إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الأربعاء، مارس 15، 2017

    الوزارة الاولى تروض التنظيم السياسي وتوجه برامجه


    الصحراء الغربية 15 مارس 2017(وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- ترأس الوزير الاول السيد عبد القادر الطالب عمر يوم امس الثلاثاء اجتماعا بمقر الوزارة الاولى حضره مسؤول امانة التنظيم السياسي السيد حمة سلامة و امناء امانات التنظيم السياسي وبعض اعضاء الحكومة، والولاة وفيما عبر بعض المشاركين في الاجتماع عن ضبابية المشهد في ظل تداخل مهام الحكومة مع التنظيم السياسي وترويض الاخير من قبل الجهاز التنفيذي، صرح البعض الاخر انه خرج من الاجتماع مثلما دخل دون معرفة الاهداف التي دعي لها هذا العدد الكبير من المسؤولين وبمقر الوزارة الاولى.

    الاجتماع وبحسب مصادر حضرت الاجتماع عقد لمناقشة الوضع الامني والخطاب السياسي في غياب للجهات المسؤولة عن الشق الاول حيث تغيب عن الاجتماع كاتب الدولة للتوثيق والامن ووزير الدفاع.
    ويرى بعض المتابعين للمشهد السياسي الصحراوي في ظل استمرار تداخل المهام بين الحركة والدولة وتغليب مهام الاخيرة على الاولى بمثابة تكريس لسياسة اضعاف التنظيم السياسي وثنيه عن اداء دوره المنوط به، وهي السياسة التي يساهم فيها اصحاب الامانات الذين تنقصهم الخبرة والتجربة في الميدان السياسي.
    وكان المشاركون في المؤتمر الرابع عشر للجبهة صوتوا على ترقية التنظيم السياسي من امانة الفروع كملف تابع للحكومة ويقر لها بالبرامج ويخضع لرقابة المجلس الوطني شأنه شأن كافة الملفات التنفيذية التابعة للحكومة، الى امانة للتنظيم السياسي تابعة لمكتب الامين العام للجبهة ويديرها خمسة اعضاء للامانة الوطنية وتتولى إدارة الملفات المحددة في القانون بالاضافة الى مهمة الرقابة السياسية.
    هذه الخطوة ورغم رفض القيادة السياسية لها إلا انها حصدت غالبية الاصوات في رسالة من القاعدة الشعبية بأنها تريد بعث تنظيمها السياسي من جديد بعدما خنقته الحكومة والجهاز التنفيذي، من اجل الحفاظ على امتيازات رعاة البقرة الحلوب الذين استخدموا الحركة لتشريع فسادهم وتحويل المشروع الوطني الى مصدر للثراء والتحكم في الموارد المحدودة التي تحتاج الى ترشيد وحسن التسيير والتي وصفها الامين العام السابق بان الحركة تعدها مثل"بيض النملة".
    لكن بعض المتابعين ينظر الى اهمية الخطوة التي تعتبر الجديد الذي خرج به المؤتمر الرابع عشر وهو الذي تتم مصادرته من قبل مركزية الحكومة وتحويله عن المسار الذي حدد من اجله، في ترقية امانة الفروع الى امانة التنظيم السياسي والحاقها بالامانة الوطنية، وتوزيعها الى خمس امانات يتولى مسؤوليتها اعضاء امانة وطنية تكون على الشكل التالي:
    1ـ امانة التأطير
    2ـ امانة المنظمات الجماهيرية والمجتمع المدني وتتولى الاشراف على عمل هذه المنظمات وتنسيق الجهد بينها مع احتضان المجتمع المدني وتوجيه عمله بما يخدم مبادئ واهداف الجبهة وانتشاله من شتات الجهد والعمل.
    3ـ امانة المحافظة السياسية لجيش التحرير تقوم بالدور الطلائعي في شحذ همم المقاتلين والاشراف على تنظيم انشطة ثقافية وعلمية وترفيهية وبناء نوادي للاعلام الالي ومكتبات وفضاءات للمعرفة والتكوين والتوجيه ورفع المعنويات.
    4ـ امانة الارض المحتلة وحقوق الانسان وتتولى مهمة التأطير والحد من تفريخ الاطر التي اضعفت التنظيم السياسي للجبهة واحتضان كافة المبادرات الحقوقية والاعلامية وتاطيرها ضمن الجبهة.
    5ـ امانة الاعلام والنشر والتوثيق والبحوث والدرسات وتتولى مهمة الاعلام واعداد البحوث والدراسات والاستشراف والاشراف على المواقع الالكترونية والجرائد التابعة للحركة، وبناء مركز اعلامي قادر على نشر المطبوعات السياسية,
    كما تم التصويت على ان تتولى قيادة هذه الامانات مهمة الرقابة.
    وتعلق الامال على الرئيس في إعادة الاعتبار لارادة المؤتمر ووضع التنظيم السياسي في مساره الذي حدده القانون وبرنامج العمل الوطني، وهو ما يضع الرئيس على محك النقد في اختيار الاداة المناسبة لبعث التنظيم السياسي الذي اريد له الخنوع والخضوع منذ احداث 88.
    ويتحتم على القيادة السياسية الاعتراف باخطاء الماضي وتجاوز المطبات التي رهنت التنظيم السياسي للصراعات الضيقة ومنعته من اداء دوره السياسي والرقابي على البرامج والاشخاص وابعاد الاشخاص المتورطين في قضايا الفساد وتبديد المال العام وانتهاكات حقوق الانسان عن الجهاز التنفيذي وإحالتهم على القضاء حتى لا يتحول المشروع الوطني الى مليشيات خارخ القانون ومزارع عائلية تحكمها المصالح وتبتعد عن الخط الذي رسمه الشهداء.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الوزارة الاولى تروض التنظيم السياسي وتوجه برامجه Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab

    اعلانات

    Scroll to Top