جديد | June 18, 2015 |
لجنة التفكير
نظرة عاجلة على ورقة لجنة التفكير .......الكاتب : اندكسعد ولد هنان
الصحراء الغربية 18 يونيو 2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- القيت
نظرة عاجلة على ورقة لجنة التفكير .......
و الانطباع الاولي هو مزيد الغوص في اوحال التيه و البعد عن التعاطي الجوهري الصادق مع حقيقة ازمتنا، بل صرف الانظار صوب متاهات الغوص في الانزلاق عن البحث في المسار و تدابير تحصيل و ضمانات المصير الى الانزلاق اكثر في انحرافات تدبير و تهافتات (( لعوين )) !!!!؟؟؟؟
و بدر لي ان الوثائقي المرفق مع القراءة المرفقة افضل رد على ورقة اللجنة الهزيلة حتى لا اقول المستهزيئة بعقول شعبنا ،و افضل نصح هو الاسترشاد بالوثائقي للاهتداء الى الصراط الوطني المستقيم .
هذا وثائقي هام جدا ......
ليس لجهة التأريخ لنضالي و تصميم و عزيمة شعبنا الخلاقة فحسب ......
بل لجهة المقارنة بين واقع البساطة و الصدق و الصفاء و العزيمة الجماعية في تحدي الصعوبات لتحقيق التطلعات الوطنية مهما كانت المكائد و المكابدات و ثقل التحديات، بوحدة الارادات و العزائم و تكاتف الجهود على اسس المساواة في الالام و الامال و العدل و التكافل و التعاضض الوطني .......
المقارنة بين كل ذلك على ارضية تطابق الشعارات المرفوعة و الممارسات التدبيرية في الميدان ومراكمات كل ذلك المكاسبية في صناعة قوة ذات وطنية فرضت الوجود و شروط عناصر القوة و المكانة الفارضة بحسن و حكمة استمزاجها لشروط الترجيح المطلوبة في الترجيح لفرض و انتزاع الحقوق و السيادة و الاستقلال .......
و بين التيه الحاصل في اختلال التعاطي المدمر للمكاسب التي حصلت و العقيم و العاجز عن تحصيل جديدة، نتيجة التصارع الواهم الواهن على وهم السلطة و خشار الامتيازات المادية من (( اعوين )) صمود اللاجيئات !!
و اضحى زاد الصمود بورصة " استثمار " للثراء المادي الوقح !!!؟؟؟ من جهة، و اداة ابتزاز لتركيع الهامات الوطنية في ترسيخ و تجذير واقع الوهن و التدمير الذاتي !!!!
و التستر وراء ادعاء " واقعية " واقعية " اكراهات الواقع " !!!؟؟
التي تؤسس فقط لمحاصيل من شاكلة:
الواقعية تقتضي ان نقبل بي ......؟؟؟؟!!!!
و عليه فان هذا الوثاقي هو قراءة سياسية وطنية صادقة تعري عورة الاختلال و الانحراف الحاصل و مالاته الكارثية و تاسيسسه الاكيد
"" للواقعيات " الموهنات و المهيييينات .....
و هو من المنظور الوطني المصيري صرخة وطنية مجلجلة لتصحيح المسار و التدبير و التدبر و دعوة وطنية لتمحص التحاليل و المواقف ......
و جعل معانقة صنع اللاجئات للمعجزات و دماء الشهداء شاخصات وطنية هادية لمن يريد الاهتداء ......
و ليس خداع الذات و الاستثمار الذاتي الواهن في كل اسباب تدمير الذات الوطنية و توهين العزائم بمظاهر و افعال الصراع الوقح في حلبة سياسويات التاكل الذاتي !!!
لا يفوتني ان ادعوكم الى التمعن جيدا في عمق و دلالات و تداعيات الحمولة السياسية الوطنية في ان تكون المناضلة عيشه بنت احمياده بنت الشاطيء و البحبوحة المادية و العز الاجتماعي و الجاه في الداخلة و تتخلا اراديا طوعيا عن كل ذلك انتخاء للحلم الوطني الجامع و رفضا للاذلال و الاحتلال و مراهنة على اسباب العزة الصحراوية الجامعة الحاضنة و المطمئينة، تكون هي محور الوثائقي في حمادة الصمود و الاباء و صناعة شروطة العزة و السيادة و الاستقلال ، و في الحين من على ارض الداخلة تكون هي عنوان السخاء و العطاء الوطني تقدم فلذة كبدها الشهيد ميشان محمدلمين على مذبح اقبار مناورة المغرب الخطيرة بي " حكمه الذاتي " !! فسقط الشهيد و هو يكرر :
لا لا للحكم الذاتي استقققققلال الصحراء ات .
و ها هي عيشة بنت احمياده ترفع الراية الوطنية شامخة متحدية عزيزة و بعزيمة اكثر و اصرار اكبر .........
عيشة بنت احياده عنوان وطني يجمع في عطائه صمود اللجوء و زخم انتفاضة الارض المحتلة !!!
اي قراءات للمفارقة ؟؟؟
اين الخلل المنسل للاختلال ؟؟!!
اي قراءات وطنية ممحصة للفعل الوطني مصححة للمسار مرجحة للمصير محققة للتطلعات ؟؟
سؤال وطني ناظم برسم:
النخب الوطنية ؟؟
القيادات الوطنية ؟؟؟؟؟؟
المؤتمر الشعبي العام الوطني ؟؟؟
صمود و عناد و تحدي عيشه بنت احمياده :
صرخة وااااا معتصماه وطنية عنوان و ناظم المرحلة .
