جديد | May 06, 2014 |
‘’حروب قذرة’’ فيلم صادم يرفع أفق مهرجان الصحراء الغربية
الداخلة (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) استطاع، الفيلم الوثائقي ‘’حروب قذرة”
Dirty wars أن يهز المشاركين في المهرجان العالمي للسينما بالصحراء الغربية بمخيم الداخلة للاجئين الصحراويين، من خلال الموضوع والطرح الجريء للعمليات العسكرية السرية التي تنظمها الادارة الامريكية في بعض مناطق العالم.
وقفز ‘’حروب قذرة’’ بمستوى العروض حيث فرض الصمت خلال 90 دقيقة من التقصي الذي يقوم به صحفي من أجل الوصول إلى حقيقة منظمة ‘’القيادة المشتركة للعمليات الخاصة’’ ( JSOC ) الأمريكية. ويتعقب الوثائقي بصمات هذا التنظيم السري الحكومي الذي يخضع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية ويملك صلاحيات واسعة عبر كشف عملياته المتعددة في أكثر من مكان في العالم.
وينطلق عمل الوثائقي الذي أنتجه الأمريكي دافيد ريكر وأخرجه مواطنه ريشارد رولي بمدينة في أفغانستان، أين تنفذ إحدى الفرق العسكرية عملية غير مبررة بالهجوم على عائلة تحتفل بمولودها الجديد فتقتل بدم بارد امرأتين حاملتين ورجل. ويزور الصحفي عائلة داود بمدينة غارنز الأفغانية ويتحدث مع الجد الذي يعتقد أن ‘’الولايات المتحدة الأمريكية بأكملها لا تساوي أرواح أبنائه وأحفاده المفقودين’’، بينما تعدد الطفلة تامانا أموات عائلتها مبتسمة للكاميرا. ويأتي على لسان أحد المسؤولين الأمريكيين أن ‘’موت أفراد عزل بلا سبب أمر مؤسف’’، لكن وجود العساكر الأمريكان هناك ‘’مبرر كاف لموتهم’’، حيث أن ‘’حمل السلاح أو محاولة التهجم على جندي أمريكي تعني الموت’’.ويكشف صحفي الاستقصاء أن ‘’القيادة المشتركة للعمليات الخاصة’’ ( JSOC ) تأسست في 1980 لتكون الوحدة الأكثر سرية، ويلتقي احد مقاتليها الذي يعترف بأن ‘’ما حدث في غارنز الأفغانية يتكرر عشر مرات في كل ليلة’’.
ويعترف المقاتل الأمريكي بأنه لا يستطيع أن يستوعب ‘’كيف بلغ عدد الضحايا ثلاثة آلاف في فترة وجيزة’’، بينما يعتبر مسؤول أمريكي آخر أن ‘’الأمر مهول والتفاصيل مروعة’’ ويرفض الحديث عنها، مضيفا: ‘’كأنه يوجد في أمريكا قانونين الواحد ظاهر والآخر خفي’’.
ويتبع الوثائقي ‘’حروب قذرة’’ بصمات الـ( JSOC) في أكثر من بلاد، اذ يلتقي الصحفي بالشيخ صالح بن فريد في جنوب اليمن ويغوصا في تفاصيل عملية ‘’المعجلة’’ التي راح ضحيتها 46 يمنيا من قبيلة واحدة إثر قصف من بواخر حربية.
Dirty wars أن يهز المشاركين في المهرجان العالمي للسينما بالصحراء الغربية بمخيم الداخلة للاجئين الصحراويين، من خلال الموضوع والطرح الجريء للعمليات العسكرية السرية التي تنظمها الادارة الامريكية في بعض مناطق العالم.
وقفز ‘’حروب قذرة’’ بمستوى العروض حيث فرض الصمت خلال 90 دقيقة من التقصي الذي يقوم به صحفي من أجل الوصول إلى حقيقة منظمة ‘’القيادة المشتركة للعمليات الخاصة’’ ( JSOC ) الأمريكية. ويتعقب الوثائقي بصمات هذا التنظيم السري الحكومي الذي يخضع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية ويملك صلاحيات واسعة عبر كشف عملياته المتعددة في أكثر من مكان في العالم.
وينطلق عمل الوثائقي الذي أنتجه الأمريكي دافيد ريكر وأخرجه مواطنه ريشارد رولي بمدينة في أفغانستان، أين تنفذ إحدى الفرق العسكرية عملية غير مبررة بالهجوم على عائلة تحتفل بمولودها الجديد فتقتل بدم بارد امرأتين حاملتين ورجل. ويزور الصحفي عائلة داود بمدينة غارنز الأفغانية ويتحدث مع الجد الذي يعتقد أن ‘’الولايات المتحدة الأمريكية بأكملها لا تساوي أرواح أبنائه وأحفاده المفقودين’’، بينما تعدد الطفلة تامانا أموات عائلتها مبتسمة للكاميرا. ويأتي على لسان أحد المسؤولين الأمريكيين أن ‘’موت أفراد عزل بلا سبب أمر مؤسف’’، لكن وجود العساكر الأمريكان هناك ‘’مبرر كاف لموتهم’’، حيث أن ‘’حمل السلاح أو محاولة التهجم على جندي أمريكي تعني الموت’’.ويكشف صحفي الاستقصاء أن ‘’القيادة المشتركة للعمليات الخاصة’’ ( JSOC ) تأسست في 1980 لتكون الوحدة الأكثر سرية، ويلتقي احد مقاتليها الذي يعترف بأن ‘’ما حدث في غارنز الأفغانية يتكرر عشر مرات في كل ليلة’’.
ويعترف المقاتل الأمريكي بأنه لا يستطيع أن يستوعب ‘’كيف بلغ عدد الضحايا ثلاثة آلاف في فترة وجيزة’’، بينما يعتبر مسؤول أمريكي آخر أن ‘’الأمر مهول والتفاصيل مروعة’’ ويرفض الحديث عنها، مضيفا: ‘’كأنه يوجد في أمريكا قانونين الواحد ظاهر والآخر خفي’’.
ويتبع الوثائقي ‘’حروب قذرة’’ بصمات الـ( JSOC) في أكثر من بلاد، اذ يلتقي الصحفي بالشيخ صالح بن فريد في جنوب اليمن ويغوصا في تفاصيل عملية ‘’المعجلة’’ التي راح ضحيتها 46 يمنيا من قبيلة واحدة إثر قصف من بواخر حربية.
