إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الأحد، يوليو 16، 2017

    إلى أطارات ومناضلي الواتساب


    بقلم : سعيد زروال
    بعد تأسيس مجلة المستقبل الصحراوي عام 1999 كأول مجلة صحراوية مستقلة ، لا تخضع لاي رقابة رسمية، تم إتهام طاقمها بالخيانة والعمالة وتأسيس وسيلة إعلامية خارج عن اطار الجبهة الشعبية، وكان الكثيرين ممن يسمون بالإطارات يقولون بأنه لا يجوز تأسيس اي وسيلة إعلامية الا بعد الاستقلال، وأضاف الاوصياء على المشروع الوطني، أن أي وسيلة اعلامية لا تتبع لأي مؤسسة رسمية فهي محل شبهة ولا تخدم الا الاهداف المعادية للثورة الصحراوية، وبعد 18 سنة من تأسيس مجلة المستقبل الصحراوي اصبح الكثير من إطارات جبهة البوليساريو يمتلكون هواتف ذكية بها مختلف تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي من واتساب وفيسبوك وتويتر ..... الخ، ومادام ان الكثير من الاطارات قام بتخوين كتاب مجلة المستقبل الصحراوي بمبرر تأسيس مجلة خارج عن إطار الجبهة، فنحن اليوم بامكاننا تخوين كل إطار يستعمل تطبيق الواتساب والفيسبوك وتويتر، لانها تطبيقات خارج عن اطار الجبهة الشعبية، وأصحابها لم ينتظروا الى مابعد الاستقلال لتفعيل هذه التطبيقات، كما قال بعض الإطارات عند تأسيس مجلة المستقبل الصحراوي عام 1999.
    وبمناسبة حيازة مناضلينا على تطبيقات الواتسات والفيسبوك والتي يستخدمها الكثير منهم وفق منطق "جيعان طايح اف لبسيسة" اود منهم الاجابة على اسئلة بسيطة مستمدة من ثقافة التخوين التي يفكر بها قادتنا ويشهرونها في وجه اي صوت يتجرأ على انتقاد سياساتهم الفاشلة التي وصفا رئيس الجمهورية با "اتهنتيت" :
    - هل كنتم تعلمون أن مؤسس فيسبوك ومالك تطبيق الواتساب السيد مارك زوكربيرغ، ليس مناضلا في جبهة البوليساريو، وليس لديه ملف بمؤسسة الوظيف العمومي؟
    - هل استشرتم مؤسساتكم قبل فتح حساباتكم على فيسبوك أو واتساب؟
    - هل يمكن ان تعطوا كلمات السر الخاصة بحساباتكم بمواقع التواصل الاجتماعي لمسؤوليكم النظاميين؟
    - ماهو شعوركم بعد اتهامكم بالخيانة والعمالة بسبب استعمالكم لتطبيقات لا تعمل في إطار الجبهة الشعبية؟
    أكيد أنكم تضحكون على هذه الاسئلة وقد تتهمون كاتبها بالجنون والغباء، لكن اسمحولي أن اقول لكم بأن هذا الشعور هو نفس الشعور الذي كنا نشعر به عندما كنتم تقولون انه لا يجوز تأسيس مجلة خارج اطار البوليساريو، وانه ينبغي انتظار الى مابعد الاستقلال لتأسيس مجلة مستقلة، و لايخفى عليكم ان كل اسرار وزرائنا ومدرائنا وأطاراتنا المحترمين اصبحت موجودة اليوم في موزعات لدى شركات التكنولوجيا الاجنبية، وهي شركات لا تتبع للرابوني ولاتخضع لمؤسساته، ولاتعمل في اطار البوليساريو، فهل يعلم اطاراتنا ان العدو بامكانه ان يصل لأسرارهم ومحادثاتهم بكل سهولة ؟.
    وفي الاخير ينبغي ان نتساءل : متى سنتوقف عن ثقافة التخوين التي دائما مايلجأ اليها نظامنا عندما يجد نفسه عاجزاً عن تبرير سياساته الفاشلة، وقبل أن تسألوا الصحافة المستقلة ان كانت تعمل في اطار البوليساريو يجب أن تسألوا بارونات المخدرات، وقبلهم رموز أتهنتيت، ومجرمي الرشيد واعظيم الريح واذهيبية، ان كانوا ينشطون في اطار البوليساريو، أم ان تجارة المخدرات وقتل الابرياء وتعذيبهم ونهب المؤسسات يجوز في اطار البوليساريو، أما تأسيس مجلة مستقلة فهو من المحرمات؟؟ .
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: إلى أطارات ومناضلي الواتساب Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top