-->
جديد | أكتوبر 03, 2019 |

في رسالة الى الامم المتحدة: “هورست كوهلر” يكشف انه كان يطمح خلال 2020 الى تحقيق تقدم يمكن من التوصل الى حل نهائي للقضية الصحراوية.


اكد المبعوث الشخصي الاسبق للامين العام للامم المتحدة السيد ” هورست كوهلر” ان التقدم الحاصل في القضية الصحراوية مكسب مهم وجاء بعد سنة من الجهود المكثفة التي بذلها بالتعاون مع الجهات الشريكة وتضمنت العمل مع الطرفين والدولتين المجاورتين وأعضاء مجلس الأمن والجهات الشريكة المهتمة ألأخرى بما في ذلك مجموعة الأصدقاء المعنية بالصحراء الغربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي على الصعيد الإقليمي.
وابرز المسؤول الاممي في رسالة الى الامم المتحدة ان زياراته الى المنطقة والاراضي الصحراوية المحتلة مكنته من الاطلاع على الأوضاع وتبادل أتبادل وجهات النظر بشكل صريح مع الناس الذين يعيشون هناك من أجل فهم واقعهم وشواغلهم وتطلعاتهم للمستقبل على نحو أفضل. وسعي أيضا إلى تمهيد الطريق مع الطرفين والبلدين المجاورين لاستئناف المحادثات.
وعن زيارته للمدن الصحراوية المحتلة اكد المبعوث الاممي ان اللقاءات سمحت له من الاستماع الى آراء متنوعة عن الحالة في الإقليم. بيد أن جميع من تحاور معهم اتفقوا على مسألة واحدة: ألا وهي أن النزاع الدائر وما يترتب عليه من وضع قانوني مفتقر إلى اليقينية يعوقان الاستثمار الأجنبي ويشكلان عقبة أمام تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للصحراء الغربية والمنطقة المغاربية بوجه عام.
وأعرب هورست كوهلر عن تأثر شديد بالعديد من القصص التي سمعتها على جانبَي الانقسام السياسي بشأن الأُسَر التي عاشت منفصلة طوال عقود، وعن أحزانها ورغبتها العميقة في إعادة لمّ شملها.
وختم هورست كوهلر رسالته بان الشعب الصحراوي يستحق مستقبلا معربا عن ثقته في ضرورة الاسراع في التوصل الى حل للقضية الصحراوية.
واكد المبعوث السابق أن التوصل إلى حل أمر ممكن إذا ما تحلت جميع الأطراف بالإرادة السياسية لإيجاد الحل، وإذا ما توافر الدعم القوي من المجتمع الدولي. ولذلك، فإن طموحي-يقول هورست كوهلر- لعام 2020 كان ينصب حول الاستفادة من اجتماعات المائدة المستديرة في جنيف لإيجاد عملية تُفضي في نهاية المطاف إلى حل للقضية الصحراوية.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *