المقاومة الايرانية تطالب باجراء تحقيق دولي مستقلال في انتهاكات النظام في سجن ايفين
باريس (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) استنكرت أمانة المجلس الوطني
للمقاومة الايرانية في باريس ما قالت انه محاولة مثيرة للسخرية للتستر على الجريمة ضد الانسانية التي ارتكبها النظام الايراني في سجن ايفين أعلن كبير الجلادين اسماعيلي رئيس هيئة السجون في نظام الملالي يوم الاثنين 21 نيسان/أبريل: «بعد نشر أخبار كاذبة من داخل السجن
واضافت انها رصدت الموضوع واكتشفت عامل نشر هذه الأخبار الغير حقيقية وقامت بتقديمه للسلطة القضائية». وفيما يلي نص البيان الذي توصلت وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة بنسخة منه:
واضافت انها رصدت الموضوع واكتشفت عامل نشر هذه الأخبار الغير حقيقية وقامت بتقديمه للسلطة القضائية». وفيما يلي نص البيان الذي توصلت وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة بنسخة منه:
تعرض سجناء ايفين لمداهمة وحشية – رقم 8
سناريو الملالي الأهوج لحرف الأذهان عن الجريمة الكبرى في ايفين:
السجناء بدأوا الاشتباك بالاعتداء على الحراس لكي يصوروا استمرارا لقرار
البرلمان الاوربي هناك انتهاكات لحقوق الانسان في ايران في محاولة مثيرة للسخرية للتستر على الجريمة ضد الانسانية التي ارتكبها نظام الملالي في سجن ايفين أعلن كبير الجلادين اسماعيلي رئيس هيئة السجون في نظام الملالي اليوم الاثنين 21 نيسان/أبريل: «بعد نشر أخبار كاذبة من داخل السجن رصدنا الموضوع واكتشفنا عامل نشر هذه الأخبار الغير حقيقية وقدمناه للسلطة القضائية». و كرر المزاعم باجراء «زيارة السجناء العنبر 350 في ايفين مع العوائل» وأكد قائلا «كما سبق وأن قلت لم يحدث أي اشتباك في العنبر 350 في معتقل ايفين وحصل مجرد تفتيش دوري. ان خبر الاشتباك بين السجناء وزملائنا لا أساس له من الصحة وهذه أكاذيب يروجها أعداء النظام».في حين تؤكد التقارير الواردة من داخل نظام الملالي أن قادة النظام وطبقا لسناريو مثير للضحك ولغرض التهرب من مغبات الهجوم المدبر على العنبر 350 يريدون فبركة كليبات مفتعلة للايحاء بأن عددا من السجناء هاجموا الحراس وحطموا الزجاج وأطلقوا الشتائم وبدأوا الاشتباك وبالنتيجة اصيب عدد من اولئك الذين كانوا يعتزمون الهجوم على الحراس بجروح. وبحسب هذا السناريو فان هذا التحرك من قبل السجناء جاء بالتنسيق مع «وسائل الاعلام الأجنبية» و «الأوساط الأجنبية»
البرلمان الاوربي هناك انتهاكات لحقوق الانسان في ايران في محاولة مثيرة للسخرية للتستر على الجريمة ضد الانسانية التي ارتكبها نظام الملالي في سجن ايفين أعلن كبير الجلادين اسماعيلي رئيس هيئة السجون في نظام الملالي اليوم الاثنين 21 نيسان/أبريل: «بعد نشر أخبار كاذبة من داخل السجن رصدنا الموضوع واكتشفنا عامل نشر هذه الأخبار الغير حقيقية وقدمناه للسلطة القضائية». و كرر المزاعم باجراء «زيارة السجناء العنبر 350 في ايفين مع العوائل» وأكد قائلا «كما سبق وأن قلت لم يحدث أي اشتباك في العنبر 350 في معتقل ايفين وحصل مجرد تفتيش دوري. ان خبر الاشتباك بين السجناء وزملائنا لا أساس له من الصحة وهذه أكاذيب يروجها أعداء النظام».في حين تؤكد التقارير الواردة من داخل نظام الملالي أن قادة النظام وطبقا لسناريو مثير للضحك ولغرض التهرب من مغبات الهجوم المدبر على العنبر 350 يريدون فبركة كليبات مفتعلة للايحاء بأن عددا من السجناء هاجموا الحراس وحطموا الزجاج وأطلقوا الشتائم وبدأوا الاشتباك وبالنتيجة اصيب عدد من اولئك الذين كانوا يعتزمون الهجوم على الحراس بجروح. وبحسب هذا السناريو فان هذا التحرك من قبل السجناء جاء بالتنسيق مع «وسائل الاعلام الأجنبية» و «الأوساط الأجنبية»
واستمرارا لقرار البرلمان الاوربي لكي يصوروا بأنه في ايران تنتهك حقوق الانسان
وحقوق السجناء وأن يجروا ملف حقوق الانسان الى طاولة المفاوضات النووية.
وحقوق السجناء وأن يجروا ملف حقوق الانسان الى طاولة المفاوضات النووية.
فيما أصدرت منظمة «مراسلون بلاحدود» تقريرا بشأن مداهمة السجناء في العنبر 350
في ايفين وأكدت : «حسب معلومات وردت الى مراسلون بلاحدود فان هذه المداهمة تم
تخطيطها وتنظيمها من قبل كبار المسؤولين في السلطة القضائية ودائرة المخابرات
لقوات الحرس ووزارة المخابرات وأن حضور ممثل من جميع هذه المؤسسات أثناء تنفيذ المداهمة لم يكن من باب الصدفة».
في ايفين وأكدت : «حسب معلومات وردت الى مراسلون بلاحدود فان هذه المداهمة تم
تخطيطها وتنظيمها من قبل كبار المسؤولين في السلطة القضائية ودائرة المخابرات
لقوات الحرس ووزارة المخابرات وأن حضور ممثل من جميع هذه المؤسسات أثناء تنفيذ المداهمة لم يكن من باب الصدفة».
ان المقاومة الايرانية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية
لحقوق الانسان والجهات الدولية المعنية وعموم المنظمات المدافعة عن حقوق
الانسان الى الادانة القاطعة لهذه المداهمة الاجرامية ومحاولات النظام الايراني
لحرف الأذهان عن الحقائق وتطالب باجراء تحقيق دولي مستقل بشأن هذه الجريمة
اللاانسانية.
لحقوق الانسان والجهات الدولية المعنية وعموم المنظمات المدافعة عن حقوق
الانسان الى الادانة القاطعة لهذه المداهمة الاجرامية ومحاولات النظام الايراني
لحرف الأذهان عن الحقائق وتطالب باجراء تحقيق دولي مستقل بشأن هذه الجريمة
اللاانسانية.
عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
22 نيسان/أبريل 2014
