-->

دخلت القصر بحفل أسطوري.. اليهودية التي سكنت قلب ملك المغرب وباختفائها بدأ الخراب في القصر الملكي


من هي الأميرة سلمى .. أميرة وليست ملكة
اختـ.ـفاء الأميرة وفضـ.ـيحة الساعات المسـ.ـروقة
توفــي الحسن الثاني سنة 1999 و تولى ولي عهده محمد الحكم بعده، و بدأ الشعب ينتظر خبر زواج الملك الذي كان يبلغ آنذاك 36 عاما.
و بعد مرور سنة و سنتين و بعد طول الانتظار، فكر البعض في أن الملك ربما تزوج و احتجبت زوجته كما كان الأمر بالنسبة لوالدته و كافة حريم القصر، و بدأ الجميع ينتظر خبر ولادة ولي العهد…
وفي خضم ذلك الانتظار تم الإعلان عن الخبر المفاجأة؛ خطوبة الملك من سلمى بناني و هي مهندسة دولة في الإعلاميات، التقى بها الملك عندما كان ما يزال وليا للعهد في مجموعة “أونا “، التي كانت تقضي فيها فترة تدريب ميداني في الهولدينغ الملكي.
فتم التعارف بين الملك و المهندسة الشابة كأي تعارف بين شابين مقبلين على الزواج.
وبعد مدة انتشر خبر أن الملك سيتزوج من شابة مهندسة ابنة مصرفي كبير.
فكان الخبر اليقين الذي أكد جزءا من الإشـ.ـاعة و نفـ.ـى جزءا آخرمن خلال الحوار الذي أجراه الملك محمد السادس مع الصحفية الفرنسية آن سنكلير سنة 2001 حيث قال ” في ما يخص خطيبتي، سلمى بناني التقينا منذ أكثر من سنبين، إنها مهندسة في الإعلاميات، و ليست ابنة مصرفي كما قيل، و إنما هي ابنة رجل تعليم يقطن بفاس”.
ومنحت زوجة الملك محمد السادس لقب صاحبة السمو الملكي؛ مع العلم بأن زوجات الملوك كن يلقبن بأم الأمراء
لقد أتيح للشعب لأول مرة اكتشاف طقوس زواج الملك الذي تم مخالفا للطقوس المعهودة واعراف المجتمع المغربي وبدأ وكانه على الطريقة الغربية المتناقضة وشعار امارة المؤمنين
فما كان حديث الخاصة و العامة على حد سواء سوى عن هذا الزواج الأشبه بقصص ألف ليلة و ليلة
من هي الأميرة سلمى
تنتمي والدتها لآل بنسودة اليهودية الأصل، وتربت في كنف جدتها في حي شعبي بمدينة الرباط، تابعت دراستها بتفوق إلى أن حصلت على دبلوم مهندسة الدولة في المعلوميات.
وحسب بعض المصادر فإن اللقاء الأول بين الأميرة سلمى والملك محمد السادس، تم في أواخر عام 1999 عندما كان الملك ما يزال وليا للعهد، وذلك في حفل لمجموعة “أونا”.
زوجة الملك ذات النسب اليهودي ..
لم يكن معهودا في المغرب أن يرى الشعب زوجة الملك، ولكن في أواخر العام 2002 تعرف المغاربة لأول مرة على زوجة الملك، وشاهدوا لقطات من حفل الزفاف الذي تم على الطريقة الغربية.
في عام 2003 وضعت الأميرة سلمى ولي العهد الأمير الحسن، وفي العام 2007 وضعت الأميرة خديجة.
توالت إطلالات الأميرة سلمى من خلال مشاركتها في العديد من المناسبات الرسمية داخل وخارج المغرب، كما ظهرت إلى جانب الملك في العديد من المرات خلال العطلات التي يقضيها خارج المغرب وكانت ملابسها فاضحة ولا توحي بصلة لامارة المؤمنين التي بنى عليها ملوك المغرب قداستهم لخداع الشعب المغربي بشعارات الاسلام والتدين المزيف.
أميرة وليست ملكة
في حوار مع مجلة “باري ماتش” الفرنسية عام 2001، وردا على سؤال “هل سيغير زواجكم من وضع عقيلة الملك، هل يعني هذا الإعلان الرسمي حدوث تغيير في المؤسسات؟” كان جواب الملك: “لا توجد ملكة في الإسلام. فالقضية ليست مطروحة على كل حال في المغرب. كلا لن يغير ذلك شيئا من عاداتي”.
الأميرة سلمى بدورها أكدت هذا الأمر حين حرصت على توضيح ذلك خلال زيارة لها إلى مصر عام 2006، حين خاطبها أشخاص بلقب “ملكة” فكان ردها “لست ملكة، أنا أميرة، لا توجد ملكة في المغرب، يوجد ملك”.
اختـ.ـفاء الأميرة وفضـ.ـيحة الساعات المسـ.ـروقة
في عام 2019 وحده، سـ.ـرقت الخادمة ما مجموعه 34 ساعة.
ومع ذلك، فمن المعروف أن الأميرة لالة سلمى كانت لاتزال موجودة في قصر محمد السادس حتى عام 2018.
من ناحية أخرى، جميع العناصر التي جرى جردها خلال فترة التحـ.ـقيق تشير إلى أنه تقريبا في سنة 2019 أتيحت للخادمة الفرصة في سـ.ـرقة الساعات الفاخرة للعاهل المغربي.


