إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الجمعة، يوليو 08، 2016

    قراءة على هامش مقال رئيس " الإجماع " !!! ليحيا محمد سالم


    قمة في التحليل الرصين الصادق .......
    بوركت اخي العزيز Yahia Mohamed Salem من قلم جسور مناقبي ثاقب النظر قوي المحاججة استشرافي ...... 
    عڨڨڨڨرت لكلاااام .
    أظن عزيزي ايها الوطني الصادق في زمن الإبتذال و " ثقافة واقعية " الرضوخ للتمترس وراء ادعاء إكراهات الواقع لتبرير الإخخختلالات و و التلويح بي بعبع ان أي تصحيح هو تهديد للإجماع الوطني و كأن الاجماع مبني أصلا على اسس مختلة !!! أظن قراءة تندغية ( من تندغ متعارفا ) بسيطة للصف الامامي للقيادة في صلاة العيد بولاية السمارة في مشهد غابت فيه مناقبية و دلالات (( أتريا )) !! و طغيان التنافس في آخر صيحات (( أخياطة أدراريع أزبي )) !! في مشهد عرت فيه سماه الاوجه و وضعيات الجلسات (( المرومه )) بين مزاجيات الاصطفافات، و التي لا تحتاج كبير جهد عناء تطبيق ابسط قواعد علم تحليل الحركات، عرت ما أريد اعطائه من إنطباع من خلال توزيع مواقع الجلوس في تخرجة تشيء بي (( تفلاك تسبيح )) المؤتمر الاستثنائي ، الذي يراد من خلاله ضبط ايقاع التسبيح بي (( ورد )) كل إصطفاف مزاجي !! بدل التسبيح بي (( الورد )) الوطني الجامع المانع الضامن ...... لكن للاسف قدرنا ان يكون المشهد الصحراوي بحمولة المظلومية و المطلبية و الانتظارات محكوم بثلاثية: يقظة التاريخ و ظلم الجغرافيا و (( جدب )) القيادة و المناقبية القيادية للأسف الشديد ...... و في رحلة المتاعب بين المؤتمر الاستثنائي و المؤتمر الخامس عشر آن للطلائع الوطنية و على رأسها الأمين العام و الرئيس المقبل ان يحسم بما له من حمولة مؤتمنية تاريخية و رصيد عطاء و إنضباط للفكرة و المشروع بالمراهنة على الوحدة الوطنية الحقيقية و ليس الانزلاقات الخطيرة التي إختطفت و إختزلت الوحدة الوطنية في أمزجة المتاجرين بالإبتزاز في و بي تشتيت الاجماع الوطني، لان عين بنتيلي لم يكن تحالف قبائل و لا (( أجلاب مشواگين أشياخه )) !! بل هي وحدة وطنية في حاضنة تعاقد مواطنة في سياق مشروع ممحص الغايات و الوسائل و الانتظارات سقفه و آماله دولة وطنية صحراوية عادلة حاضنة و مطمئنة بما تعنيه من رحيل ابدي عن (( ألفرگان )) فكيف يراد ترويض الارادة الصحراوية الرافضة للاستعمار الاجنبي للقبول بالفرگانية السياسية و (( أجلاب )) المزاجيات و بالتالي لبننة المشروع الوطني الصحراوي !!؟؟ يقال في المأثور الصحراوي أن: (( ألراجل يبني حلة و الحلة ما تبني راجل )) فالرجل من دون إطراء و استنادا الى السيرة الذاتية ظل منذ البداية في طليعة من بنو (( حلة أهل الصحراء )) بالمفهوم الوطني و بالرحيل عن الفرگانية ، ننتخي فيه ما يمثله فينا مساره الناصع ان يراهن على ما راهنو عليه هو و رفاقه الاوائل و ان يعود بالمراهنات الوطنية لتمحص المنطلقات و رسوخها و إجماعية الانتظارات الوطنية و إقناعيتها و الرفاقية النضالية الصحراوية في أطهر آيات (( لعناية )) و مراكماتها المكاسبية المرجحة و إستفزازها للرحيل عن الاخخختلالات التي شابت المسار و رهلت الذات و ضعضعت شروط حسم المصير .... و هذا لن يتأتى الا بالمراهنة على قوة الاستقوا بالمظلة الجماهرية الوطنية المراهنة على الوحدة الوطنية و ليس وهن " أقطاب" الاستقطاب المحاصصاتي المزاجي الاوهن من بيت العنكبوت !! اذا جد جد الفعل الوطني الصحراوي الصادق الفعل الواضح الرؤية و العادل التعاطي ....... الظرف دقيق و المراهنات الدولية خطيرة و رحى تقاطعات المصالح الدولية لا ترحم و إيقاع مقايضاتها متقلب ..... و عنصر الخيبة مؤكد في حسابات الربح و الخسارة اذا خضعت إدارة المصائر للامزجة و سقوف تدبير (( تصرار أصراير )) !!
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: قراءة على هامش مقال رئيس " الإجماع " !!! ليحيا محمد سالم Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top