-->
وكالة الانباء المستقلة | October 28, 2020 |

الإمارات تغازل المغرب بأي ثمن؟



 الاعلان عن استعداد الإمارات العربية المتحدة عن فتح قنصلية لها بالأراضي الصحراوية المحتلة هو مثال آخر على التحول في سياسات هذا البلد الخليجي الخارجية بعد أن تولى قيادة قاطرة التطبيع العربي مع إسرائيل ويسعى حثيثا ان لا يكون لوحده في مواجهة الرأي العام العربي والإسلامي الرافض لهذه الخيانة التي تمثل خنجر غدر في خاصرة الشعب الفلسطيني المقاوم.

ومن هنا يمكن فهم الاستعداد الإماراتي لفتح تمثيل ديبلوماسي بعاصمة الصحراء الغربية المحتلة بأنه ثمن التطبيع المغربي الرسمي مع إسرائيل الذي يتوقع الإعلان عنه قريبا.

يبقى ان هذه القنصلية وماشابهها لا تغير من الواقع القانوني للصحراء الغربية باعتبارها إقليميا لم تتم فيه تصفية الاستعمار ولايزال مدرجا على أجندة اللجنة الرابعة للأمم المتحدة منذ 1965 .

إن من خان القضية الفلسطينية وغدر بتضحيات الشعب الفلسطيني لا يستغرب أن يتآمر على الشعب الصحراوي وحقوقه العادلة مادام قد انخرط في المشروع الصهيوني الجديد.

الدكتور غالي الزبير

Contact Form

Name

Email *

Message *