وكالة الانباء المستقلة | November 21, 2020 |
مصر
حالة من التخبط والارتباك اصابت صحافة الاحتلال المغربي التي صعدت من حربها الدعائية ضد الجزائر، والنيل من مواقفها المبدئية في دعم ومساندة الشعوب المظلومة في فلسطين والصحراء الغربية وكل اصقاع العالم.
بعد حربه الدعائية ضد الجزائر، الاحتلال المغربي يتهجم على مصر ويتهمها بمساعدة الصحراويين في إغلاق ثغرة الكركرات
حالة من التخبط والارتباك اصابت صحافة الاحتلال المغربي التي صعدت من حربها الدعائية ضد الجزائر، والنيل من مواقفها المبدئية في دعم ومساندة الشعوب المظلومة في فلسطين والصحراء الغربية وكل اصقاع العالم.
وبعد الهجمات الاعلامية المنظمة لاذرع الاحتلال المغربي الاعلامية اتى الدور هذه المرة على جمهورية مصر العربية بعد تعبيرها عن دعم حل لقضية الصحراء الغربية ينسجم وقرارات الامم المتحدة التي تنص على تصفية الاستعمار من الصحراء لغربية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه الطبيعي في تقرير المصير والاستقلال، لتصبح مصر هدفا لدعاية الاحتلال المغربي التي اتهمتها بمساعدة المتظاهرين الصحراويين السلميين في إغلاق ثغرة الكركرات.
والمثير للاستغراب والسخرية هو نشر بطاقة مفبركة للهوية المصرية قالت الصحافة المغربية انها وجدت في مكان الاعتصام بالكركرات.
الاحتلال المغربي غبي ولم يستفد من دروس التاريخ مثل اي استعمار اخر فهو يعيد نفس الاساليب التي اصبحت جزء من الماضي الاستعماري للدول التوسعية فعلى من تنطلي دعاية المخزن اليوم، خاصة بعد تحالف محور التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني الذي تقوده قطر والامارات مع الاحتلال المغربي؟