الخادمة، من دون شـ.ـك، اغتنمت فرصة اخـ.ـتفاء زوجة الملك، لالة سلمى، لكي تضاعف غنائمها المسـ.ـروقة.
من الواضح أنه في غـ.ـياب لالة سلمى من جانب زوجها السابق، الملك محمد السادس، الذي هو ضـ.ـحية لحالات السـ.ـرقة هذه، عـ.ـرى عن عيوب مظهريا تبدو متجاوزة، ولكنها في جوهرها تنذر بخطـ.ـر حقيقي يمس سواء بالأمـ.ـن أو الإشراف عن إدارة قصر الرباط بكل أمـ.ـانة.
إن الفضـ.ـيحة الأخيرة التي اندلـ.ـعت في المغرب، ولا سيما حالة سـ.ـرقة الساعات الفاخرة العائدة للملك محمد السادس، قد ألمحت في الواقع إلى العيـ.ـوب المرتبطة مباشرة بمسألة الأمـ.ـن للعائلة المالكة.
ربة منزل، مرتبطة بالقصر الملكي، التي كانت قادرة على الوصول إلى الأشياء الشخصية للملك، إلى درجة أن تكون لديها القدرة على التصرف فيها! نعم، هذا الفعل الإجـ.ـرامي يجعل البرد يغـ.ـزو ظهرك في قمة فصل الصيف.


هذه القضـ.ـية ، التي اندلـ.ـعت يوم الاثنين 20 يناير، مع ما مجموعه 25 شخصا، قد بدأت أطوار عرضها في المحكمة السبت 25 يناير.
امرأة تعمل مع شركاء خارج القصر ويبدو أنها تجر هؤلاء من خارج المنزل الملكي.
ولماذا لا، قد يكونون يرتكبون جـ.ـرائم أخرى، ربما أخـ.ـطر بكثير، والتي، إن فُكّر في التخطيط لها وتنفيذها، يمكن أن تقوض سلامة سكان القصر الملكي وتعرض حياتهم لخـ.ـطر حقيقي غير متوقع، طبعا لأنه يأتي من أياد وُثق فيها.
اقتصر الضـ.ـرر على حالات سـ.ـرقة الساعات الفاخرة، خاصة وأنهم كانوا بيدق داخل قصر محمد السادس.
شريك متواجد مع الملك وريثه، وربما كان لديها إمكانية ارتكاب جـ.ـريمة لا يمكن إصلاحها، لحسن الحظ، اقتصر الضـ.ـرر على حالات سـ.ـرقة الساعات الفاخرة.
وبما أن كل الحسابات فعلت، فلا بد من الاعتراف أنه، في هذه السياقات، لغياب لالة سلمى من القصر الملكي، تعرض محمد السادس ومولاي الحسب لخـ.ـطر جسيم.
يبقى أن نعرف ما إذا ستكرر مثل هذه المبادرات الإجـ.ـرامية أو ستتخذ إجراءات أكثر صـ.ـرامة حتى لا تعاد أبدا.
المصدر: مقال نشره فيصل القاسم على صفحته على الفيسبوك

Contact Form

Name

Email *

Message *