبيب ، 
    3 ـ ابراهيم غالي ،
    4 ـ البشير السيد ،
    5ـ الطالب عمي ديه ،
    6 ـ المصطفي محمد عالي ،
    7 ـ محمد الولي اعكيك ،
    8 ـ حمدي الخليل ميارة ( بكي ) ،
    9 ـ محمدلمين ددي ،
    10 ـ مصطفي العظلي ،
    11ـ سيداحمد الباطل ،
    و مع ملاحطة ان من بين هؤلاء القادة من كان دائم الترشح خلال الستة عشرة سنة الماضية اي منذ المؤتمر 10 حتى المؤتمر ال 14 اخيرا الا انه لم يستطع كسب ثقة المؤتمرين كعضو امانة ، وعليه سيكون احتمال كسبه لها باعتباره مرشحا للامين العام ضربا من الخيال.
    واذا اخذنا بعين الاعتبار الاستمرارية في عضوية الامانة فان هذه الدائرة ستضيق من 11 اسما الى 6 اسماء قيادية فقط هي : 1ـ محمدلمين البوهالي ، 2 ـ عبدالله لحبيب ، 3 ـ ابراهيم غالي ،4 ـ البشير السيد ، 5ـ الطالب عمي ديه ،6 ـ المصطفي محمد عالي سيد البشير،.
    ومع انه حتى الان لم يعلن عن رغبة الترشح الا الاخ ابراهيم غالي من بين الاسماء المبينة اعلاه فان الاخرين عبروا عن عدم رغبتهم في الترشح على الاقل الان لمنصب الامين العام ليبقى والحال هذه ان ابراهيم غالي سيكون المرشح الوحيد لهذا المنصب اذا ما اخذنا بالتفسير الضيق لشرط التجربة القتالية ، فهل هذه هي رغبة البوليساريو في 2016 ان تظل رهينة سياسة المرشح الوحيد خاصة في ظل رحيل رجل الاجماع الشهيد محمد عبد العزيز ؟ وفي ظل الغياب الواضح لاي اجماع من داخل الامانة نفسها على مرشح بعينه ؟ 
    9 ـ المستوفون لشرط التجربة القتالية طبقا للتفسيرالاوسع او الاشمل : اذا ما تم الاخذ بالتفسير الذي مؤداه ان المترشح لمنصب الامين العام عليه ان يكون عسكريا او له ماض عسكري ولايهم ان كان ذلك في زمن السلم او الحرب ، حتى وان كان ذلك ابتداءا من سنة 91 اي سنة وقف اطلاق النار ، فان ذلك سيرفع من عدد الذين يستوفون هذا الشرط ، لان القول بان قادة عسكريين تربعوا على هرم نواحي عدة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي حتى في وقت اطلاق النار لمدد لاتقل عن 4 سنوات على الاقل بما في ذلم من اسرار لايتمتعون بشرط التجربة القتالية امر يحتاج الى نظر وتدقيق ، خاصة وانهم من اشرف على عديد التجارب والمناورات القتالية والتداريب الخاصة بشتى انواع الاسلحة لمختلف التشكيلات العسكرية ، اضافة الى ان هذا الشرط يعتبر في صميمه تشريفا للمؤسسة العسكرية في زمن الحرب كما في زمن السلم ، ويصعب والحالة هذه ان لايتوفر هذا الشرط في قياديين من امثال حمة سلامة ، امحمد خداد او اكريكاو ، وعليه فان الذين يستوفون شرط التجربة تبعا لتفسيره الاوسع هم 14 قياديا بدل 11 هم كالاتي :
    1ـ محمدلمين البوهالي ،
    2 ـ عبدالله لحبيب ، 
    3 ـ ابراهيم غالي ،
    4 ـ البشير السيد ،
    5ـ امحمد خداد ،
    6ـ حمة سلامة 
    7 ـ اكريكاو 
    8 ـ الطالب عمي ديه ،
    9 ـ المصطفي محمد عالي ،
    10 ـ محمد الولي اعكيك ،
    11 ـ حمدي الخليل ميارة ( بكي ) ،
    12 ـ محمدلمين ددي ،
    13 ـ مصطفي العظلي ،
    14ـ سيداحمد الباطل ،
    واذا اخذنا بعين الاعتبار الاستمرارية في عضوية الامانة كما فعلنا اعلاه فان هذه الدائرة ستتسع من 6 الى 9 اسماء قيادية هي : 1ـ محمدلمين البوهالي ، 2 ـ عبدالله لحبيب ، 3 ـ ابراهيم غالي ،4 ـ البشير السيد ، 5ـ الطالب عمي ديه ،6 ـ المصطفي محمد عالي سيد البشير، 7 ـ امحمد خداد ، 8 ـ حمة سلامة و 9 ـ ابراهيم احمد محمود ( اكريكاو ) .
    وحتى الان فان وسائل اعلام قد تناقلت خبر اعلان اثنين من هاته الاسماء لنيتها في الترشح وهما : الاخ ابراهيم غالي والاخ حمة سلامة وهما من ابناء المؤسسة العسكرية الصحراوية وان كانا من جيلين مختلفين ، فهل الامر يعطي الانطباع بان البوليساريو تحاول السير بسلاسة نحو تواصل حقيقي للاجيال على مستوى منصب يعتبر اعلى هرم في السلطة ؟ هل سيتم الدفع باسماء اخرى مستقبلا لها وزنها ؟ وماهي حظوظ كل من الرجلين في هذا الاستحقاق الانتخابي ؟ اسئلة سيجيب عنها المؤتمر الاستثنائي في اقل من 12 يوما . 
