وكالة الانباء المستقلة | November 17, 2020 |
نظام الاحتلال المغربي ينكر قتلاه و الشعب يفضح؛
حاول المغرب منذ بداية الحرب الثانية، التكتم على الخسائر البشرية و المادية التي ألحقتها به هجمات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، بدءا من يوم الجمعة و متواصل ليلا نهار على طول الجدار العسكري المغربي.
تغييب الرباط للضحايا عن واجهته الحدث الإعلامية، فضحه إعلام المواطن المغربي، الذي بدأ يحس لهيب لغة النار و الحديد، و ينشر صور الجنائز و التعازي و الأحزان، التي ستطول زمنها و يزداد عددها يوما بعد آخر.
الصور المرفقة للمنشور تظهر مراسيم دفن أحد جنود الإحتلال المغربي، أنهت سلطات المخزن حياته بعد أن دفعت به لمواجهة جبهة البوليساريو صاحبة الحق و الأرض.
الشيخ لكبير سيدالبشير.
