إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الجمعة، مايو 19، 2017

    حركية الدفاع تكشف غياب الارادة السياسية في تأمين مصالح الشعب


    الصحراء الغربية 19 ماي 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ من المفارقات ان تحمل حركية الخارجية بصيص الامل في اضافة الجديد، في حين تعجز حركية الجيش عن تحريك ارباب الفساد الذين ورطوا المؤسسة في صفقات مشبوهة وجروا المخدرات الى داخل المخيم في غياب تام لمبدأ الجزاء والعقاب مع استمرار اسلوب التدوير وغياب أي جديد يعطي ضمانات بعهد تعود فيه للمؤسسة العسكرية هيبتها.

    وبالرغم من الوعود التي اطلقها البعض في القطيعة مع ممارسات الماضي، ومواجهة المخدرات وتجار المال الحرام بكل حزم وقوة، تاتي الايام لتكشف العكس وتثبت غياب الارادة السياسية امام تمادي هذه العصابات واستمرار نشاطها في رابعة النهار وافلاتها من العقاب... لتصبح الشعارات مجرد مساحيق لتجميل واقع عجز اصحاب القرار فيه عن تحريك المياه الراكدة في طريق تقدم مسيرتنا النضالية بما يعزز السهر على تطبيق القوانين والاجراءات وتطهير المجتمع من كل الافات الدخيلة وكل مظاهر الفساد والعبث، وتحرير المؤسسة العسكرية من الحسابات القبلية التي تعطس ضيق النظر وقصر التفكير.
    كانت الحركية هادفة لو شملت القادة والاسلاك الامنية التي ثبت تورطها او عجزها عن اداء مهامها خلال السنوات الماضية في كل مناطق التسيب والغفلة او التغاضي عن النشاط المحرم، لا تحريكهم ليعم الفساد مناطق كانت امنة ومستقرة.
    كان اخر هذه الفضائح سيارة الدفع الرباعي التي وضعت كتابة الدولة وقوات مكافحة المخدرات على المحك خلال الايام القليلة الماضية واللبيب بالاشارة يفهم، لتُسقط حادثة "اغزومال" بمنطقة الناحية العسكرية الثالثة اخر اوراق التوت عن الوضعية الهشة في ارضينا المحررة نتيجة التواطؤ مع بارونات السموم، دون الحديث عن عمليات تبييض الاموال والسيولة غير الطبيعية لحركة المال، مع الكم لهائل للسيارات الفارهة والتسابق المحموم في تشييد الدور الفخمة بالاسمنت بجوار منازل الطوب المتواضعة لعائلات المقاتلين والشهداء والبسطاء، في ظل فوضى الصراعات التي باتت تُنقل الى داخل المخيم ويسهر جراها المواطن ويختصم.. فهل يستيقظ الضمير؟ ام يموت ما تبقى من امل في قيادة تريد دفن راسها في الرمال امام تنامي نفوذ وسلطان عصابات المخدرات التي اصبحت تهدد النظام العام ونفاذ سلطة القانون.
    وبخلاصة ومن نافلة القول ان أي حركية او تدوير لا يراعي مصالح الشعب وصيانة المكتسبات يبقى ضمن مسلسل الفساد الذي ينزل من الهرم الى القاعدة ليزيد من اعبائها اليومية في مواجهة واقع يزداد تعقيدا يوما بعد اخر ويحتاج لارادة سياسية تمتلك الشجاعة وادوات التاثير وتخرج بفعلها عن نطاق الكلام والشعارات.
    إذ لا يمكن لأيّ متابع للمشهد الداخلي إلا أن يقرّ بأنّ السياسة المتبعة في المجال الأمني تعد أحد الأسباب الرئيسية في تفاقم الظواهر المشينة و توفير البيئة الحاضنة للفوضى و العنف و حماية الفساد وهي حقيقة تعزز التدهور الأمني الذي لم يعد ضربا من التهويل ،وإنما واقعا مر علينا التصدي له إن أردنا الحفاظ على المكاسب و وحدة الشعب و دعم الاستقرار في المنطقة و إعلاء كلمة القانون.
    وهو ما يدفعنا إلى تسلّيط الضوء أكثر على جانب من السياسة الأمنية ودور أجهزتها المختلفة في استتباب الامن و محاربة الخارجين عن القانون و التطرف و تهريب الممنوعات ،في ظل مستجدات أملتها الظروف و إخفاقات أمنية أسس لها غياب القرار السياسي السليم الذي يستند إلى خطة أمنية قوية تتصدي لكل الظواهر و السلبيات، رغم الجهود الضعيفة التي تبذلها المؤسستان الأمنية والعسكرية ،خلال السنوات الأخيرة ،لمحاولة تدارك الوضع ،اعتبارا من الإحساس المجمع على أن تدهور الحالة الأمنية أمر مرفوض وأنّ الحالة التي وصلنا إليها كانت ،نتيجة اختلالات واسعة شهدتها الساحة الأمنية أسس لها غياب الوعي بخطورة المرحلة و ضربات العدو و مخططاته المكشوفة و الهادفة إلى النيل من إرادة الشعب و التأثير على صموده.
    ورغم أن كل الظواهر المتفشية و التي لم تسلم منها أعرق و أقوى الدول في العالم ،يراهن الكثيرون على حتميتها عبر التعايش معها و كأنها قدر مكتوب إلا أن ذلك و بالنظر إلى واقعنا و تعدادنا السكاني يجعلها كلمة حقّ أريد بها باطل.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: حركية الدفاع تكشف غياب الارادة السياسية في تأمين مصالح الشعب Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top