جديد | September 09, 2015 |
مقالات
من وحي المؤتمرـ تابع ـ 4
على هذا النحو السالف الذكر( توجهات الكفاح والخيارات المتاحة، مقومات الصمود ، تطوير اسليب العمل...الخ)،
يستحسن إ نتحاؤه دون خشية ؛ فالوضع ليس أصعب ممامضى ، لأن المشروع الوطني يتوفر اليوم على أبعاد سياسية وسيادية، لم يعد من اليسير تجاهلها لأي كان. (الإجماع الوطني على الممثل الشرعي و الوحيد ، القوة العسكرية والتنظيمية ، الأراضي المحررة، العمق الإفريقي والتأييد الدولي) وزيادة ؛ من هنا يكون التنصيص لازم لنقض الفكرة المشاعة في كل الأوساط . إذ يزعم أن البدائل غير موجود ة، وإن وجدت فذات أ ثر ضئيل ومحدود، بغرض غرس تخوف واه لامبرر له على الإطلاق ؛ وتلك هي أصول عمل من دأبوا على نفس الدأب، المتناسين العالم الغيبي الذي لايعلمه ،إلا ذو العلم العليم.
وواضح ، أن كل المقد مات العملية للفعل الوطني الجارية ـ حاليا ـ تتجه بالأساس الى مخاطبة الضمير الوطني في دعوة شاملة إلى أن تضحى مقررات المؤتمرالرابع عشر، بمثابة نقلة وهبة وطنيتين بكل الدلالات والمقاييس. والغاية ممكنة بمنتهاها، خاصة أن أمرنا في الواقع نود أن نرده على من هم في إستطاعتهم استنباطه ، د ون وصاية. وبهذه الإضافة الطوعية نسموا بعقيد تنا السياسية ونجعل منها مسلكا قويما في إطارنا السياسي الذي يرفض التخلف بكلما ينطوي عليه من حماقات ومقرفات ويجل التطور الإيجابي وما ينتج عنه من منافع عامة.
فما مر من عمر الحركة الوطنية الصحراوية كاف، ليزيل أي بلادة أوسذاجة عن الكل،مما يفرض التأمل فيما نحن مقد مين عليه من مما رسا ت سياسية، ونبتعد عن الحسابات النفعية الضيقة ، والتوازنات ونقيس بالقياس السليم، إنطلاقا من السعي في إرساء قواعد سياسية ومعنوية، بحيث تكون آمرة وملزمة ؛ ضامنة للتداول والتناوب والتعاون بين كافة المناضلين وتمحو كل الفوارق القبلية والعرقية والجنسية ومن ثم التقدم في بناء منظومة قا نونية ـ كما تقدم ـ تجازي وتكافئ حسب العطاء والتاريخ النظيف والقدرة ، لا حسب السمسرة السياسوية . وعلينا جميعا، أن نفعل ما نعتقد أنه صحيح وسليم ،في سبيل الله ـ أولا وأخيرا ـ برعايته وتوفيقه.
يستحسن إ نتحاؤه دون خشية ؛ فالوضع ليس أصعب ممامضى ، لأن المشروع الوطني يتوفر اليوم على أبعاد سياسية وسيادية، لم يعد من اليسير تجاهلها لأي كان. (الإجماع الوطني على الممثل الشرعي و الوحيد ، القوة العسكرية والتنظيمية ، الأراضي المحررة، العمق الإفريقي والتأييد الدولي) وزيادة ؛ من هنا يكون التنصيص لازم لنقض الفكرة المشاعة في كل الأوساط . إذ يزعم أن البدائل غير موجود ة، وإن وجدت فذات أ ثر ضئيل ومحدود، بغرض غرس تخوف واه لامبرر له على الإطلاق ؛ وتلك هي أصول عمل من دأبوا على نفس الدأب، المتناسين العالم الغيبي الذي لايعلمه ،إلا ذو العلم العليم.
وواضح ، أن كل المقد مات العملية للفعل الوطني الجارية ـ حاليا ـ تتجه بالأساس الى مخاطبة الضمير الوطني في دعوة شاملة إلى أن تضحى مقررات المؤتمرالرابع عشر، بمثابة نقلة وهبة وطنيتين بكل الدلالات والمقاييس. والغاية ممكنة بمنتهاها، خاصة أن أمرنا في الواقع نود أن نرده على من هم في إستطاعتهم استنباطه ، د ون وصاية. وبهذه الإضافة الطوعية نسموا بعقيد تنا السياسية ونجعل منها مسلكا قويما في إطارنا السياسي الذي يرفض التخلف بكلما ينطوي عليه من حماقات ومقرفات ويجل التطور الإيجابي وما ينتج عنه من منافع عامة.
فما مر من عمر الحركة الوطنية الصحراوية كاف، ليزيل أي بلادة أوسذاجة عن الكل،مما يفرض التأمل فيما نحن مقد مين عليه من مما رسا ت سياسية، ونبتعد عن الحسابات النفعية الضيقة ، والتوازنات ونقيس بالقياس السليم، إنطلاقا من السعي في إرساء قواعد سياسية ومعنوية، بحيث تكون آمرة وملزمة ؛ ضامنة للتداول والتناوب والتعاون بين كافة المناضلين وتمحو كل الفوارق القبلية والعرقية والجنسية ومن ثم التقدم في بناء منظومة قا نونية ـ كما تقدم ـ تجازي وتكافئ حسب العطاء والتاريخ النظيف والقدرة ، لا حسب السمسرة السياسوية . وعلينا جميعا، أن نفعل ما نعتقد أنه صحيح وسليم ،في سبيل الله ـ أولا وأخيرا ـ برعايته وتوفيقه.
