جديد | أكتوبر 03, 2019 |
اخبار
في تقريره المقدم لمجلس الامن : غوتيريس يدعو الى الحفاظ على الزخم السياسي لحل قضية الصحراء الغربية.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، في تقرير جديد حول الوضع في الصحراء الغربية عن أمله في الحفاظ على “الزخم” السياسي الذي تمّ التعهّد به العام الماضي لإيجاد حلّ للنزاع في الصحراء الغربيّة.
وقال غوتيريس في التقرير الذي سلّمه إلى مجلس الأمن الدولي إنّ المبعوث السابق للأمم المتّحدة هورست كوهلر الذي استقال في أيّار لأسباب صحّية “تمكّن من إعادة ديناميّة وزخم إلى العمليّة السياسيّة، من خلال طاولاتٍ مستديرة جمعت كلاً من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا”، مشددا على أنه “من الضرورة عدم إضاعة هذا الزخم”.
وسيعقد مجلس الامن الدولي جلساته حول الوضع في الصحراء الغربية أيام 08 ،16، و30 اكتوبر الجاري وستتخلل الاجتماعات مشاورات غير رسمية حول مسودة القرار الذي سيصدر نهاية الشهر .
وأكد مصدر اممي ان القضية الصحراوية ستحظى باهتمام كبير وسيتخذ المجلس برئاسة جنوب افريقيا قرارا بشان الخطوات المقبلة للدفع بالجهود نحو الإسراع في إيجاد حل للنزاع الذي طال أمده.
وسيخصص المجلس جلسة خاصة مع البلدان المساهمة بقوات عسكرية وبأفراد شرطة في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية حيث سيستمع لإحاطة يقدمها الممثل الخاص للامين العام الاممي السيد كولن ستيوارت.
وتوقع المصدر تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية حيث ستجري مشاورات لمناقشة تقرير الأمين العام الذي سيقدمه الممثل الخاص للامين العام الى الصحراء الغربية “كولن ستيوارت”.
ويريد مجلس الأمن الدولي المحافظة على الزخم والتقدم المحقق خلال الأشهر الماضية، والذي تكلل بعقد جولتين من المفاوضات بجنيف السويسرية، لذلك يجمع أعضاء المجلس على أهمية الإسراع في تعيين مبعوث جديد إلى الصحراء الغربية.
واكد المصدر الاممي ان المناقشات تجري في ظل وضع متوتر تشهده المنطقة نتيجة تصاعد أعمال القمع في الصحراء الغربية والتي أدت إلى وفاة شابة صحراوية واعتقال وجرح عدد من المواطنين الصحراويين بالعيون المحتلة .
ومن بين القضايا الأساسية التي ستحظى بالنقاش –حسب المصدر الاممي – وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية حيث تشعر مفوضية الامم المتحدة لحقوق الإنسان بالقلق إزاء القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع، كما ان مطلب توسيع صلاحيات بعثة المينورسو سيعود للواجهة خاصة مع رئاسة جنوب افريقيا لمجلس الامن.
ومن بين القضايا الرئيسية المطروحة للنقاش دور بعثة المينورسو وتقييم ما اذا كان مقترح تجديد ولاية البعثة لستة أشهر قد حقق نتائج ايجابية ومن بين الأعضاء المدافعين عن ضرورة مواصلة الضغط على الطرفيين لتحقيق تقدم نجد الولايات المتحدة وروسيا.
