إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الثلاثاء، يناير 31، 2017

    كيف ستسوق القيادة الصحراوية الخيبة الإفريقية ؟؟


    دخل الرأي العام الصحراوي في جدال مفتوح لتحديد موقف موحد من إنضمام المغرب الى منظمة الاتحاد الافريقي، بين من إعتبره نصراً للقضية الصحراوية كما قال وزير الخارجية الصحراوي السيد محمد سالم ولد السالك، وبين مشكك في هذا النصر الذي لايمكن اعتباره الا عثرة جديدة للدبلوماسية الصحراوية تنضاف لعثراتها الكثيرة في السنوات الاخيرة.
    و لا ندري كيف سارع وزير الخارجية الصحراوية الى التأكيد على أن انضمام العدو المغربي للاتحاد الافريقي هو إنتصار لقضيتنا العادلة، وهل تجاهل الوزير أن المغرب سيعمل من داخل الاتحاد للتأثير سلبا على الاجماع الافريقي حول عدالة القضية الوطنية ؟ لان الرهان الرابح للطرف الصحراوي كان هو العمل على منع المغرب من دخول الاتحاد الافريقي، ومادام ان العكس هو الذي حصل ، فلا يمكن اعتبار ذلك الا نكسة جديدة لدبلوماسيتنا.
    أين تأثير حليفنا في القارة السمراء ؟
    قبل انعقاد قمة اديس ابابا كان الجميع يعتقد ان تأثير حليفنا الاول خارجيا بالاضافة الى جنوب افريقيا لايقل عن تأثير فرنسا والمانيا بالاتحاد الاوروبي، لكن للاسف تبين ان موازين القوى داخل الاتحاد الافريقي من السهل التأثير عليها مقارنة بالاتحاد الاوروبي، فعدد الدول التي امتنعت عن التصويت أو عارضت إنضمام المغرب اقل بكثير مما كنا نراهن ان الدبلوماسية الجزائرية بامكانها ضمانه، فإذا كان المغرب إستطاع شراء مواقف بعض الدول الافريقية بمايقدمه من مشاريع ورشاوى تحت الطاولة، فأين ذهبت اموال حليفنا الاستراتيجي؟، وهل يخفى على أي عاقل ان الكثير من المواقف الدبلوماسية الدولية هي رهين لمن يدفع اكثر؟.
    اضافة الى أن فوز المرشح التشادي برئاسة المفوضية الافريقية، والرئيس الغيني برئاسة الاتحاد الافريقي، وهي دول محسوبة على المحور الفرنسي في القارة السمراء، اثبت محدودية تأثير حلفائنا الاستراتيجيين على التحكم في مؤسسات الاتحاد الافريقي.
    ماهي اسباب نكسة اديس ابابا؟
    ان ما حصل من نكسة في العاصمة الاثيوبية هو نتيجة منطقية للمعايير التي تأسست عليها الدبلوماسية الصحراوية، فلا يعقل ان دبلوماسية مبدأها “الدم المناسب في المكان المناسب” يمكن ان تحقق نصراً للقضية الصحراوية، لذا على الرئيس الصحراوي التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل الكارثة الكبرى التي يسعى المغرب لتحقيقها، والبداية تبدأ من الحركية الدبلوماسية المرتقبة التي يجب ان تكون محطة للقطع مع المعايير التي اوصلتنا لعصر الكوارث الدبلوماسية، ووضع معايير جديدة لاختيار السلك الدبلوماسية بعيدة عن معايير نظام “اتهنتيت” التي نجني ثمارها السلبية من مكانة دولتنا الفتية في القارة الافريقية.
    هل سيلتزم المغرب بميثاق الاتحاد الافريقي؟
    يراهن وزير الخارجية الصحراوي و أصحاب النظرة الايجابية لانضمام المغرب للاتحاد الافريقي على التزامه بميثاق الاتحاد الذي يلزمه بإحترام عضوية الجمهورية الصحراوية، والتعامل معها كعضو كامل الحقوق في المنظمة القارية، لكن اصحاب هذه النظرة المثالية تجاهلوا ان المغرب ومنذ عام 1991 وهو يمارس سياسة التمرد على المواثيق الدولية بما فيها قرارات مجلس الامن الدولي، فاذا كان المغرب قد تمرد على قرارات مجلس الامن الدولي، وهو اقوى هيئة عالمية ضامنة للاستقرار والسلم في العالم، فمن سيفرض عليه إحترام ميثاق الاتحاد الافريقي، وهو منظمة قارية عاجزة عن تمويل بناء مقرها الرئيس في اديس ابابا لولا الدعم الصيني؟.
    الرد الامثل على نكسة اديس ابابا.
    بعد قبول منظمة الاتحاد الافريقي بعضوية المملكة المغربية في صفوف الاتحاد القاري في تناقض كبير مع المباديء المؤسسة للاتحاد الافريقي ، اصبح من الضروري التفكير في كيفية الرد العملي على نجاح العدو في شراء مواقف معظم الدول الأفريقية وضمان موافقتها على انضمامه للمنظمة القارية رغم احتلاله لاراضي دولة عضو مؤسس للاتحاد وهي الجمهورية الصحراوية، ويبدا الرد العملي من ضرورة التفكير بشكل جدي في اعمار المناطق الصحراوية المحررة وإقامة مشاريع اقتصادية بالشواطيء الصحراوية المحاذية لمنطقة الكركرات ولكويرة بالتنسيق مع موريتانيا،حينها يمكننا اختبار مدى جدية العدو المغربي في إحترام الحدود التي وقع عليها في الميثاق التأسيسي للاتحاد الافريقي، وإلا فان ماقام به من توقيع كان مجرد مسرحية الهدف منها هو ضمان الدخول الى الاتحاد ومن ثم التأثير في قراراته المساندة للقضية الصحراوية من داخل مؤسساته بالتعاون مع القيادة الجدية للاتحاد التي بالتأكيد لن تساند القضية الصحراوية كما ساندتها الرئيسة السابقة للمفوضية الافريقية، الجنوب افريقية، نكوسازانا دلاميني زوما. 
    المصدر: المستقبل الصحراوي
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: كيف ستسوق القيادة الصحراوية الخيبة الإفريقية ؟؟ Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top