يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    الخميس، أغسطس 04، 2016

    في ظل استمرار ازمة العطش الجهات المعنية لاتعير اهتمام لانشغالات المواطنين


    04 اغسطس 2016 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ رغم طرق موضوع العطش في موسم الصيف اكثر من مرة خلال الفترة الاخيرة، ونقل انشغالات المواطنين الذين يعانون من نقص المياه في ولاية السمارة وبوجدور والداخلة، لاتزال الجهات المعنية لا تعير هذه الانشغالات اي اهتمام.
    وهو ما ساهم في تفاقم الازمة حيث يضطر مواطنو دائرة حوزة على سبيل المثال لا الحصر نقل الماء من مقر التشريفات بالولاية، او الجري وراء صهاريج المياه لشراء الماء الذي تضع الحكومة توزيعه بالمجان وفي الوقت المناسب ضمن برنامجها السنوي.
    وقد بدأت بوادر العطش موجة الحر الشديدة التي تجتاح المخيمات هذه الايام بصعوبة في ظل النقص الذي تعانيه بعض البلديات في الحصول على الماء الصالح للشرب، مع الحاجة الكبيرة والاستهلاك المتزايد للماء، ومع كل ازمة عطش جديدة تتبادل الجهات ذات العلاقة بالملف الاتهامات وبين والي الولاية الذي يجب ان يسهر على مراقبة انتظام برنامج المياه في حدود مسؤولياته وبين الوزير الذي يجب ان يضمن حصة الولاية من الماء وصيانة الامكانيات واصلاح الاعطال التي تحدث من حين لاخر يبقى المواطن يبحث عن من يبل ريقه في ظل النقص الحاصل هذه الايام للمادة الضرورية.

    وقد استمعت لاماب نيوز الى شكاوى العديد من المواطنين الذين عبروا عن ضعف الخدمات المقدمة في ميدان المياه وطول المدة التي يصل فيها الصهريج والتذمر من استمرار بيع المياه بدلا من ايصاله الى مستحقيه.
    بعض مواطنو دائرة حوزة قالو ان الصهريج لم يصلهم منذ عيد الفطر المبارك، فيما يصول ويجوب لبيع الماء للعائلات التي لديها مشاريع بناء.
    البعض الاخر قال انه يبحث عن الماء لشرائه بدلا من انتظار يطول في الغالب، وقد اتصلت العائلات التي تعاني من العطش باعضاء البرلمان لابلاغهم بتكرار المشكل الذي يحتاج الى وقوف ميداني من السلطات المعنية ومعاينة هذه الوضعية عن قرب.
    تكرار ازمة العطش في فصل الصيف يعزوها البعض الى ضعف التسيير ببعض المديريات الجهوية للمياه والبيئة وامتداداتها في الدوائر والبلديات وهو ما يكشفه التفاوت في معالجة المشكل إذ تسجل بعض الدوائر نجاحا في تجاوز الازمة تعاني اخرى مشاكل مزمنة في الملف.
    بالاضافة الى غياب السلطات المحلية القائمة على تسيير هذه المادة الحيوية في بعض الدوائر والبلديات بسبب قضاء فصل الصيف خارج المخيمات بين اوروبا والدول المجاورة.
    من جهة اخرى يعزو القائمون على الجانب التقني تفاقم ازمة المياه الى ضعف الضخ في محطة تخزين المياه التي تزود بعض الولايات على غرار ولاية السمارة بالماء بسبب تقاعس الوزارة المعنية عن الوفاء بالتزاماتها في الكمية المخصصة كنصيب للولاية.
    اضافة الى الخسارات المتتالية في الانابيب الناقلة للمياه وما تتطلبه من وقت لصيانتها، ومحدودية الامكانيات المادية في التغلب على المشاكل الطارئة.
    هذه الاسباب لها تداعيات كبيرة على معنويات المواطنين وسير البرامج الخدماتية التي يجب ان تسير في الطريق الصحيح ويحقق راحة المواطن ويعزز ثقته في الدولة والتنظيم.
    تمويل سخي وخدمات رديئة
    وبالرغم من رصد الدول والمنظمات المانحة لمشروع تحلية المياه وتزويد المخيمات بها لاموال طائلة إلا ان الخدمات لم تترتقي من حال الضعف بسبب المشاكل المتعاقبة والتي تكشف عن فساد كبير في الملف وسوء تسيير للامكانيات والاموال المقدمة.
    وهو ما تبينه الحالة التي اصبحت عليها صهاريج معطلة وبدون عجلات واخرى اجتاح الصدى مناطق واسعة منها، وانابيب متقطعة ومبتورة على قارعة الطريق وهنا يكون المواطن شريك فعلي ومسؤول عن المساهمة في الحفاظ على هذه النعمة التي بفقدانها يتحول الوضع الى نقمة.
    وفي الاخير ننبه الى ما يتعرض له الماء في حياتنا اليومية من الاخطار سواء المتعلقة بضعف التسيير والتحكم في ترشيده او ما يرجع الى ضعف ثقافة المواطن في الحفاظ على هذه النعمة، او الوسائل وضعف التجهيزات مع تزايد الاحتياجات داخل المخيمات مما يحتم علينا جميعا ضرورة البحث المستمر عن الطرق الانجع للحفاظ على هذه النعمة والاهتمام بها وترشيد استهلاكها والحفاظ على مصادرها ومواردها.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: في ظل استمرار ازمة العطش الجهات المعنية لاتعير اهتمام لانشغالات المواطنين Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top