جديد | November 28, 2015 |
أهم الاخبار
رئيس المجلس الوطني الصحراوي التجربة البرلمانية كرست لدولة القانون رغم الظروف الصعبة
المجلس الوطني 28 نوفمبر 2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) ـ اكد رئيس المجلس الوطني الصحراوي السيد خطري ادوه اليوم السبت ان التجربة البرلمانية الصحراوية كرست دولة القانون بالرغم من الظروف الصعبة التي مر بها الشعب الصحراوي وهو يخوض حرب التحرير.
وابرز رئيس المجلس الوطني خلال كلمته بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيس المجلس الوطني الصحراوي ان التجربة البرلمانية الصحراوية غنية استمرت لعشرين سنة من المداولة وطرق انشغالات الشعب الصحراوي في واقعه اليومي والتاسيس لدولة القانون من خلال التشريعات والنظم، والعمل مع الجهاز التنفيذي على تطوير تجربة ديمقراطية بناءة انخرط فيها العديد من اطر الدولة الصحراوية ليساهم في تشكيل النخبة الصحراوية.
وذكر خطري ادوه بالظروف الصعبة التي مر بها الشعب الصحراوي وهو يخوض حرب التحرير في المراحل الاولى والتي كانت في منتهى الصعوبة حيث كان الشعب الصحراوي يتعرض للابادة والغزو والاجتياح "خانه الاستعمار وغدر به الاشقاء واستضعفه الظلام واستهان بحقه الجشعون، كل ذلك في غياب تام من العالم" يقول رئيس المجلس الوطني
مضيفا ان اربعين سنة على تأسيس المجلس الوطني، مناسبة لتذكر مراحل التأسيس والاستفادة من تراكم التجربة البرلمانية الصحراوية في الارتقاء بالعمل الرقابي والتشريع والاعتزاز بالرصيد النضالي الكفيل بتحقيق طموحات الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.
ودعا رئيس المجلس الوطني الصحراوي الى ضرورة الحفاظ على وحدة الصف وتماسك الجهد الوطني وتركيز القوة من اجل تحقيق الاستقلال الوطني.
متفائلا بان المؤتمر القادم مؤتمر الشهيد الخليل سيد امحمد سيشكل دفعا قويا للتجربة البرلمانية الصحراوية.
ووقف رئيس المجلس الوطني الصحراوي مع نضالات المعتقلين السياسيين الصحراويين وابطال انتفاضة الاستقلال بالارض المحتلة، داعيا الى الضغط على النظام المغربي من اجل اطلاق سراح كافة المعتقلين الصحراويين ووقف انتهاكات حقوق الانسان ونهب الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي.
كما اشاد خطري ادوه بالدور الريادي للجزائر في دعم قضايا التحرر والوقوف الى جانب المظلومين، مثمنا متانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الصحراوي والجزائري والموقف الثابت للجزائر في مساندة ودعم كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال.