إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الأحد، يناير 08، 2017

    الى متى تراوح تلفزيون عيشتو رمضان مكانها؟


    الصحراء الغربية 08 يناير 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ في الوقت الذي يتحدث ابطال العهد الجديد بعد رحيل الشهيد محمد عبد العزيز عن القطيعة مع زمن "التهنتيت" والشروع في محاربة الفساد تبقى بعض الافواه التي طالما اقتاتت على الاساليب البالية من تملق ونفاق واعتماد الوشايات الكاذبة للتقرب الى اصحاب القرار زلفى وضمان حظوتها وامتيازاتها وتحصين نفسها من المساءلة والحساب، كل ذلك على حساب مقتضيات العمل وأخلاقيات النضال من اجل الارتقاء بالقضية التي ضحى من اجلها الشهداء، ومن ضمن هذه الافواه التي لا تشبع لها بطون من التهام واختلاس ما جادت به ميزانيات التسيير وشعارات الترميم، وعائدات المحروقات وقوائم الاحتياجات في كل مناسبة وطنية مؤسسة التلفزيون الوطني التي بات مديرها يستغلها كبقرة حلوب تدر عليه بالمال الوفير، فميزانية التسيير الشهرية فقط تصل الى 19 مليون تذهب الى جيب المسؤول فضلا عن 400 مليون تحت يافطة تسديد تكلفة البث الفضائي لتلفزيون اختار اصحابه ان يكون في قمر صناعي مجهول لا يشاهده ايا من الصحراويين، مع صرف 29 الف يورو لشراء راس محطة البث المباشر، الذي صرفت من اجله الملايير دون تحقيق نتيجة تذكر، مع تهريب شاحنات وسيارات الدعم الانساني التي سلمت للتلفزيون محملة بالمعدات والامكانيات واختفت فجأة، فهل وصل الاستخفاف بالشعب الصحراوي ومقدراته المالية الى هذه الدرجة التي يصرف على مؤسسة رافقها الافلاس منذ تاسيسها بسبب غياب رؤية واضحة وابجديات العمل التلفزيوني الذي نجحت به تلفزيونات دول واشخاص تبث على مدار اليوم والليلة واقرب دليل تلفزيونات موريتانيا الشقيقة التي يمتلكها اشخاص عاديون لا يختلفون عن عيشتو ومثيلاتها سوى بالنضج الاعلامي والصدق والإخلاص.
    وهنا من حق كل الصحراويين التساؤل لماذا تصرف كل هذه الاموال التي تبذر هدرا على مؤسسة يرهنا صاحبها للفشل دون من يقول ان هذا منكر يجب ان يجابه وتوضع له حدود، وان هذه الاموال والامكانيات من شانها تطوير المؤسسة الاعلامية والنهوض بالعمل الاعلامي ليكون في مستوى الرهانات التي تعلقها عليه الجماهير الصحراوية.
    التلفزيون الوطني الذي اراد له البعض ان يكون تلفزة عيشتو رمضان حولها صاحبها الى محمية خاصة لا تنتج سوى الفشل وتصدير الدجل فضلا عن ابتزاز المناضلين في الارض المحتلة والتحريش بينهم من خلال سياسة فرق تسد التي ينتهجها الاستعمار، وهو مادفع بالمرصد الاعلامي الصحراوي لتوثيق انتهاكات حقوق الانسان والذي ينشط بالمناطق المحتلة الى تعليق تعاونه مع وزارة الاعلام الصحراوية في وقت سابق بسبب سياسة مؤسسة التلفزيون الصحراوي الراصد تيفي، وذلك بسبب الممارسات التي تبث روح التفرقة بين ابناء الشعب الصحراوي الواحد و الكيل بمكيالين وسياسة التجاهل واللامبالاة للبعض و محاباة البعض الاخر من منطلقات لا وطنية مصنفة المواطنة الى درجات، وغيرهم كثيرون من المناضلين الذين تتجاهل تلفزيون عيشتو رمضان نضالاتهم ومظاهراتهم اليومية وتمارس عليهم مقص الرقابة وكأنهم مناضلون من درجة ثانية او ثالثة حسب تيرموميتر قياس الوطنية الذي يمتلكونه الاوصياء على الفعل النضالي بالارض المحتلة.
    هذا الاسلوب يمارسه مدير التلفزيون بين العاملين بالمؤسسة لزرع عدم الثقة بينهم وتنمية الاحقاد والصراعات فقد سبق وان علق باسماء مستعارة مستغلا الايميل الرسمي لمؤسسة التلفزيون الذي تتلقى عليه المراسلات لخوض مثل هذه الحروب القذرة التي تجاوزها الزمن.
    وسنحاول في الحلقات القادمة الكشف بالدليل عن الاختلالات التي تحول دون قيام مؤسسة وطنية مثل التلفزيون باداء دورها المنوط بها في حرب التحرير وكيف عجزت طوال الفترة الماضية عن مواكبة الحراك الاعلامي والتطور التكنلوجي في توسيع دائرة البث وتمديد ساعاته وتنويع البرامج ونقل معركة انتفاضة الاستقلال لتكون مادة تحريض للشعب الصحراوي، وكيف يتقاطع عمل القائمون على التلفزيون مع سياسات العدو المغربي في تطويق العمل الاعلامي الصحراوي والحد من تطوره ..... يتبع
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الى متى تراوح تلفزيون عيشتو رمضان مكانها؟ Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top