إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الجمعة، يوليو 14، 2017

    زندمة”.. وعلى” النظام”السلام!!!


    مر عام على تسلم الآخ إبراهيم غالي لمقاليد السلطة كرئيس للدولة و أمين عام للجبهة،وأطلق يومها شعارا وهاجا،براقا لحملة”رئاسية ٱستثنائية” ضد الفساد و الفوضى “الخلاقة” ،وأعلن القطيعة مع “المرحلة” السابقة من هدر للإمكانيات و إستنزاف “الذات” الوطنية و نزيفها،بل وذهب ابعد من ذلك عندما اطلق رصاصة “الرحمة” على الجشع،وحتى لايتعذر البعض من”الكوادر”او القواعد بعدم فهم الكلمة ،اطلقها كلمة”رصاصة” باللهجة الحسانية وخاطب الكل بحزم قائلا: “كافي من التهنتيت”!!!
    رفعت تلك الكلمات”الطلقات” من أسهم الرجل في الشارع وأعادت روح”الآمل”الى قلوب كثيرين من من ضاقوا ذرعا بالوضع واضحت مآثر الرجل و صبره و تحمله و عزيمته و قوة شكيمته حديث الكل،بل أن بعض المتحمسين لتصريحاته”النارية”أكدو أن الرجل الذي إرتدى يومها بزته العسكرية سيدخل “الحرب” على جبهتين!!
    وزاد من شعبية الرجل الذي وصل الى السلطة بتوافق من”الطوائف”و الأجنحة”المتكسرة” موقفه من أزمة “الڨرڨارات” ،وظهوره مبشوشا يتوسط بواسل جيش التحرير الشعبي الأبطال وتصريحه الخالد بالآرشيف بأنه لن يبرح المكان مهما حصل!!
    لم يكد يمضي عام حتى انقشعت “غمامة الصيف” و “ولى لغزيل صوف” ،و اتضح جليا أن كل ذلك الضجيج كان مجرد “حملات” حقن”تضليلي”،هدفها خطف ابصار الجماهير و إلهائها ريثما تتجاوز لحظة الحزن و الآلم و الخوف على “المصير” إثر رحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز!!
    عاد الرجل الى”قيده” الذي صنعته و فرضته”أحداث88″ وهو مكسور”الخاطر”لعدم قدرته على تنفيذ وعده وهو أمر نتفهمه و نفهم تعقيداته وكنا نأمل ان يمتلك “الشجاعة” لمصارحتنا بذلك أما وأن يرضى بأن يبقى “شماعة” يعلق عليها القصور فهذا ما لن نرضاه له ولن نسكت عن أن يختزل دور الرجل في “ديكور” يزيين به البعض افعالهم الخبيثة!!
    لقد كشفت احداث اوسرد الآخيرة عن “ثغرة” رهيبة العواقب خاصة وان فاعليها و الفاعلين فيها و المتفاعلين معها إختارو المكان و التوقيت المناسبين لبعث رسالتهم من خلال ٱستعراضهم لعضلاتهم نهارا جهارا والتي كان عنوانها اقرب الى “إشهار” سياراتهم منه الى أي شئ أخر والذي مفاده:”الزندمة..للقوة هيبتها”!!!
    لقد كان لموقف النظام من الحادثة الأثر البالغ على معنويات المواطنين،حيث وبدلا من مواجهة الأمر بحزم واجهه بردم رأسه في التراب مثلما تفعل النعامة!!
    وفي الحقيقة فإن جرح”هيبة”التنظيم لم تكن وليدا لتلك الحادثة ولكنها كشفت”العورة”التي كانت مستورة ويتحمل النظام وحده المسؤولية فيها فقد : صرفتم”الشرفاء “عنكم خوفا على مصالحكم الشخصية الضيقة فابتلاكم الله بزندامة يهددون مصلحة الوطن و المواطن و القضية برمتها.
    ولا يسعنا في الختام إلا ان نقول: أهلا بزمن”الزندمة و على “النظام” السلام!!!
    بقلم: : يحي محمد سالم
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: زندمة”.. وعلى” النظام”السلام!!! Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab

    اعلانات

    Scroll to Top