سفارة المغرب في باريس بدون سفير منذ سنة عنوان لازمة حادة بين المغرب وفرنسا

باريس
(وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) يستمر المغرب ومنذ سنة بدون تعيين سفير في
فرنسا الحليف التقليدي للنظام الملكي الذي يرى فيه بعدا استراتيجيا وسياسيا واقتصاديا،
الأمر الذي يوحي ببرودة في العلاقات الثنائية بين البلدين بينما تختلف التفسيرات حول
التأخر في تعيين السفير.
وكان آخر سفير للمغرب في فرنسا هو مصطفى الساهل الذي عينه الملك محمد السادس في أكتوبر من السنة الماضية مستشارا خاصا له، وتولى ملف الشؤون الأمنية بحكم شغله سابقا وزارة الداخلية.
ومرت سنة كاملة حتى اليوم ولم يتم تعيين سفير مغربي جديد في هذا البلد الذي يعتبر استراتيجيا للمغرب فهو الشريك السياسي والاقتصادي والثقافي الأول للمملكة المغربية.
وهذا التأخير يطرح تساؤت حول وجود أزمة صامتة بين الرباط وباريس والتي يقال أنها انطلقت قبل وصول فرانسوا هولند الى الرئاسة بعدما رفض الملك محمد السادس استقبال الزعيم الاشتراكي قبل الانتخابات الرئاسية معتقدا في فوز نيكولا ساركوزي.
وتعزو بعض المصادر السياسية في الرباط أن التريث في تعيين سفير في باريس مرده البحث عن شخصية مغربية وازنة، لكن هذا التبرير يبقى غير مقنع بحكم أن البحث عن شخصية وازنة لا يمكنه استغراق سنة كاملة في وقت توجد فيه شخصيات سياسية كبيرة مرت من العمل الدبلوماسي والوزاري ويمكنها تولي هذه المسؤولية.
وجرى الحديث في السابق عن عدد من الأسماء من ضمنها الطيب الفاسي الفهري الذي يشغل مستشارا للملك في الشؤون الخارجية، وفتح الله ولعلو عمدة الرباط بسبب انتماءه الى حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي وبحكم وصول الاشتراكيين الفرنسيين بزعامة فرانوسا هولند الى رئاسة هذا البلد الأوروبي.
ويبقى موضوع البحث عن شخصية وازنة تبرير دون معنى نظرا لمرور سنة كاملة دون تعيين سفير، وأمام هذا التطور، فالتفسير المقنع هو البرودة الحاصلة بين باريس والرباط والتي تطورت الى أزمة سياسية باردة.
ومنذ وصول فرانسوا هولند الى الحكم في فرنسا والعلاقات الثنائية تمر ببرودة ومن ضمن مؤشراتها غياب زيارات هامة لمسؤولين فرنسيين الى المغرب حتى أن الرئيس هولند اختار الجزائر كوجهة أولى لزيارته في المغرب العربي-الأمازيغي وليس المغرب.
وحدث لقاء غير رسمي بين الملك محمد السادس وفرانسوا هولند يوم 25 مايو الماضي في باريس، وفي اليوم نفسه أجرى الرئيس الفرنسي مكالمة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إشارة الى أن فرنسا ستتعامل مع الطرفين على قدم المساواة ولن تتبع سياسة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي كان يميل الى المغرب خاصة في التعاطي مع قضية الاحتلال في الصحراء الغربية.
ومن ضمن ما يقلق الرباط في العلاقات مع باريس، هو اعتقادها بأن الرئيس الجديد لن يدافع بحماس عن موقف المغرب في استمرار احتلاله للصحراء الغربية في مجلس الأمن ولا تضمن معارضته لأي محاولة من طرف مجلس الأمن تكليف قوات المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان المتدهورة في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
وكان آخر سفير للمغرب في فرنسا هو مصطفى الساهل الذي عينه الملك محمد السادس في أكتوبر من السنة الماضية مستشارا خاصا له، وتولى ملف الشؤون الأمنية بحكم شغله سابقا وزارة الداخلية.
ومرت سنة كاملة حتى اليوم ولم يتم تعيين سفير مغربي جديد في هذا البلد الذي يعتبر استراتيجيا للمغرب فهو الشريك السياسي والاقتصادي والثقافي الأول للمملكة المغربية.
وهذا التأخير يطرح تساؤت حول وجود أزمة صامتة بين الرباط وباريس والتي يقال أنها انطلقت قبل وصول فرانسوا هولند الى الرئاسة بعدما رفض الملك محمد السادس استقبال الزعيم الاشتراكي قبل الانتخابات الرئاسية معتقدا في فوز نيكولا ساركوزي.
وتعزو بعض المصادر السياسية في الرباط أن التريث في تعيين سفير في باريس مرده البحث عن شخصية مغربية وازنة، لكن هذا التبرير يبقى غير مقنع بحكم أن البحث عن شخصية وازنة لا يمكنه استغراق سنة كاملة في وقت توجد فيه شخصيات سياسية كبيرة مرت من العمل الدبلوماسي والوزاري ويمكنها تولي هذه المسؤولية.
وجرى الحديث في السابق عن عدد من الأسماء من ضمنها الطيب الفاسي الفهري الذي يشغل مستشارا للملك في الشؤون الخارجية، وفتح الله ولعلو عمدة الرباط بسبب انتماءه الى حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي وبحكم وصول الاشتراكيين الفرنسيين بزعامة فرانوسا هولند الى رئاسة هذا البلد الأوروبي.
ويبقى موضوع البحث عن شخصية وازنة تبرير دون معنى نظرا لمرور سنة كاملة دون تعيين سفير، وأمام هذا التطور، فالتفسير المقنع هو البرودة الحاصلة بين باريس والرباط والتي تطورت الى أزمة سياسية باردة.
ومنذ وصول فرانسوا هولند الى الحكم في فرنسا والعلاقات الثنائية تمر ببرودة ومن ضمن مؤشراتها غياب زيارات هامة لمسؤولين فرنسيين الى المغرب حتى أن الرئيس هولند اختار الجزائر كوجهة أولى لزيارته في المغرب العربي-الأمازيغي وليس المغرب.
وحدث لقاء غير رسمي بين الملك محمد السادس وفرانسوا هولند يوم 25 مايو الماضي في باريس، وفي اليوم نفسه أجرى الرئيس الفرنسي مكالمة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إشارة الى أن فرنسا ستتعامل مع الطرفين على قدم المساواة ولن تتبع سياسة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي كان يميل الى المغرب خاصة في التعاطي مع قضية الاحتلال في الصحراء الغربية.
ومن ضمن ما يقلق الرباط في العلاقات مع باريس، هو اعتقادها بأن الرئيس الجديد لن يدافع بحماس عن موقف المغرب في استمرار احتلاله للصحراء الغربية في مجلس الأمن ولا تضمن معارضته لأي محاولة من طرف مجلس الأمن تكليف قوات المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان المتدهورة في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.