إذا الوحدة .. الوحدة الوطنية المتراصًة لمتينة ..  والوحدة ماهو أعلا الباطل

" .. إذا الوحدة .. الوحدة الوطنية المتراصًة لمتينة ..  والوحدة ماهو أعلا الباطل .. الوحدة ماهو أعلا الباطل .. ولاهو أعلا ظلم حد .. ولاهو أعلا حڨرة حد .. ولاهو أعلا تَدليَت ليد ألحد .. أبداي .. وحدة مواطنين أسياد كاملين .. كرماء كاملين .. ما خالگ فرق بين لبيظ ولكحل .. ولا خالگ فرق بين لكبير ولا أصغير .. ولا خالگ فرق بين الرجل والمرأة .. أسياد .. أقحاح .. يعني متگابظين كاملين .. متعاونين .. متعاونين أعلا مشروعنا الوطني .. متعاونين أعلا قضيتنا الوطنية .. الوحدة .. الوحدة .. الوحدة .. " ..
الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز في واحد من خطاباته الأخيرة ..
ما يميز الرجل رحمه الله كثير .. من بينه أنه لم يكن يجيش مواطنيه أبدا ضد الآخر بشكل جنوني ولم يستغل أبدا ظروفهم الصعبة لتوجيههم على كره الشعوب من حولهم .. وحتى الشعب المغربي نفسه كان حريصا على مخاطبته من حين لأخر وتوجيه الرسائل المكتوبة والمسموعة الى نخبه ومثقفيه من حين لأخر .. كان محمد عبد العزيز إنسانا قبل ان يكون زعيما .. لذلك لطالما حث مواطنيه على إحترام الغير وعلى تجنب حڨرة الأخرين او ظلمهم وعلى التمسك بالعادات النبيلة كالكرم والسخاء والحب والشجاعة في مساعدة الآخر والسلام مع النفس ومع الأخرين .. وكان عندما يدعوا مواطنيه الى الوحدة، يدعوهم دونما حاجة الى ان تكون تلك الوحدة على حساب الغير ودونما ان يكون مضطرا الى الإساءة الى الخصوم ولطالما حاول رحم الله تجنب ذكر ما تعرض له الشعب الصحراوي من تنكيل على يد النظام المغربي حتى يبقي الباب مفتوحا للمستقبل كي تعيش أجيال المستقبل دون عقد تاريخية ودون إرث دافع للإنتقام وكان وحتى آخر يوم في حياته يأمل ان تطوى هذه الصفحة بين الشعبين بحل سلمي عادل لتتفرق شعوب المنطقة للتنمية والشراكة والتقدم ..
محمد عبد العزيز كان رجلا عظيما عظمة مانديلا وغاندي وبومدين وغيرهم من رجالات ونساء العصر الحديث الذين عاشوا ورحلوا من أجل عالم أفضل ..
رحم الله الشهيد محمد عبد العزيز وكل الشهداء وجزاهم عنا خير الجزاء ..
عبداتي لبات الرشيد

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.