نظرة عاجلة على ورقة لجنة التفكير .......
و الانطباع الاولي هو مزيد الغوص في اوحال التيه و البعد عن التعاطي الجوهري الصادق مع حقيقة ازمتنا، بل صرف الانظار صوب متاهات الغوص في الانزلاق عن البحث في المسار و تدابير تحصيل و ضمانات المصير الى الانزلاق اكثر في انحرافات تدبير و تهافتات (( لعوين )) !!!!؟؟؟؟
و بدر لي ان الوثائقي المرفق مع القراءة المرفقة افضل رد على ورقة اللجنة الهزيلة حتى لا اقول المستهزيئة بعقول شعبنا ،و افضل نصح هو الاسترشاد بالوثائقي للاهتداء الى الصراط الوطني المستقيم .
هذا وثائقي هام جدا ......
ليس لجهة التأريخ لنضالي و تصميم و عزيمة شعبنا الخلاقة فحسب ......
بل لجهة المقارنة بين واقع البساطة و الصدق و الصفاء و العزيمة الجماعية في تحدي الصعوبات لتحقيق التطلعات الوطنية مهما كانت المكائد و المكابدات و ثقل التحديات، بوحدة الارادات و العزائم و تكاتف الجهود على اسس المساواة في الالام و الامال و العدل و التكافل و التعاضض الوطني .......
المقارنة بين كل ذلك على ارضية تطابق الشعارات المرفوعة و الممارسات التدبيرية في الميدان ومراكمات كل ذلك المكاسبية في صناعة قوة ذات وطنية فرضت الوجود و شروط عناصر القوة و المكانة الفارضة بحسن و حكمة استمزاجها لشروط الترجيح المطلوبة في الترجيح لفرض و انتزاع الحقوق و السيادة و الاستقلال .......
و بين التيه الحاصل في اختلال التعاطي المدمر للمكاسب التي حصلت و العقيم و العاجز عن تحصيل جديدة، نتيجة التصارع الواهم الواهن على وهم السلطة و خشار الامتيازات المادية من (( اعوين )) صمود اللاجيئات !!
و اضحى زاد الصمود بورصة " استثمار " للثراء المادي الوقح !!!؟؟؟ من جهة، و اداة ابتزاز لتركيع الهامات الوطنية في ترسيخ و تجذير واقع الوهن و التدمير الذاتي !!!!
و التستر وراء ادعاء " واقعية " واقعية " اكراهات الواقع " !!!؟؟
التي تؤسس فقط لمحاصيل من شاكلة:
الواقعية تقتضي ان نقبل بي ......؟؟؟؟!!!!
و عليه فان هذا الوثاقي هو قراءة سياسية وطنية صادقة تعري عورة الاختلال و الانحراف الحاصل و مالاته الكارثية و تاسيسسه الاكيد
"" للواقعيات " الموهنات و المهيييينات .....
و هو من المنظور الوطني المصيري صرخة وطنية مجلجلة لتصحيح المسار و التدبير و التدبر و دعوة وطنية لتمحص التحاليل و المواقف ......
و جعل معانقة صنع اللاجئات للمعجزات و دماء الشهداء شاخصات وطنية هادية لمن يريد الاهتداء ......
و ليس خداع الذات و الاستثمار الذاتي الواهن في كل اسباب تدمير الذات الوطنية و توهين العزائم بمظاهر و افعال الصراع الوقح في حلبة سياسويات التاكل الذاتي !!!
لا يفوتني ان ادعوكم الى التمعن جيدا في عمق و دلالات و تداعيات الحمولة السياسية الوطنية في ان تكون المناضلة عيشه بنت احمياده بنت الشاطيء و البحبوحة المادية و العز الاجتماعي و الجاه في الداخلة و تتخلا اراديا طوعيا عن كل ذلك انتخاء للحلم الوطني الجامع و رفضا للاذلال و الاحتلال و مراهنة على اسباب العزة الصحراوية الجامعة الحاضنة و المطمئينة، تكون هي محور الوثائقي في حمادة الصمود و الاباء و صناعة شروطة العزة و السيادة و الاستقلال ، و في الحين من على ارض الداخلة تكون هي عنوان السخاء و العطاء الوطني تقدم فلذة كبدها الشهيد ميشان محمدلمين على مذبح اقبار مناورة المغرب الخطيرة بي " حكمه الذاتي " !! فسقط الشهيد و هو يكرر :
لا لا للحكم الذاتي استقققققلال الصحراء ات .
و ها هي عيشة بنت احمياده ترفع الراية الوطنية شامخة متحدية عزيزة و بعزيمة اكثر و اصرار اكبر .........
عيشة بنت احياده عنوان وطني يجمع في عطائه صمود اللجوء و زخم انتفاضة الارض المحتلة !!!
اي قراءات للمفارقة ؟؟؟
اين الخلل المنسل للاختلال ؟؟!!
اي قراءات وطنية ممحصة للفعل الوطني مصححة للمسار مرجحة للمصير محققة للتطلعات ؟؟
سؤال وطني ناظم برسم:
النخب الوطنية ؟؟
القيادات الوطنية ؟؟؟؟؟؟
المؤتمر الشعبي العام الوطني ؟؟؟
صمود و عناد و تحدي عيشه بنت احمياده :
صرخة وااااا معتصماه وطنية عنوان و ناظم المرحلة .
بقلم الكاتب : اندكسعد ولد هنان
