جديد | يناير 15, 2014 |
في المغرب لا تستغرب
المغاربة في صدارة"المرتزقة" المستخدمين للقتال في سوريا
الشام (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) يتصدر المغاربة المستخدمين "كمرتزقة" للتقال في سوريا بقية الجنسيات الاخرى حيث توجه قرابة ألفين من المسلحين اغلبهم
من المغاربة الى سوريا لخوض ما يعتبرونه "جهادا" ضد نظام بشار الأسد، ولم تستطع الدول الأوروبية حتى الآن قانونيا اعتبار التوجه الى الخارج للقتال عملا إجراميا يعاقب عليه باستثناء فرنسا.
ويرى المراقبون ان المغاربة يستخدموا كمرتزقة في الحروب التي تحدث في دول العالم، إما عبر تجنيد نظامي تشرف عليه القوات الملكية المغربية، او تجنيد سري تتولى امره المخابرات المغربية، او المغاربة الذين يبنوا توجهات راديكالية بسبب القهر والاستبداد السياسي الذي يمر به المغرب في ظل الملكية المطلقة، وهو ما دفع الاف المغاربة الى الانضمام الى الجماعات الأكثر تطرفا في العراق وسوريا مثل “الدولة الإسلامية في العراق” و”داعش” في سوريا”.
وهذا ما يجعل المغاربة في صدارة المقاتلين الذين ينتقلون من أوروبا الى سوريا خاصة من دول اسبانيا وبلجيكا وهولندا.
وطيلة سنة 2013، عالجت وسائل الاعلام الأوروبية والمغربية سفر الكثير من المغاربة الى سوريا للقتال. ومن أبرز الحالات، سفر إمام مغربي من بروكسيل الى بلجيكا مؤخرا.
من المغاربة الى سوريا لخوض ما يعتبرونه "جهادا" ضد نظام بشار الأسد، ولم تستطع الدول الأوروبية حتى الآن قانونيا اعتبار التوجه الى الخارج للقتال عملا إجراميا يعاقب عليه باستثناء فرنسا.ويرى المراقبون ان المغاربة يستخدموا كمرتزقة في الحروب التي تحدث في دول العالم، إما عبر تجنيد نظامي تشرف عليه القوات الملكية المغربية، او تجنيد سري تتولى امره المخابرات المغربية، او المغاربة الذين يبنوا توجهات راديكالية بسبب القهر والاستبداد السياسي الذي يمر به المغرب في ظل الملكية المطلقة، وهو ما دفع الاف المغاربة الى الانضمام الى الجماعات الأكثر تطرفا في العراق وسوريا مثل “الدولة الإسلامية في العراق” و”داعش” في سوريا”.
وهذا ما يجعل المغاربة في صدارة المقاتلين الذين ينتقلون من أوروبا الى سوريا خاصة من دول اسبانيا وبلجيكا وهولندا.
وطيلة سنة 2013، عالجت وسائل الاعلام الأوروبية والمغربية سفر الكثير من المغاربة الى سوريا للقتال. ومن أبرز الحالات، سفر إمام مغربي من بروكسيل الى بلجيكا مؤخرا.
ويساور الدول الأوروبية القلق من هذه الظاهرة الجديدة بسبب التخوف من احتمال تنفيذ المغاربة العائدين لعمليات إرهابية في أوروبا، لهذا يتم مراقبتهم بشكل دقيق.