جديد | January 08, 2014 |
الاخبار
تأزم العلاقات المغربية ـ الموريتانية بعد رفض نواكشوط اعتماد قنصل مغربي
نواقشوط (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) تناولت وسائل اعلام موريتانية التوتر الذي بات يهدد العلاقات الموريتانية المغربية والتي ادت الى رفض نواكشوط اعتماد القنصل المغربي الجديد ونقل موقع الصحفي عن مصادر وصفها ب"موثوقة" إن العلاقات الموريتانية المغربية بلغت منعطفا خطيرا اثر رفض نواكشوط اعتماد القنصل المغربي الجديد، ورفض تبريرها للخطوة التي أثرت علي مصالح المغرب، واربكت طالبي “الفيزا” نحو المغرب.
وقالت المصادر إن الرباط قامت بتعيين قنصل جديد بموريتانيا غير أن نواكشوط الغاضبة من سلوك حكام المغرب رفضت اعتماده، تماما كما رفضت الإجابة علي أسئلة المملكة بشأن المبررات التي اعتمدت عليها الحكومة الموريتانية في قرارها المفاجئ.
وأكدت المصادر أن وزير الخارجية أحمد ولد تكدي اعتذر عن اجابة الدبلوماسي المغربي بحكم أنه جديد في العمل، وأنه سيراجع الرئاسة الموريتانية لمعرفة حيثيات القرار.
وتضيف نفس المصادر ان الحكومة الموريتانية ماضية في مواقفها المناهضة للمغرب، وإن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز يشعر بقلق تجاه تصرفات المخزن المغربي، ومساعيه لفرض الوصاية علي موريتانيا وحكامها العسكريين والسياسيين.
وتذهب مصادر مقربة من الرئيس الموريتاني إلي القول بأن علاقاته مع المغرب لن تتحسن مالم تدرك الأخيرة أنها دولة عادية، وأن موريتانيا بالفعل استقلت منذ 1960.
وتقول أوساط مطلعة إن المغرب تكبدت خسائر مادية كبيرة بفعل السياسات المتبعة من قبل رئيس الجمهورية الموريتانية محمد ولد عبد العزيز، وإن العلاقة بينهما تعيش أسوء مراحلها.
وقالت المصادر إن الرباط قامت بتعيين قنصل جديد بموريتانيا غير أن نواكشوط الغاضبة من سلوك حكام المغرب رفضت اعتماده، تماما كما رفضت الإجابة علي أسئلة المملكة بشأن المبررات التي اعتمدت عليها الحكومة الموريتانية في قرارها المفاجئ.
وأكدت المصادر أن وزير الخارجية أحمد ولد تكدي اعتذر عن اجابة الدبلوماسي المغربي بحكم أنه جديد في العمل، وأنه سيراجع الرئاسة الموريتانية لمعرفة حيثيات القرار.
وتضيف نفس المصادر ان الحكومة الموريتانية ماضية في مواقفها المناهضة للمغرب، وإن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز يشعر بقلق تجاه تصرفات المخزن المغربي، ومساعيه لفرض الوصاية علي موريتانيا وحكامها العسكريين والسياسيين.
وتذهب مصادر مقربة من الرئيس الموريتاني إلي القول بأن علاقاته مع المغرب لن تتحسن مالم تدرك الأخيرة أنها دولة عادية، وأن موريتانيا بالفعل استقلت منذ 1960.
وتقول أوساط مطلعة إن المغرب تكبدت خسائر مادية كبيرة بفعل السياسات المتبعة من قبل رئيس الجمهورية الموريتانية محمد ولد عبد العزيز، وإن العلاقة بينهما تعيش أسوء مراحلها.
