-->
جديد | March 13, 2018 |

تنظيم ورشة حول تقرير مصير الشعوب على هامش أسبوع مناهضة الاستعمار

فرنسا 11 مارس 2018 (وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة)- جرى مساء الاحد 11مارس 2018على هامش اسبوع مناهضة الاستعمار والعنصرية الذي تنظمه سنويا مجموعة من الجمعيات بفرنسا متضامنة مع قضايا التحرر في العالم  يطلق عليها اسم التجمع من أجل التحرر من الاستعمار": تنظيم ورشة حول تقرير مصير الشعوب، حضره على الجانب الصحراوي عضو مكتب الجبهة بباريس المكلف بملف الجاليات الأخ سيد أمحمد أحمد، الذي أبرز في تدخله أن قضية الشعب الصحراوي ليست قضية حدود ولا قضية عرقية أو دينيه بل هي ببساطة قضية تصفية استعمار، طبقا للوائح الأمم المتحدة التي تنص على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير منذ  عام 1963حتى اليوم ولان الصحراء الغربية تعتبر آخر مستعمرة أفريقية. كما اعطي موجز عن أهم محطات تاريخ القضية الصحراوية بدأ بقرار محكمة العدل الدولية واتفاقية مدريد  مرورا  بالكفاح المسلح ضد المغرب وموريتانيا  ولجوء المغرب الي بناء الجدار العازل ومخطط السلام والاستفتاء المعطل منذ 27سنة بسبب تعنت المغرب المدعوم من فرنسا في مجلس الأمن وبعض الدول التي تقض الطرف مقابل صفقات استغلال الثروات الطبيعية الصحراوية الغير قانوني
والذي أصدرت محكمة العدل الأوروبية مؤخرا حكمها فيه، َالذي يعتبر اي اتفاق مع المغرب لاستغلال تلك الثروات مخالف للقانون الدولي وخصوصا حق تقرير مصير الشعب الصحراوي،الذي تعود له الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع، إلى جانب ممثله الشرعى الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب. كما تعرض إلى وضعية حقوق الإنسان في الاراضي المحتلة من الصحراء الغربية وخاصة أوضاع المعتقلين السياسين الصحراويين ومعاناتهم في السجون المغربية بعيدا عن وطنهم.
وختم مداخلته بان  أن قضية الشعب الصحراوي تحتاج فقط إلى تطبيق لوائح الأمم المتحدة والقانون الدولي ليتمكن الشعب الصحراوي من التعبير عن إرادته كباقي الشعوب في الحرية والاستقلال من خلال استفتاء حر و َنزيه.
وتاسف لفشل المجتمع الدولي في انصاف  الشعب الصحراوي، أمام تمرض المغرب على الشرعية الدولية بالتواطؤ مع بعض الدول العظمى استجابة لمصالحها الاقتصادية.

Contact Form

Name

Email *

Message *