موضوع | أكتوبر 30, 2013 |

مرض الملك محمد السادس: اجتماع طارئ للأسرة الحاكمة وتساؤلات حول الخليفة

الرباط (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) يستمر القصر الملكي المغربي في التكتم على مرض الملك محمد السادس، وسط انباء عن اجتماع طارئ للعائلة المالكة في المغرب لتدارس الخليفة القادم، وتحدثت مصادر اعلامية عن مرض الملك المغربي محمد السادس والحالة الصحية وبحسب مصادر نوميديانيوز، تثير الكثير من الجدل والتساؤلات داخل المغرب وخارجه، والأمر هنا لا يتعلق بالحالة الصحية للملك المريض فقط ، بل بمصير ومستقبل المملكة التي لم يبلغ فيها ولي العهد الحلم بعد.
الحالة التي يوجد فيها النظام الملكي المغربي تطرح عدة إشكالات وتعقيدات في حالة أي طارئ سيما وأن التسريبات تتحدث عن مرض مستعصي يعاني منه محمد السادس، فحسب الدستور المغربي فإن العرش ينتقل إلى الابن الذكر الأكبر سنًا من ذرية الملك، فعليه يكون الأبن الأكبر سنًا هو وليا للعهد، وما عدا ذلك إذا عين الملك أثناء حياته ابنًا آخر من أبنائه غير الولد الأكبر سنًا وليًا للعهد، وفي حالة لم يكن للملك ابن ذكر فولاية العهد تنتقل إلى أقرب أقرباء الملك من جهة الذكر.

وفقا للمعطيات فإن المغاربة، أمام ملك غير بالغ سن الرشد في حالة وفاة ملكهم الحالي، حيث يعتبر الدستور المغربي الملك غير بالغ سن الرشد قبل نهاية السنة السادسة عشرة من عمره، وإلى أن يبلغ سن الرشد يمارس مجلس الوصاية اختصاصات العرش وحقوقه الدستورية باستثناء ما يتعلق منها بمراجعة الدستور، ويعمل مجلس الوصاية كهيئة استشارية، بمعنى أن هذه الهيأة ليس لها سلطة تنفيذ القرار.
السؤال الذي يبقى مطروحا، هل القرار يعود للملك الطفل بعد الاستشارات التي يقدمها له مجلس الوصاية، أم لهيئات داخل القصر مشكلة من الأعمام وهي الحالة التي تطرح إشكالا في الدستور المغربي، مجلس الوصاية مكونة من رئيس أول للمجلس الأعلى ويتركب، بالإضافة إلى رئيسه، من رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين ورئيس المجلس العلمي الإقليمي لمدينتي الرباط .وسلا وعشر شخصيات يعينهم الملك بمحض اختياره.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *