يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    السبت، يوليو 08، 2017

    الفشل الامني يخنق النفس الاخير من الأمل في سنوية الرئيس.


    ماكاد الشارع الصحراوي يحاول ابتلاع غصة الكركرات حتى داهمته رزية الامن المستباح أمام أعين الرئيس الذي وعد بالقطيعة مع زمن “اطليسة “. في اليوم الذي نزل فيه الرئيس ورأسي اكبر جهازين يوكل لهما مهمة ضمان سلامة المواطن وحماية استقراره في مخيمات اللاجئين الصحراويين ، حمل مهربي المخدرات اسلحتهم بولاية اوسرد وغيرها من ولايات الجمهورية للعبث بأمن المواطن دون خوف من أحد .
    وبينما كانت المواطنات يهرعن في كل مكان بحثا عن الآمان المفقود في أوسرد كان النظام يسوق الوهم لفروعه المحلية برأس بارد قبل ان يختفي ويترك الساحة لمهربي المخدرات يجسدون قانون الغاب باسلحتهم وسطوتهم دون حسيب أو رقيب ، إختفى الرئيس واعضاء الخلية الامنية في مقرات عملهم و منازلهم الآمنة بتندوف وتركوا المواطن يواجه قدره مع مهربي المخدرات .
    حتى اللحظة وبعد فضيحة الاختباء لايزال كل من وزير الداخلية والمكلف بالامن ورئيس الخلية الامنية لم يمتلكوا عزيمة الاعتراف بالتقصير ويستقيلوا او على الاقل يطلبون الصفح من المواطنات ، ولايزال الرئيس في خلوته الصيفية معتزلا الحديث عن حجم الفضيحة التي هزت الامن بالمخيمات .
    فشل امني ذريع مس الولاية الافضل تسييرا حتى اللحظة بين كل ولايات الوطن ، والوحيدة التي تطبق قانون الحظر الليلي بشكل صارم منذ اشهر وهذا باعتراف الشارع الصحراوي ، ومع ذلك اختفت كل اجهزة الامن في صباح يوم الفضيحة فمن المسؤول؟ ، واين سيف الرئيس الصارم لضرب “الهنتاتة ” والفاسدين؟ .
    قبل ان تلفظ سنوية الرئيس في الكرسي انفاسها الاخيرة ، هز الفشل الامني ماتبقى من أمل لدى المواطن بالعهد الجديد،فشل ينضاف الى خيبة التراجع في الكركرات ويجعل من سنة الرئيس الاولى امتداداً طبيعيا لسنوات “اطليسة ” التي وعد الرئيس بدفنها الى الابد .
    لسنوات طويلة ظل الامن في المخيمات خطاً أحمر مهما كانت الظروف والتحديات ، غير ان سنة واحدة من حكم الرئيس حولته الى ثغرة كبيرة أصابت المواطن باليأس والقنوط ، الآن ومع المساس بذلك الخط الاحمر سيكون على المواطن التفكير جيدا بامنه الشخصي قبل انتظار كارثة اخرى .
    بعد فضيحة تواري سطوة القيادة امام هجمات مهربي المخدرات اكتشف المواطن انه وحده في المخيمات عليه تحمل فاتورة الصمود بينما تحصد القيادة نعيم المساعدات الانسانية وهي محتمياتها في تندوف الجزائرية بعيدا عن سطوة المهربين.
    المصدر: المستقبل الصحراوي
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الفشل الامني يخنق النفس الاخير من الأمل في سنوية الرئيس. Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top