-->
موضوع | May 19, 2021 |

عاجل: إسبانيا تحذر المغرب وتؤكد أن موقفها من الصحراء الغربية لن يتغيّر لانها قضية شرعية دولية


حذرت إسبانيا المغرب، الأربعاء، بأن موقفها لن يتغير بشأن الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة التي احتلها المغرب عسكريا بعد خروج المستعمر الاسباني على يد المقاومة المسلحة لجبهة البوليساريو حركة التحرير الصحراوية.
ويأتي تجديد الموقف الاسباني تزامنا مع اشتداد أزمة دبلوماسية بين البلدين في ظلّ موجة هجرة غير مسبوقة إلى سبتة.
وقالت وزيرة الخارجية الإسبانية ارانكا غونزاليس لايا، عبر الإذاعة المحلية العامة، إنّ “إسبانيا لا تزال ملتزمة بشدّة بحل سياسي (…) يجب التوصل إليه في اطار الأمم المتحدة”.
وأضافت “هذا هو الموقف الإسباني (…) وهذا الموقف لا يمكن أن يتغير لأن إسبانيا دولة تحترم الشرعية الدولية”.
ويخضع الجزء الأوسع من الصحراء الغربية، وهي منطقة صحراوية تقع شمال موريتانيا، لسيطرة الاحتلال المغربي فيما تعتبرها الأمم المتحدة “إقليما خاضعا للاستعمار المغربي وغير متمتع شعبه بالحق في تقرير المصير” في ظل غياب تسوية نهائية للنزاع.
وتدعو جبهة البوليساريو إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير وافقت عليه الأمم المتحدة ولكن يتم تأجيله باستمرار منذ التوقيع في عام 1991 على وقف لإطلاق النار بسبب العراقيل المغربية وهو ما تسبب في عودة الحرب الى المنطقة منذ 13 نوفمبر الماضي.
وتلقي مسألة الصحراء الغربية بثقلها على العلاقات بين مدريد والرباط منذ إعلان إسبانيا استقبال رئيس الجمهورية الصحراوية والامين العام لجبهة البوليساريو ابراهيم غالي منذ نيسان/ابريل للعلاج من جرّاء إصابته بفيروس كورونا.
وفي ظلّ هذه التطورات، وصل إلى جيب سبتة الإسباني منذ الإثنين نحو ثمانية آلاف مهاجر آتين من المغرب الذي سهل العملية. وينظر الاتحاد الأوروبي إلى أزمة الهجرة هذه على أنها مناورة من الرباط.
وجددت وزيرة الخارجية الإسبانية، الأربعاء، التأكيد أنّ استقبال ابراهيم غالي بادرة “إنسانية” وليس “اعتداء” على المغرب.
ومساء الثلاثاء، قال وزير الدولة المغربي المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد “يبدو واضحا أن إسبانيا فضلت علاقتها بالبوليساريو وحاضنتها الجزائر على حساب علاقتها بالمغرب”.
وأضاف، في منشور على صفحته في موقع فيسبوك، أن على اسبانيا أن “تعرف حجم معاناة المغرب من أجل حسن الجوار، وثمن ذلك، وتعرف أيضا أن ثمن الاستهانة بالمغرب غال جدا، فتراجع نفسها وسياستها وعلاقاتها”.
المصدر: أ ف ب مع تصويب بعض المغالطات في ثنايا الخبر

Contact Form

Name

Email *

Message *