-->
وكالة الانباء المستقلة | October 02, 2026 |

الإمارات: الشبكات السرية للتجسس الرقمي

 


في مقال موثق نشرته أمس، تتناول صحيفة The Guardian البريطانية بناء جهاز الاستخبارات الرقمية الإماراتي حول الشيخ طحنون بن زايد. وفي أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أنشأت أبوظبي «مشروع ريفن» بمساعدة خبراء سابقين في أجهزة الاستخبارات الأميركية. وقد قُدّم البرنامج في البداية باعتباره أداة لمكافحة الإرهاب، لكنه تحول لاحقاً إلى وسيلة لمراقبة المعارضين والناشطين والصحفيين وشخصيات أجنبية. واعتمد هذا الجهاز خصوصاً على قدرات القرصنة والاختراق التي طورها أفراد سابقون في وكالة الأمن القومي الأميركية NSA.




واندرج «مشروع ريفن» لاحقاً ضمن منظومة شركة DarkMatter، وهي شركة إماراتية مرتبطة بالجهاز الأمني. وتصف The Guardian استخدام تقنيات المراقبة ضد أهداف داخل الإمارات وخارجها. كما أدى التقارب مع إسرائيل بعد توقيع اتفاقيات أبراهام إلى إتاحة وصول أكبر أمام الإمارات إلى تقنيات المراقبة السيبرانية الإسرائيلية، ومنها برنامج Pegasus الذي طورته شركة NSO Group. وأضاف هذا التعاون التكنولوجي قدرات جديدة إلى الإمكانات التي كانت الإمارات قد طورتها بالفعل بمساعدة مسؤولين سابقين في الاستخبارات الأميركية.




وبعد الإغلاق الرسمي لشركة DarkMatter، انتقل عدد من كوادرها وخبراتها إلى المنظومة التكنولوجية التي يسيطر عليها طحنون. وتكتسب حالة G42 أهمية خاصة في هذا السياق. فالمجموعة يقودها بنغ شياو، وهو مسؤول سابق في DarkMatter، بينما أصبحت G42 الأداة الرئيسية للطموحات الإماراتية في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للبيانات. وتؤكد رويترز أن G42 تخضع لسيطرة طحنون، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، وأنها تقود مشروعاً واسعاً لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركاء أميركيين

Contact Form

Name

Email *

Message *