    8 ـ من له الحق في التفسير : يخدم الغموض احيانا ارادة المشرع ولايخدمها احايين كثيرة ، وحينها يتم اللجوء الى تفسير النص القانوني من الجهات المخولة قانونا بذلك وهي عندنا ممثلة في المجلس الدستوري ، وفي حالة عدم وجودها لاملجا الا لخليط من الاطر السياسية والقانونية والعسكرية على الاقل في هذه الحالة حتى يتم تبيان ارادة المشرع ، كما يجوز البحث في الاعمال التحضيرية ( وهي تقارير الندوات السياسية التحضيرية للمؤتمر ال 14 للجبهة لمعرفة نية مقترحي شرط التجربة القتالية ) ، وفي حالة عدم وضوح المغزى الحقيقي للنص يلجا الى المؤتمر لاعتماد تفسير محدد ضيقا او موسعا بشان كيفية تطبيق هذا الشرط .
    ويجوز اعمال المادة 60 من القانون الاساسي التي تنص على ان للمؤتمر هيئة استشارية قانونية من 3 أعضاء ، وبالرغم من عدم وضوح مهام هذه الهيئة القانونية في القانون الاساسي ايضا الا انه يفترض فيها ان تكون عونا لرئاسة المؤتمر على حل مختلف الاشكالات القانونية التي تواجهها من خلال تقديم الراي والمشورة القانونية المستندة الى نصوص القانون الاساسي ، وفي جميع الحالات فان المؤتمر هو الفيصل في اعتماد او رفض تلك الاستشارات 
    وللمؤتمر ابتداءا و انتهاءا ان يعتمد التفسير الذي يراه مناسبا لشرط التجربة القتالية وان تجرى العملية الانتخابية على ضوئه ، وعليه فان اولئك الذين لايريدون نقاشا في المؤتمر سيجدون انفسهم امام حالة ضرورية لنقاش المؤتمر لشرط التجربة القتالية حتى يتم تبيانها بشكل لا لبس فيه ، ويجب ان يثار هدا النقاش قبل البدء في العملية الانتخابية وقبل تعيين اعضاء لجنة الانتخابات ، لان لجنة الانتخابات ليس لها الحق في تفسير القانون الاساسي خاصة في ظل اشكالية كبيرة كهذه ، وان لم يناقش المؤتمر لاستبيان نية المشرع في شرط التجربة القتالية فعلى لجنة الانتخابات ان ترجع للمؤتمر وهو السيد لتخطره باشكالية تفسير شرط التجربة القتالية ليتخذ مايراه مناسبا بشانها وذلك من اجل تسهيل اعمال لجنة الانتخابات لانه فقط على ضوء التفسير المعتمد من قبل المؤتمر لشرط التجربة القتالية ستقوم لجنة الانتخابات باقتراح لائحة للمرشحين لمنصب الامين العام .
    والخلاصة ان رزمة الشروط هذه تجب مراجعتها بتاني وروية في المؤتمر القادم للبوليساريو حتى تتضح الصورة ويرفع الالتباس نهائيا ، ولتكن المراجعة في مصلحة البوليساريو كحركة تحرير وطني لازالت تكافح من اجل استقلال الشعب الصحراوي وكرامته . مع ضرورة دمقرطة هيئاتها الخاضعة للانتخاب اكثر حتى تستجيب لتطلعات وامال جميع الصحراويين.
    يتبع ..............ابن البوليساريو ، السمارة ، 27 يونيو 2016 .
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    3 التعليقات:

    1. واضح تحليلك القبلي وإعطاءك التجارب القتالية لمن تشاء وإقصاءك لمن تشاء يااخي البشير لم تكن له حتي تجربة سنة

      ردحذف
    2. كيف يمكنك القول ان سيداحمد البطل تنطبق عليه كل الشروط ، لدي شك في ان لك علاقة قرابة بالرجل ؟ وعلى اي اساس اضفت : امحمد خداد ، اكريكاو وحمة سلامة الا على الاساس القبلي ايضا ؟

      ردحذف
    3. اخواني ، رجاءا الابتعاد عن هذه الاتهامات ، اننعت شخصا بانه قبلي لمجرد ان عبر عن رايه ؟ الم تتساءلون عن علاقته ب ال 14اسما التي ذكرها ؟ ام ان الكاتب له 14 قبيلة ؟ رجاءا لنسمو بتفكيرنا قليلا ، على الاقل يحسب للمقال جراته ومحاولته كسر الطابوهات في الحديث عن من تتوفر فيهم شروط الترشح ؟

      ردحذف

    Item Reviewed: من هو الامين العام القادم للبوليساريو ـ الجزء الثاني ؟ Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top