علاقات المغرب واسرائيل ترتكز على المجالين الامني والاستخباراتي, ونشاطهم في افريقيا يزيد من توثيق العلاقات بينهما
كشفت دراسة إسرائيليّة أجراها معهد “ميتافيم” الصهيونيّ النقاب عن أنّ العلاقات بين الدولة اسرائيل والمغرب واسعة النطاق، وأنّ المصالح المُشتركة بينهما ، تُشكّلان الركيزة الأساسيّة لتلك العلاقات .
وشدّدّت الدراسة الإسرائيليّة على أنّه منذ فشل مؤتمر “كامب ديفيد” في العام 2000 واندلاع الانتفاضة الثانية لا تُقيم إسرائيل والمغرب علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ رسميّةٍ، ومع ذلك، فإنّ التعاون بينهما ما زال مُستمّرًا، على الرغم من الجمود الذي يعتري العملية السلميّة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في السنوات الأخيرة.
و أكّدت الدراسة على أنّ مجالات التعاون الأكثر بروزًا تتجلّى في المجالين الأمنيّ والمُخابراتيّ، اللذين بطبيعة الحال تُحيط بهما السريّة الكاملة، أمّا مجال التعاون المدنيّ ، والذي يشهد في السنوات الأخيرة ازدهارًا كبيرًا، فإنّه يشمل السياحة ومؤسسات المُجتمع المدنيّ، لافتةً إلى أنّ التعاون في المجال السياسيّ والاقتصاديّ يتّم بصورةٍ علنيّةٍ في المؤتمرات الدوليّة والإقليميّة، و إنّ عودة نشاط الدولة العبريّة والمغرب في القارّة السمراء، يفتح الباب أيضًا على توثيق العلاقة القائمة بين بينهما .
و كشفت مصادر إسرائيلية مؤخرا معلومات خطيرة حول تورط ملك المغرب الحسن الثاني، في مخطط لهزيمة الجيوش العربية سنة 1967.
ونقلت صحيفة قدس الإخبارية عن المصدر الإسرائيلي ان الحسن الثاني كان من أشد المتعاونين مع “إسرائيل” حيث قدّم تسجيلات لأخطر قمة عربية إبان حرب الأيام الستة 1967.
وذكرت قناة 24 الإسرائيلية، في تقريرٍ لها، أن ملك المغرب ساهم في انتصار “إسرائيل” في حرب الأيام الستة، عقب تقديمه تسجيلات كاملة للقمة العربية، مضيفة “لولا مساعدة المغرب لم تكن إسرائيل لتنتصر أبدًا.”
وأوضحت القناة، أنه وقبل عامين من الحرب، اجتمع كل زعماء الدول العربية في المغرب بالدار البيضاء ، لإطلاق ثالث أكبر قمة للجامعة العربية، وبالطبع “الموساد” لم يكن متواجدًا خلال القمة، لكنهم كانوا هناك وقاموا بجمع كل المعلومات المصيرية.
وأشار التقرير إلى أن “الموساد” كان يحضّر لتسجيل القمة قبل انطلاق المؤتمر، فقبل انعقادها سافر فريقان من الشينباد والموساد وأسموا العملية “سيبوريم” أي العصافير، واستقروا في الطابق الأخير من الفندق الفخم في الدار البيضاء، وهو مكان اجتماع القادة العرب في القمة العربية، لكن الحسن الثاني ارتبك وطلب من العملاء الإسرائيليين أن يغادروا الفندق”
وأكدت القناة أن الحسن الثاني قدّم لمخابرات الاحتلال التسجيل الكامل في نهاية القمة، مؤكدة أنّه سجّل كل شيء سرّي وهو لا يثق في مدعويي القمة العربية
وأوضحت أن التسجيلات كانت تؤكد أنه سيتم توحيد قوة عسكرية عربية لضرب “إسرائيل”، وكان يبدو على الصفوف العربية الانقسام واضحًا في التسجيلات وهذه هي النقطة الحاسمة، كما ظهر جليا ضعفها في هذه القمة، وعدم استعدادهم لخوض حرب ضد “إسرائيل”