حراك دبلوماسي مكثف للدفع بالمفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع في الصحراء الغربية
الجزائر 21 فبراير2018 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- تعرف قضية الصحراء الغربية التي تصنف على أنها من أقدم النزاعات الإفريقية التي خلفها الاستعمار حراكا دبلوماسيا مكثفا لتسوية القضية و كسر الجمود في مسار المفاوضات بين جبهة البوليساريو و المغرب الذي يضع العراقيل مرارا أمام سبل حل النزاع وفق مبادئ الشرعية الدولية التي تضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
وقد شكل القرار الأخير الذي صادقت عليه القمة ال 30 لرؤساء دول وحكومات الإتحاد الإفريقي تأكيدا على دعم المنظمة الإفريقية للقضية الصحراوية، من خلال دعوته جبهة البوليساريو والمغرب للدخول في مفاوضات مباشرة بهدف إيجاد حل دائم لقضية الصحراء الغربية، وذلك بالموازاة مع دعوة الأمم المتحدة لإجراء مشاورات ثنائية بين طرفي النزاع تطبيقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، من أجل إنهاء احتلال آخر مستعمرة في إفريقيا.
وتعقيبا على القرار الذي وصفته الحكومة الصحراوية ب"التاريخي" عبرت عن استعدادها للدخول في مفاوضات مباشرة مع المغرب لإحلال السلام بين الدولتين الجارتين و العضوين في الإتحاد الإفريقي على أساس مبادئ هذا الأخير و قرارات و لوائح الشرعية الدولية ذات الصلة، فيما يواصل المغرب عرقلة مساعي الأمم المتحدة منذ اللحظة التي تأسست فيها البعثة الأممية للإشراف على إتمام مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.
