بيع "التزيرة"
عندما تحاول مغنية فاشلة أو عارضة أزياء كاسدة، أو ربما أحد حملة الأبواق السياسية الماسخة،
صعود المنصة، لتجعل من أسمال بضاعتها نجوما ترصع وجهها في أعين الجمهور، لكن هذا الأخير يديرها الظهر ويترك لها الساحة، بكل هدوء ودون النظر الى الخلف، ذلك هو حال الإنتخابات المغربية التي شملت الصحراء الغربية المحتلة، الجمعة الرابع سبتمبر 2015.
وتصوروا، للمفارقة، أحدَ من ليس لهم في سوق العرض والطلب السياسي المغربي، ناقة ولا جمل، يسلخ جلده من ثوبه الوطني الصحراوي الأصيل، ينزعه من رقبته ويطرحه أرضا، ويبدأ في التسلل، كما ولدته أمه، الى عمق صندوق مغربي انتخابي خشبي دخيل، ليرمي هناك "ورقة التوت" ويبيع ما له من "تزيرة"!..
بقلم : حسن مولود.
وتصوروا، للمفارقة، أحدَ من ليس لهم في سوق العرض والطلب السياسي المغربي، ناقة ولا جمل، يسلخ جلده من ثوبه الوطني الصحراوي الأصيل، ينزعه من رقبته ويطرحه أرضا، ويبدأ في التسلل، كما ولدته أمه، الى عمق صندوق مغربي انتخابي خشبي دخيل، ليرمي هناك "ورقة التوت" ويبيع ما له من "تزيرة"!..
بقلم : حسن مولود.