سفينة قادمة من المغرب تفر الى اعالي البحار خوفا من اختبار حمولتها الملوثة


فرت سفينة قادمة من المغرب يوم امس الاربعاء من ميناء مومباسا بكينيا وعلى متنها 10000 طن من اسمدة الفوسفات خوفا من اختبار حمولتها الملوثة بالزيئبق.
وقال مدير التحقيقات الجنائية الكيني جورج كينوتي ، إنه سيتابع السفينة المغربية الفارة بالتعاون مع الإنتربول لضمان عدم إفراغ حمولتها في أي مكان. مشيرا الى ان حمولتها مشبوهة والا ما كانت لتفر من الميناء الى اعالي البحار بالرغم من انها دفعت 18 مليون شلن.”.
وتتابع النيابة العامة بكينيا عدد من المسؤولين المحليين بتهم ثقيلة بسبب استراد شحنة من اسمدة الفوسفاط ملوثة بالزئبق من المغرب في الرابع والعشرين من يناير الماضي يبلغ حجمها 5.8 مليون طن.
وقال رئيس النيابة العامة، حسب الموقع الإخباري الأول في كينيا “ستاندار ميديا“، إن “هناك ما يكفي من الأدلة لاتهام مستوردي الأسمدة“، في إشارة إلى مسؤولي المجمع الشريف للفوسفاط المغربي فرع كينيا.
وأشار المسؤول الكيني إلى وجود تقارير تفيد بأن العينات المعالجة لا تستجيب للمعايير المطلوبة فيما يخص الفوسفاط الحيوي والنيتروجين والكبريت، واحتوائها على 0.33 من المحتوى الزئبقي عوضاً من 0.1 الذي هو حد أقصى.
وجرى اعتقال عدد من المسؤولين؛ على رأسهم مدير المكتب الوطني للمعايير، ومدير إدارة ضمان الجودة، ومدير التفتيش في ميناء كيليندي، وموظف الصحة في الميناء، ومدير منطقة الساحل الإقليمي.
وسيواجه هؤلاء المسؤولون أمام القضاء المحلي تهماً ثقيلة، أبرزها محاولة القتل. كما أن مسؤولي فرع المجمع الشريف للفوسفاط المغربي يوجدون أيضاً تحت أعين النيابة العامة الكينية، وعلى رأسهم المدير كريم لوفتي صنهاجي، وماكيلا كيراما، ويونس عدو.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.