-->
جديد | October 17, 2019 | |

من يعرقل حركة هذه الحافلات نحو المخيمات؟.


تواصل سلطات ميناء الغزوات غرب الجزائر منع حافلات نقل الطرود “الكوليات” بين أسبانيا ومخيمات اللاجئين الصحراوين من الحركة واستكمال سيرها نحو تندوف، حجتها في ذلك عدم استكمال الإجراءات الإدارية المعمول بها بين السلطات الجزائرية و الصحراوية.
وبحسب مصدر من عين المكان وبعد قرابة شهر من تنفيذ قرار التوقيف وصل عدد الحافلات إلى ال 11.
سلطات ميناء الغزوات اخطرت الموقفين أن الأمر يتعلق بوثائق وترتيبات عليها تفاهم بين الدولتين، وأن الطرف الصحراوي ممثلا في الهلال الأحمر والسفارة بالجزائر هو من عليه مباشرة الاتصال مع الخارجية الجزائرية لاستصدار وثيقة الأمر بإنهاء عملية توقيف الحافلات وسماح لها باستكمال طريقها كما جرت العادة بإتجاه مخيمات اللاجئين الصحراوين.
سواق الحافلات يؤكدون إن المواد المحمولة تستوفي جميع الإجراءات الجمركية، واغلبها هدايا للأطفال مقدمة من عائلات إسبانية، بالإضافة إلى أدوية وامتعة مرسلة من أفراد الجالية إلى ذويهم.
المؤسف في عملية التوقيف إن الحافلات من ضمن حمولاتها مواد غذائية وأدوية تعرض معظمها للتلف وانتهاء الصلاحية، بعد قرابة شهر من التوقيف، ناهيك عن نفقات سواق الحافلات في السكن وظروف الإقامة المكلفة ماديا وحتى معنويا بفعل الانتظار ووعود التسويف.
مراسلة: الصحفي ، الناجم لحميد.

Contact Form

Name

Email *

Message *